مركز بيانات الذكاء الاصطناعي: لرفع معدل الخصم الضريبي وإدراج الحوسبة السحابية ضمن التقنيات الاستراتيجية الوطنية

  • معدل خصم ضريبي 15% لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بالشركات الكبرى والمتوسطة... والرقائق الإلكترونية بنسبة 20%

  • عدم وضوح الخصم المتعلق بمرافق الطاقة والتبريد... والحوسبة السحابية بخصم عام 1% فقط

متحدثون يشاركون في نقاش خلال جلسة حوارية حول سياسات بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في مكتبة البرلمان بتاريخ 26 أغسطس - الصورة للمصور باك سيو-هيون
متحدثون يشاركون في نقاش خلال جلسة حوارية حول سياسات بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في مكتبة البرلمان بتاريخ 26 أغسطس - الصورة للمصور باك سيو-هيون

بينما تتحول المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي من التركيز على أداء النماذج إلى سباق تأمين البنية التحتية الحاسوبية الضخمة، تزداد أصوات تطالب بدعم ضريبي لتوسيع الاستثمارات في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وبرغم أن الحكومة صنفت مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كمنشآت تسويق تقنيات استراتيجية وطنية، وطبقت عليها خصماً ضريبياً استثمارياً بحد أقصى 15%، إلا أن القطاع الخاص يؤكد أن هذا المستوى أقل فعالية مقارنة بمعدلات الخصم المطبقة على قطاع الرقائق الإلكترونية.

في جلسة حوارية حول سياسات بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، عُقدت في 26 أغسطس بمكتبة البرلمان تحت إشراف جمعية شركات الإنترنت الكورية، طُرحت دعوات لمعاملة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كبنية تحتية أساسية وطنية، مع الحاجة إلى إعادة تشكيل شاملة لبيئة الاستثمار من حيث الحوافز الضريبية وشبكات الطاقة.

قال بروفيسور تشو يونغ-إيم من قسم الهندسة الحاسوبية بجامعة غايتشون: "الطلب على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي سيصل إلى 290 جيجاوات بحلول عام 2030، وهذا نمو هيكلي حتمي، مع معدل نمو سنوي يبلغ حوالي 14%". وأضاف: "أصبح اتخاذ القرار بشأن متى يتم استثمار رؤوس الأموال الهائلة في الأراضي والطاقة والترخيص الأكثر أهمية من أي وقت مضى".
 
"لا أحد يستطيع الحصول فعلاً على خصم ضريبي بنسبة 15%"

الجزء الأكثر مباشرة في انتقادات الشركات يتعلق بمعدل الخصم الضريبي المطبق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

بموجب "قانون الاستثناءات الضريبية" الحالي، معدل الخصم الضريبي الاستثماري لمنشآت تسويق التقنيات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي يبلغ 15% للشركات الكبرى والمتوسطة و25% للشركات الصغيرة والمتوسطة. أما في قطاع الرقائق الإلكترونية، فإن معدل الخصم لمنشآت تسويق التقنيات الاستراتيجية الوطنية يصل إلى 20% للشركات الكبرى والمتوسطة و30% للشركات الصغيرة والمتوسطة، أي أعلى بخمس نقاط مئوية من معدل الذكاء الاصطناعي. تندرج مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ضمن منشآت تسويق التقنيات الاستراتيجية الوطنية وتستفيد من هذه الخصومات الضريبية.

قال لي يونغ-تاك، نائب رئيس قسم التعاون الخارجي بوحدة التكامل المشروع لمركز بيانات الذكاء الاصطناعي بشركة إس كي تيليكوم: إن مستوى الخصم الضريبي الحالي غير كافٍ بالنظر إلى حجم الاستثمارات المطلوبة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح نائب الرئيس: "مقارنة بمراكز البيانات العادية، فإن الحجم ضخم جداً. في النهاية، الأمر يتعلق بالمال". وتابع: "من الممتاز أن الحكومة أجرت إصلاحات مؤسسية جريئة لتطوير النظام البيئي للذكاء الاصطناعي في جمهورية كوريا، لكن لا يوجد حتى الآن مكان واحد يستفيد من خصم ضريبي بنسبة 15%، ولن يكون هناك أي واحد في المستقبل".

