إيران تعتبر أي دعم لـ"الحرب الاقتصادية" الأمريكية بمثابة عمل حربي
![محسن رضائي رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني [الصورة: وكالة فرانس برس]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/24/20260824095407361339.jpg)
وسط إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض عقوبات اقتصادية واسعة ضد إيران خلال الأسبوع الحالي، أعلن محسن رضائي رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الجديد عن رد قاس، محذراً من أنه لن تُصدَّر قطرة نفط واحدة من منطقة الخليج الفارسي.
ويُصنَّف رضائي، الذي يحظى بسمعة متشددة في الأوساط الإيرانية، ضمن التيار المتشدد. وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي (إكس) في الثالث والعشرين من أغسطس (الوقت المحلي): "إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن تُصدَّر قطرة نفط واحدة سواء عبر مضيق هرمز أو عبر أي موقع آخر في الخليج الفارسي"، مضيفاً: "إيران ستعتبر أي مشاركة أو دعم من أي دولة للحرب الاقتصادية الأمريكية ضد شعبنا بمثابة عمل حربي".
وأشار رضائي في مقابلة مع وسائل إعلام حكومية نُشرت في الثاني والعشرين من أغسطس إلى أن "إذا اتخذ (ترامب) خطوة ما، فسنرد عليها بحجم هائل"، لاشياً بأن إيران قد تشن هجمات على منافذ تصدير نفط أخرى في منطقة الخليج.
تأتي هذه التصريحات ردّاً على إعلان الرئيس ترامب الأسبوع الماضي عن فرض عقوبات اقتصادية ضخمة على إيران. ويُفسَّر الموقف الإيراني على أنه محاولة للاستفادة من تصعيد الأزمة من خلال تقييد صادرات النفط من الخليج الفارسي لرفع أسعار النفط، خاصة وأن الرئيس ترامب يواجه ضغوطاً من التضخم قبل الانتخابات النصفية المقررة هذا العام.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن في العشرين من أغسطس عبر منصته "تروث سوشيال" قائلاً: "لم يُعطِ أحد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة للتوصل إلى اتفاق أكثر مني، لكنهم، للأسف، فشلوا في اغتنام تلك الفرصة. وبالتالي، فإنني أعلن اليوم عن أقسى عملية اقتصادية موجهة ضد دول معينة! وستكون هذه حرباً اقتصادية وعزلة غير مسبوقة في نطاقها"، مضيفاً: "كل دولة توفر خطاً حياتياً لإيران بأي شكل من الأشكال من خلال المؤسسات المالية أو الشركات أو المطارات أو الوكالات الحكومية ستتحمل تكاليف اقتصادية كبيرة. وهذا سيكون 'يوم الإنزال الاقتصادي' وآمل أن تنضم جميع الدول الحليفة إلى الولايات المتحدة في عزل ومواجهة تهديد إيران".
كما حذّر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت في مقابلة مع "سي إن بي سي" في العشرين من أغسطس من أن العقوبات الإضافية على إيران ستشكل "ضربة مزدوجة" بعد الحصار البحري الجاري، وتوقع إعلان "أقسى عقوبات في التاريخ" في الرابع والعشرين من أغسطس. كما أشار بيسينت في تصريح لصحيفة "فاينانشيال تايمز" إلى قدوم "يوم الإنزال الاقتصادي" لإيران، مؤكداً مجدداً على قرب الإعلان عن العقوبات.
من جانبه، أشار الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الذي يُصنَّف ضمن التيار المعتدل، في اجتماع مع الأطباء في الثاني والعشرين من أغسطس إلى احتمال وقف الأعمال العدائية، قائلاً: "في الوقت الذي نحتل فيه موقعاً أفضل من حيث القوة والكرامة، من الأفضل إنهاء الحرب الآن".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
