المحكمة العليا تؤيد الحكم الابتدائي بانتهاك قانون الجرائم الاقتصادية المحددة
احتيال بمليارات الوون بادعاء ضمان أرباح بيع جعة تايدونغغانغ
أصدرت المحكمة العليا حكماً نهائياً بسجن الإعلامية يانغ كيونغ-سوك، التي شغلت منصب رئيسة قسم الإنتاج في محطة الإذاعة الإلكترونية "راديو21"، لمدة خمس سنوات بتهمة الاحتيال الاستثماري بمليارات الوون.
طبقاً لما أعلنت عنه الأوساط القضائية في الثاني من الشهر الجاري، أيدت الدائرة الأولى بالمحكمة العليا برئاسة القاضي سيو كيونغ-هوان الحكم الصادر من محكمة الدرجة الأولى، الذي قضى بسجن يانغ خمس سنوات بتهمة انتهاك قانون الجرائم الاقتصادية المحددة (الاحتيال).
كانت يانغ قد وجهت إليها تهمة تلقي ما يقارب 3.3 مليارات وون من سبعة ضحايا كاستثمارات مالية بين ديسمبر 2020 ومارس 2022، بعد أن خدعتهم بادعائها ضمان أرباح مشروع بيع جعة تايدونغغانغ (جعة بيونغ يانغ). وقد روّج للمشروع باسم "مشروع سوق تايدونغغانغ"، وزعمت فيه أن عائدات بيع الجعة ستُستخدم لشراء أقنعة توزع على الأشقاء في كوريا الشمالية.
أخبرت يانغ الضحايا بأن "وزارة التوحيد وافقت على المشروع" و"ستضمن الهامش والحد الأدنى من الأرباح لكل قناع"، إلا أن التحقيقات كشفت أن المشروع لا يمتلك أي وجود حقيقي. وتبين أن الأموال المستثمرة استُخدمت في تحويلات مالية احتيالية وسداد فواتير بطاقات ائتمان وشراء عملات رقمية. وعندما بدأ التحقيق معها، فرّت يانغ إلى الخارج لكن تم القبض عليها كمقيمة غير شرعية في الصين.
حكمت محكمة الدرجة الأولى عليها في نوفمبر من العام الماضي بالسجن ست سنوات. أشار قضاة الدرجة الأولى إلى أن "المدعى عليها لديها سجل بإدانتين سابقتين بأحكام نافذة في قضايا احتيال، لكنها عادت مرة أخرى لارتكاب جرائم مماثلة باستخدام طرق شبيهة بسابقاتها، موظفة علاقاتها مع شخصيات سياسية وإعلامية، مما يستحق اللوم الشديد".
خفّفت محكمة الاستئناف، في فبراير من هذا العام، العقوبة إلى خمس سنوات سجن بعد أن اعتبرت توصل يانغ إلى تسوية مع بعض الضحايا ظرفاً مخففاً.
رفضت يانغ حكم محكمة الاستئناف وقدمت طلب نقض لدى المحكمة العليا، إلا أن المحكمة العليا رفضت الطلب معتبرة أن الحكم الابتدائي صحيح.
ومن جانب آخر، كانت يانغ قد أدينت في 2013 بالسجن ثلاث سنوات بقضية "احتيال التوصية الحزبية للحزب الديمقراطي" عندما قبلت مبالغ ضخمة من مرشحي الحزب الديمقراطي الموحد كرسوم تعيين في 2012. كما أدينت مرة أخرى في 2015 بالسجن سنتين في قضية تزوير وثائق منفصلة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