المشكلة تكمن في الهيكل التجاري لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. بموجب النظام الحالي، حتى إذا كان الاستثمار يندرج ضمن منشآت تسويق التقنيات الاستراتيجية الوطنية، فإن كيفية استخدام المشغل الفعلي لتلك المنشآة هو ما يعتد به.

أضاف نائب الرئيس: "الهدف هو تقديم ما أنتجه للآخرين، وليس الاستهلاك الذاتي". وشرح: "للحصول على خصم ضريبي بنسبة 15% حالياً، يجب أن أشتري معالجات الرسومات بنفسي وأثبت معها وأستخدمها بنفسي فقط حتى ينطبق عليّ القانون".

في الحالات التي تعمل فيها مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ليس فقط لخدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، بل توفر أيضاً موارد حسابية وحدات معالجة الرسومات لشركات أخرى، قد يكون من الصعب استيفاء متطلبات الخصم الضريبي.

قال كيم سي-ونغ، نائب رئيس قسم التآزر في الذكاء الاصطناعي بشركة كاكاو، إن هناك صعوبات عملية في التطبيق إلى جانب معدل الخصم.

قال نائب الرئيس: "كاكاو تبذل جهوداً داخلية للحصول على المزايا الضريبية، لكن يجب إثبات أنها تستخدمها لصالحها الخاص، وهذا صعب جداً".
 
الحوسبة السحابية بخصم 1%... مأزق في الدعم الضريبي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي


ظهرت أيضاً دعوات لتوسيع الدعم الضريبي للحوسبة السحابية، التي تعتبر أيضاً جزءاً أساسياً من البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى جانب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

قال الأستاذ كيم جين-كي من قسم الإدارة بجامعة كوريا للطيران: "الحوسبة السحابية هي البنية التحتية الأساسية والمعجل الذي يمكّن من تطوير الذكاء الاصطناعي وتدريبه ونشر الخدمات". وأوضح: "مع تطور نماذج الذكاء الاصطناعي، تزداد كميات البيانات والحسابات، لذا فإن الربط بين الحوسبة السحابية ضروري".

أكد الأستاذ كيم بشكل خاص: "الحوسبة السحابية هي تقنية أصيلة ذات نمو جديد، لكن لم يتم تصنيفها كمنشأة تسويق، لذا فإن استثمارات المنشآت تستفيد من خصم عام بنسبة 1% فقط". وتابع: "بما أن الاستثمار في الحوسبة السحابية يلعب دور التمويل الأولي في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، هناك حاجة إلى دعم سياسي لضمان توفر السعة الكافية".
 
"يصعب الوصول إلى مستوى الرقائق الإلكترونية"... الحكومة تتخذ موقفاً حذراً

يطالب القطاع الخاص برفع معدل الخصم الضريبي لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ليصل إلى مستوى قطاع الرقائق الإلكترونية، وإدراج المعدات الفعلية اللازمة لبناء مراكز البيانات مثل الطاقة ومرافق التبريد ضمن نطاق الخصم. غير أن الحكومة تتخذ موقفاً حذراً بشأن توسيع الخصومات الضريبية.

قال تشو مون-كيون، رئيس قسم المعاملة الضريبية الخاصة بوزارة المالية والاقتصاد: "هناك عدة طرق لتقديم الدعم الضريبي، لذا من الصعب الحديث عن الأمر فقط من منظور النسبة المئوية". وأضاف: "الرقائق الإلكترونية حصلت على معدل خصم أعلى لأسباب استثنائية، وليس من السهل تحقيق هذا المستوى في السنة الأولى".

يعكس هذا الموقف الفهم القائل بأن الحكومة تطبق بالفعل خصماً ضريبياً لمنشآت تسويق التقنيات الاستراتيجية الوطنية على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، لذا فإن المقارنة البسيطة للنسب المئوية وحدها لا تكفي لتقييم مستوى الدعم.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.