ميزانية عام 2027 تزيد بمقدار 529 مليار وون... ميزانية بناء الطريق السريع الفضائي تزداد بنسبة 113.8%
الاستثمار المركز في خمسة مجالات: المركبات الفضائية واستكشاف القمر والأقمار الصناعية والطيران والنظام الإيكولوجي الصناعي
إجراء لاحق لاستراتيجية الاستثمار الوطنية في البحث والتطوير... 'الربط بنمو المؤسسات والقدرة التنافسية الصناعية'
تعتزم الحكومة تطوير قطاع الفضاء والطيران ليتجاوز مجرد مجال البحث والتطوير ليصبح صناعة رائدة على الصعيد الوطني. وقد تمت الموافقة على ميزانية هيئة الفضاء والطيران لعام 2027 بمبلغ 16.491 تريليون وون، أي بزيادة قدرها 47.2% عن السنة الحالية.
أعلنت هيئة الفضاء والطيران في الأول من سبتمبر أن ميزانية الحكومة لعام 2027 تم تخصيصها بمبلغ 16.491 تريليون وون، بزيادة قدرها 5.29 تريليون وون مقارنة بعام 2026 الذي بلغت ميزانيته 11.201 تريليون وون. وقد شهدت ميزانية الهيئة نموًا مستمرًا، حيث بلغت 7.598 تريليون وون عام 2024، و9.649 تريليون وون عام 2025، و11.201 تريليون وون عام 2026.
ركزت ميزانية عام 2027 على ربط الكفاءات التكنولوجية المتراكمة في مجالات المركبات الفضائية والاستكشاف والأقمار الصناعية والطيران بالقدرة التنافسية الصناعية. وتعكس هذه الميزانية رغبة الحكومة في جعل المؤسسات والمناطق في قلب نمو صناعة الفضاء والطيران. وتركز هيئة الفضاء والطيران استثماراتها على خمسة مجالات رئيسية: (1) بناء الطريق السريع الفضائي لتوسيع إمكانية الوصول إلى الفضاء، (2) توسيع أراضي الاقتصاد الفضائي من خلال استكشاف القمر، (3) تطوير صناعة الأقمار الصناعية المتقدمة، (4) تعزيز القدرة التنافسية في صناعة الطيران المستقبلية، و(5) تشكيل نظام إيكولوجي صناعي يقوده القطاع الخاص.
كان أكبر نمو في ميزانية المركبات الفضائية. فقد ارتفعت ميزانية 'بناء الطريق السريع الفضائي' من 26.32 مليار وون إلى 56.29 مليار وون، أي بزيادة قدرها 113.8%. وستستمر الهيئة في تطوير المركبة الفضائية الكورية 'نوري' مع بدء برنامج جديد لـ 'دعم إطلاقات نوري اللاحقة' بهدف إرساء نظام إطلاق منتظم لا يقل عن مرة واحدة سنويًا، والتحول على المدى الطويل إلى نظام بيئي تجاري يقوده القطاع الخاص يمكّن من تنفيذ إطلاقات بمعدل 2 إلى 3 مرات أو أكثر سنويًا. كما تم توسيع ميزانية تطوير 'المركبة الفضائية من الجيل التالي' لاكتساب تقنيات إعادة استخدام المرحلة الأولى والنقل الثقيل، بما يسهم في تحقيق قدرة تنافسية عالمية في أسعار المركبات الفضائية. وللاستجابة للطلب المتزايد على الإطلاقات الفضائية الحكومية والخاصة، تم إنشاء مشروع جديد لـ 'تحسين مركز ناروو الفضائي (المرحلة الثالثة)' يتضمن استبدال المعدات الفضائية القديمة وبناء مرافق تجميع كبيرة ومختبرات اختبار جديدة.
