الحزب الحاكم يطعن بالتعديل بحجة انتهاك مبدأ افتراض البراءة والمبادئ الدستورية الأخرى

قررت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية قبول دعوى دستورية قدمها الحزب الحاكم "الحزب الكوري للقوة الوطنية" ضد تعديل قانون الإجراءات الجنائية الذي يلغي سلطة المدعين العامين في إجراء التحقيقات المباشرة والتحقيقات الإضافية.
وأفادت وسائط قانونية في السادس والعشرين من الشهر الجاري أن المحكمة الدستورية أحالت دعوى تحديد الدستورية لتعديل قانون الإجراءات الجنائية، التي قدمها الحزب الحاكم، إلى قائمة القضايا المقررة للحكم فيها في اليوم السابق.
ستقوم المحكمة الدستورية بدراسة التعديل من خلال هيئة مشكلة من ثلاثة قضاة لتقرير ما إذا كانت الدعوى تستوفي المتطلبات القانونية. وفي حالة عدم العثور على أي قصور قانوني في هذه المرحلة التمهيدية، ستُحال القضية إلى الهيئة الكاملة المشكلة من تسعة قضاة للنظر فيها.
استند الحزب الحاكم في دعواه الدستورية المقدمة في الثالث عشر من الشهر الجاري إلى انتهاك التعديل لعدة مبادئ دستورية منها: مبدأ الإجراءات القانونية الصحيحة وحرية الجسد والحق في الحصول على إذاءة قضائية وحق المدعي العام في طلب الإذاءات، والحق في محاكمة سريعة وعادلة، ومبدأ افتراض البراءة، وحقوق ضحايا الجرائم في الإدلاء بأقوالهم في الإجراءات القضائية، ومبدأ عدم المبالغة في تقييد الحقوق.
كما احتج الحزب بأن تبعية المدعين العامين لنتائج تحقيقات الشرطة يضعف وظيفة المدعي العام في الرقابة والمساءلة، مما ينتهك مبدأ الفصل الوظيفي بين السلطات.
وفي سياق الأحداث، تم إقرار التعديل في المجلس الوطني بقيادة الحزب المعارض "الحزب الديمقراطي المتحد" في نهاية الشهر السابق، وحصل على موافقة مجلس الوزراء في أوائل الشهر الجاري.
وابتداءً من شهر أكتوبر القادم، سيشهد نظام الإجراءات الجنائية فصلاً كاملاً بين التحقيق والمقاضاة، حيث سيُحظر على المدعين العامين إجراء التحقيقات المباشرة وسيتم إلغاء سلطتهم في إجراء التحقيقات الإضافية. غير أن المدعين العامين سيحتفظون بحق طلب التحقيقات الإضافية من الأجهزة الشرطية.
وأفادت وسائط قانونية في السادس والعشرين من الشهر الجاري أن المحكمة الدستورية أحالت دعوى تحديد الدستورية لتعديل قانون الإجراءات الجنائية، التي قدمها الحزب الحاكم، إلى قائمة القضايا المقررة للحكم فيها في اليوم السابق.
ستقوم المحكمة الدستورية بدراسة التعديل من خلال هيئة مشكلة من ثلاثة قضاة لتقرير ما إذا كانت الدعوى تستوفي المتطلبات القانونية. وفي حالة عدم العثور على أي قصور قانوني في هذه المرحلة التمهيدية، ستُحال القضية إلى الهيئة الكاملة المشكلة من تسعة قضاة للنظر فيها.
استند الحزب الحاكم في دعواه الدستورية المقدمة في الثالث عشر من الشهر الجاري إلى انتهاك التعديل لعدة مبادئ دستورية منها: مبدأ الإجراءات القانونية الصحيحة وحرية الجسد والحق في الحصول على إذاءة قضائية وحق المدعي العام في طلب الإذاءات، والحق في محاكمة سريعة وعادلة، ومبدأ افتراض البراءة، وحقوق ضحايا الجرائم في الإدلاء بأقوالهم في الإجراءات القضائية، ومبدأ عدم المبالغة في تقييد الحقوق.
كما احتج الحزب بأن تبعية المدعين العامين لنتائج تحقيقات الشرطة يضعف وظيفة المدعي العام في الرقابة والمساءلة، مما ينتهك مبدأ الفصل الوظيفي بين السلطات.
وفي سياق الأحداث، تم إقرار التعديل في المجلس الوطني بقيادة الحزب المعارض "الحزب الديمقراطي المتحد" في نهاية الشهر السابق، وحصل على موافقة مجلس الوزراء في أوائل الشهر الجاري.
وابتداءً من شهر أكتوبر القادم، سيشهد نظام الإجراءات الجنائية فصلاً كاملاً بين التحقيق والمقاضاة، حيث سيُحظر على المدعين العامين إجراء التحقيقات المباشرة وسيتم إلغاء سلطتهم في إجراء التحقيقات الإضافية. غير أن المدعين العامين سيحتفظون بحق طلب التحقيقات الإضافية من الأجهزة الشرطية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
