"استقلال السلطة القضائية سينهار إذا تم التقديم حسب طلب الرئيس"
"يجب استئناف محاكمة لي جاي-ميونغ... على السلطة القضائية أن تقف في وجه الاستبداد"
أعرب جانج عن رأيه في بيان نشره على حسابه بموقع فيسبوك قائلاً: "إذا استلقت السلطة القضائية مرة واحدة أمام السلطة، فإن السلطة ستدوس على السلطة القضائية برمتها".
استشهد بالمادتين 104، الفقرتين الثانية والثالثة من الدستور قائلاً: "شروط تعيين قضاة المحكمة العليا المحددة في الدستور واضحة جداً. لا يوجد سوى تقديم رئيس المحكمة العليا وموافقة البرلمان". وأضاف: "التقديم هو من صلاحيات رئيس المحكمة العليا، والرقابة هي دور البرلمان. هذا يكفي".
تابع قائلاً: "لا يوجد في أي مكان أي متطلب للتشاور أو التنسيق المسبق مع الرئيس. لا يملك الرئيس بأي حال من الأحوال صلاحية طلب تقديم أو عدم تقديم شخص معين". وشدد قائلاً: "إذا قامت المحكمة العليا بتقديم قضاة بناءً على طلب الرئيس، فإن استقلال السلطة القضائية سينهار. وهذا بالفعل هو الأعظم من بين كل الانتهاكات الدستورية".
أردف: "يجب تصحيح الممارسات غير الدستورية الآن". وقال: "إذا حاول الرئيس تعيين قضاة المحكمة العليا حسب أهواؤه الشخصية، فسيكون ذلك نهاية سيادة القانون. وإذا كان الهدف من ذلك إلغاء الجرائم التي ارتكبها الرئيس، فهذا هو الاستبداد بعينه".
واصل: "قصر الرئاسة والحزب الديمقراطي المتحد يطالبان بهذا العمل المنحط وكأنه أمر طبيعي. بل يقومان بمحاولة محاكمة رئيس المحكمة العليا". ووصفهما بـ: "كيانات سرطانية يجب أن تختفي من دولة ديمقراطية".
قال: "السلطة القضائية بالفعل مُداسة تحت أقدام الديكتاتور. يجب أن تستيقظ حاملة السلاح الوحيد الذي تملكه وهو 'استئناف المحاكمة'". وأكمل: "إذا لم تقف السلطة القضائية الآن في وجه الديكتاتور، فسيؤول الحال إلى نهاية الديمقراطية. وذلك اليوم سيكون يوم موت جمهورية كوريا الجنوبية".
كانت قصر الرئاسة قد انتقدت سابقاً تقديم رئيس المحكمة العليا تشو هيه-ديه لقاضي المحكمة الإقليمية في دايجو سون بونج-كي كخليفة للقاضي السابق نو تاي-أوك بشكل كتابي، قائلة إن هذا "تجاوز للتشاور وإجراء إخطار من جانب واحد لم يحترم سلطة تعيين الرئيس".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
