فحص احتمالية إيقاف البرنامج بعد جدل 'يوم الدبابة' لكن تم الإبقاء على المشروع
ستاربكس تواصل الرعاية للعام الحادي عشر... دعم تراكمي بمليار وون لـ 483 من أحفاد أبطال الاستقلال
قررت وزارة شؤون المحاربين القدماء مواصلة برنامج المنح الدراسية لأحفاد أبطال الاستقلال مع شركة ستاربكس، وذلك بعد فحصها احتمالية إيقاف البرنامج في أعقاب جدل الحملة التسويقية في شهر مايو الماضي.
وبحسب وكالة يونهاب الكورية في الثالث والعشرين من هذا الشهر، قررت الوزارة المضي قدماً في تنفيذ برنامج المنح الدراسية لأحفاد أبطال الاستقلال مع ستاربكس في النصف الثاني من هذا العام. وعلى الرغم من تأخر تنفيذ المشروع نسبياً بسبب الجدل حول حملة ستاربكس التسويقية الأخيرة، فقد تقررت مواصلة البرنامج بالنظر إلى الفوائد التي تعود على أحفاد أبطال الاستقلال من حيث المنح الدراسية وغيرها.
وفي هذا الإطار، ستقوم وزارة شؤون المحاربين القدماء وشركة ستاربكس بتحديد خمسين من أحفاد أبطال الاستقلال الذين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة في النصف الثاني من هذا العام، وتقديم منح دراسية بقيمة إجمالية قدرها مئة مليون وون لهم.
وقد وقعت وزارة شؤون المحاربين القدماء وستاربكس كوريا على مذكرة تفاهم لبرنامج المنح الدراسية لأحفاد أبطال الاستقلال في عام 2021، وقدمت منذ ذلك الحين منحاً دراسية سنوية بقيمة مئة مليون وون لخمسين من الأحفاد.
وتعود رعاية ستاربكس للمنح الدراسية لطلاب الجامعات من أحفاد أبطال الاستقلال إلى عام 2015. وفي عام 2021، وقعت الشركة مذكرة تفاهم مع الوزارة لبرنامج المنح الدراسية، حيث قدمت منحاً سنوية بقيمة مئة مليون وون لخمسين من الأحفاد. وعلى مدى احدى عشرة سنة، استفاد من المنح الدراسية ما مجموعه أربعمئة وثلاثة وثمانون من أحفاد أبطال الاستقلال، بلغ إجمالي الدعم المقدم لهم مليار وون.
غير أنه في شهر مايو الماضي، أثارت ستاربكس جدلاً عندما استخدمت تعابير مثل "يوم الدبابة" و"طرقة على المكتب" في حملتها التسويقية. وقد أشار منتقدون إلى أن هذه التعابير سخرية من حركة التمرد الديمقراطي عام 1980 وحالة وفاة الناشط بارك جونغ-تشول تحت التعذيب، مما دفع وزارة شؤون المحاربين القدماء إلى فحص احتمالية إيقاف برنامج المنح الدراسية الذي كانت تنفذه مع ستاربكس.
وقال متحدث باسم ستاربكس: "سنعمل بتعاون وثيق مع الجهات المعنية لضمان استمرار برنامج المنح الدراسية لأبطالنا الأجلاء وتوسيع نطاقه بشكل مستمر".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
