روسيا تشن هجومًا بالطائرات بدون طيار على مركز تسوق أوكراني يوقع 16 قتيلًا... زيلينسكي: "سنرد بالتأكيد"

  • هجوم بطائرات بدون طيار ثانٍ يستهدف فرق الإنقاذ بعد 30 دقيقة من الهجوم الأول

صورة موقع الهجوم على مركز التسوق في كريفي ريه بأوكرانيا في 21 أغسطس بالتوقيت المحلي [الصورة: وكالة يونهاب وأسوشيتد برس]
صورة موقع الهجوم على مركز التسوق في كريفي ريه بأوكرانيا في 21 أغسطس بالتوقيت المحلي [الصورة: وكالة يونهاب وأسوشيتد برس]


شنت روسيا هجومًا بطائرات بدون طيار على مركز تسوق في مدينة كريفي ريه بوسط أوكرانيا مرتين، مما أسفر عن مقتل ستة عشر شخصًا على الأقل وإصابة 130 آخرين. وتثير المزاعم الأوكرانية بأن الهجوم الثاني استهدف فرق الإنقاذ التي وصلت الموقع بعد حوالي 30 دقيقة من الهجوم الأول، الذي أشعل حريقًا، جدلًا متزايدًا.

وحسبما أفادت شبكة سي إن إن، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 21 أغسطس بالتوقيت المحلي بشأن الهجوم على كريفي ريه قائلًا: "سنرد بالتأكيد". وأكد الرئيس أن الطائرات الروسية بدون طيار نفذت هجومين، حيث استهدف الهجوم الثاني فرق الإنقاذ بعد حوالي 30 دقيقة من اندلاع الحريق في الهجوم الأول.

وتظهر لقطات فيديو تحقق منها موقع سي إن إن من موقعها كيف استهدفت طائرة روسية بدون طيار مركز التسوق، حيث ارتفعت كرات نارية ضخمة في الهواء. وتظهر اللقطات نفسها أيضًا دخانًا يبدو أنه نتج عن الهجوم السابق.

وأفاد الشهود من الموقع بأن الدخان امتلأ داخل مركز التسوق مما أدى إلى إجلاء الناس، كما اندلعت حرائق في عدة أماكن بالمحلات. وقد تكون هناك حالات اختفاء، حيث لا يمكن الوصول إلى أشخاص محتجزين تحت أنقاض المبنى، مما يزيد احتمال ارتفاع عدد الضحايا.

وحسب سلطات مدينة كريفي ريه، من بين حوالي 130 مصابًا، أصيب ما لا يقل عن 29 بجراح خطيرة. وأفادت شبكة سي إن إن بأن فتاة تبلغ من العمر 14 سنة أصيبت بإصابة دماغية رضية، وأن أربعة أطفال آخرين يدخلون ضمن قائمة المصابين.

يأتي هذا الهجوم وسط سلسلة مستمرة من الغارات الجوية الروسية على أوكرانيا. وحسبما أفادت وكالة يونهاب، تعرضت مستودعات في حي دارنيتسكي بالعاصمة كييف لغارة جوية روسية في 22 أغسطس، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة عدة آخرين. وفي منطقة زابوريزهيا جنوبًا، استهدفت طائرة روسية بدون طيار حافلة صغيرة مما أدى إلى مقتل رجل واحد وإصابة أربعة آخرين. كما تعرضت مناطق أوديسا وخاركيف وسومي وخيرسون لإصابات أخرى.

وكانت روسيا قد شنت هجومًا واسع النطاق على العاصمة كييف والمناطق المحيطة بها قبل يوم واحد من هجوم كريفي ريه. وأفادت السلطات الأوكرانية بأن هذا الهجوم أسفر عن مقتل 17 شخصًا على الأقل.

تشهد الإصابات المدنية ارتفاعًا حادًا في الآونة الأخيرة. وحسب بيانات مراقبة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بلغ عدد الضحايا المدنيين الأوكرانيين في الشهر الماضي 437 شخصًا على الأقل، بزيادة بنسبة 70 في المئة مقارنة بالعام السابق. وهذا يمثل أعلى مستوى منذ مايو 2022، أي منذ حوالي أربع سنوات.

تواجه أوكرانيا صعوبات في الدفاع ضد الغارات الروسية، ويعود ذلك جزئيًا إلى نقص أنظمة الدفاع الجوي. وأفادت شبكة سي إن إن بأن أوكرانيا تواجه نقصًا حادًا في صواريخ باتريوت الأمريكية المضادة للطائرات التي تستطيع اعتراض الصواريخ البالستية.

في المقابل، توسع أوكرانيا نطاق هجماتها على الأراضي الروسية. وحسبما أفادت شبكة سي إن إن، شن الجيش الأوكراني هجومًا في تلك الليلة على مصفاة نوفوكويبيشيفسك في منطقة سامارا الروسية وعلى مركز توزيع تابع لشركة أوزون، المعروفة باسم "أمازون روسيا". وزعمت وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت أكثر من 450 طائرة أوكرانية بدون طيار.

في خضم جمود الخطوط الأمامية بين الطرفين، يتسع نطاق الغارات الجوية باستخدام الطائرات بدون طيار والصواريخ طويلة المدى، مما يؤدي إلى تزايد الضحايا المدنيين.

من جهتها، لم تصدر الحكومة الروسية بعد موقفًا رسميًا بشأن الهجوم على مركز التسوق في كريفي ريه.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.