جي إس ريتيل تخسر قضيتها النهائية ضد لجنة المنافسة العادلة في قضية الغرامة بمليار وون

  • محكمة النقض تؤيد قرار الدرجة الأولى برفض طعن جي إس ريتيل على قرار لجنة المنافسة العادلة

  • إجراءات تصحيحية وغرامة بمليار وون لانتهاكات قانون التوزيع الضخم بما فيها المرتجعات غير المشروعة

صورة خارجية لمحكمة النقض في حي سوتشو بسيول [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
صورة خارجية لمحكمة النقض في حي سوتشو بسيول [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]

خسرت شركة جي إس ريتيل، المشغلة لخدمة التسوق عبر البث المباشر جي إس هوم شوبينج، قضيتها النهائية ضد لجنة المنافسة العادلة بشأن الطعن في غرامة فرضتها اللجنة عليها. واتُهمت الشركة بفرض تكاليف ترويجية غير عادلة على موردي السلع.

وأفادت مصادر قضائية في 23 من الشهر الحالي أن محكمة النقض بقسمها الثالث برئاسة القاضي نو كيونغ-بيل أيدت الحكم الصادر من محكمة الاستئناف والذي قضى برفض دعوى جي إس ريتيل لإلغاء قرارات التصحيح والغرامات الصادرة عن لجنة المنافسة العادلة.

وكانت لجنة المنافسة العادلة قد فرضت في يناير من سنة 2022 عقوبات تصحيحية وغرامة قدرها 1.027 مليار وون على جي إس ريتيل بسبب انتهاكات قانون التوزيع الضخم، من بينها نقل تكاليف الترويج إلى الموردين والاستخدام غير العادل لموظفي الموردين والمرتجعات غير المشروعة.

وبحسب لجنة المنافسة العادلة، قامت جي إس ريتيل خلال الفترة من يناير 2017 إلى نوفمبر 2019 بتنفيذ 129 حملة ترويجية عبر البث المباشر متعلقة بـ 26 مورداً، حيث قدمت هدايا وعروضات ترويجية، لكنها أرغمت الموردين على تحمل تكاليف الهدايا دون وجود اتفاقية خطية بشأن تقاسم تكاليف الترويج.

وأشارت التحقيقات إلى أنه بين أبريل 2017 وأكتوبر 2019، قامت الشركة برد 62399 وحدة من 766 صنفاً من المنتجات استقبلتها من 8 موردين من خلال معاملات الشراء المباشر، دون وجود أسباب مشروعة للمرتجعات.

وفضلاً عن ذلك، تبيّن أنه بين يناير 2018 ويونيو 2020، استخدمت الشركة 562 شخصاً من بينهم موظفو الموردين كعاملي دعم في 505 حلقة بث مباشر متعلقة بـ 144 مورداً، في أدوار مثل الضيف والنموذج التوضيحي، دون وجود اتفاقيات خطية بشأن شروط التعاقد.

وفي مارس 2022، طعنت جي إس ريتيل في قرار لجنة المنافسة العادلة برفعها دعوى لإلغاء القرار، لكن محكمة الاستئناف بسيول أصدرت حكماً برفض الدعوى في يونيو من السنة الماضية.

ورفضت هيئة المحكمة حجة جي إس ريتيل المتعلقة بالمرتجعات، حيث اعتبرت أن نماذج طلبات الإرجاع التي كتبها الموردون تشكل "دليلاً موضوعياً" على طلب المرتجعات بشكل طوعي، وبالتالي فإن المرتجعات كانت مشروعة.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.