ارتفعت ميزانية استكشاف القمر من 9.98 مليار وون إلى 27.94 مليار وون، أي بزيادة قدرها 180.1%. تتضمن الخطة بناء نظام بيئي من خلال 'بناء البنية التحتية للاتصالات بين الأرض والقمر' متبوعًا بـ 'الإثبات التجريبي لمركبة هبوط قمرية صغيرة' وانتهاءً بـ 'إكمال الهبوط المستقل على القمر'. وستبدأ الهيئة بـ 'تطوير قمر صناعي للاتصالات في مدار القمر' وتسعى من خلال 'تطوير مركبة هبوط قمرية صغيرة' إلى تحقيق هبوط على القمر والتجريب التكنولوجي بحلول عام 2030.
ستزداد ميزانية الأقمار الصناعية المتقدمة من 23.62 مليار وون إلى 26.47 مليار وون، أي بنسبة 12.1%، مدفوعة بإنشاء شبكات اتصالات الأقمار الصناعية منخفضة المدار والطلب المتزايد على بيانات الذكاء الاصطناعي الفضائي. ستقوم الهيئة بـ 'البدء في تطوير قمر صناعي ثابت التوجيه للمراقبة البيئية والبحرية' لتعزيز القدرات الأمنية الوطنية والمراقبة الدقيقة للمناخ والكوارث، وتطوير 'قمر صناعي متعدد الأغراض رقم 8' بتقنيات مراقبة عالية الدقة، وتطوير 'نظام الملاحة الفضائية الكوري (KPS)' والتقدم المتعلق بـ 'تطوير تقنيات الاتصالات الفضائية منخفضة المدار' لقيادة عصر الجيل السادس، بالإضافة إلى اكتساب التقنيات الأساسية لمركز بيانات الذكاء الاصطناعي الفضائي الذي يتجاوز قيود الطاقة والتبريد.
ستزداد ميزانية الطيران المستقبلي من 5.31 مليار وون إلى 5.68 مليار وون بنسبة 7.0%، كما ستزداد ميزانية تشكيل النظام الإيكولوجي الصناعي الخاص بالقطاع الخاص من 18.13 مليار وون إلى 18.45 مليار وون بنسبة 1.8%. في مجال الطيران، ستبدأ الهيئة ببرنامجي 'تطوير تقنيات الحركة الجوية المتقدمة' و'تطوير التقنيات الأساسية لطائرات الدرون مقابل الدرون'، وستسعى إلى تحقيق التصنيع الوطني للمحركات الطيران المتقدمة والمشاركة في تطوير الطائرات المدنية الدولية المشترك. في مجال النظام الإيكولوجي الصناعي، ستزيد الاستثمارات في برنامج 'دعم الاستثمار في مجال نيوسبيس (الصناعات الفضائية الناشئة) من خلال الصناديق'، والدعم التجريبي لتسويق التقنيات الفضائية، وتطوير القوى العاملة المتخصصة المخصصة للاحتياجات الميدانية.
تعكس هذه الميزانية إجراءً لاحقًا للخطة الاستراتيجية الوطنية الثانية للاستثمار طويل الأجل في البحث والتطوير (2026-2030) التي أقرتها الحكومة في الشهر الماضي، والتي أدرجت قطاع الفضاء والطيران كأحد سبعة محركات نمو مستقبلية رئيسية من نوع SEED إلى جانب التكنولوجيا الحيوية المتقدمة والتكنولوجيا الكمية.
قال أو تاي-سوك، رئيس هيئة الفضاء والطيران: "تركز ميزانية عام 2027 على تجاوز التطوير التكنولوجي الذي تقوده الحكومة والربط بنمو المؤسسات والقدرة التنافسية الصناعية". وأضاف: "سنعمل بأقصى جهودنا لتعزيز القدرة التنافسية في مجالات النقل الفضائي والاستكشاف الفضائي والأقمار الصناعية المتقدمة وصناعة الطيران المستقبلية لتحقيق قفزة نوعية كبرى لصناعة الفضاء والطيران في جمهورية كوريا".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
