إيم إي-جا: تغيير الموظفين وحده لن يحل المشكلة... ستدفع بتحقيق برلماني وتحقيق خاص بشأن صناديق المؤشرات المتداولة

  • كيم سونغ-ون شخص للرئيس فقط... يجب تغيير الاتجاه العام للسياسة الحكومية

إيم إي-جا، رئيسة لجنة السياسة بحزب القوة الوطنية [الصورة: وكالة يونهاب]
إيم إي-جا، رئيسة لجنة السياسة بحزب القوة الوطنية [الصورة: وكالة يونهاب]

انتقدت إيم إي-جا، رئيسة لجنة السياسة بحزب القوة الوطنية، في الثاني من سبتمبر الجاري استقالة كيم يونغ-بوم، مدير مكتب السياسات بالقصر الرئاسي، قائلة إن "تقديم موظف واحد استقالته لن يحل المشكلة". كما أكدت على ضرورة متابعة التحقيق البرلماني والتحقيق الخاص بشأن صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية الفردية.
 
قالت إيم إي-جا في مقابلة على إذاعة كي بي إس الأولى صباح ذات اليوم: "يجب على الرئيس تغيير الاتجاه العام للسياسة الحكومية نفسه، وليس مجرد تغيير الأشخاص".
 
وبشأن خلفية استقالة كيم السابق، أوضحت أن "صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية الفردية تسببت في تقلبات سوقية كبيرة وألحقت أضراراً كبيرة بالعديد من المستثمرين". وأضافت: "تتضافر هذه العوامل مع سياسات كبح الطلب في قطاع العقارات والسياسات الضريبية، مما أسفر عن تحمل مسؤولية كبيرة داخل الحزب وخارجه".
 
قالت إيم إي-جا: "أوافق رأي الرئيس جانغ دونغ-هيوك بأن رئيسة لجنة المالية إي أوك-ون ورئيس هيئة الإشراف المالي إي تشان-جين يتحملان أيضاً المسؤولية". وأضافت: "الأجواء داخل الحزب شديدة جداً بشأن هذا الموضوع". ويطالب حزب القوة الوطنية حالياً بإجراء تحقيق خاص بموازاة التحقيق البرلماني فيما يتعلق بعملية إدراج صناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية الفردية التي يشرف عليها كيم السابق.
 
أكدت إيم إي-جا بهذا الشأن: "يجب الكشف عن من اقترح المنتج ووافق عليه، وكذلك من أشرف عليه وقيّم المخاطر المرتبطة به". وتابعت: "يجب إجراء تحقيق مستقل مسبق ثم تحقيق برلماني، أو عقد جلسة استماع على مستوى اللجنة الدائمة. إذا ظهرت انتهاكات قانونية أو إجراءات غير منصفة أو تلاعب في الوثائق، يجب الانتقال إلى تحقيق خاص".
 
من جانب آخر، انتقدت إيم إي-جا بشدة كيم سونغ-ون، عضو حزب الديمقراطية المتقدمة المرشح لمنصب وزير العدل الجديد، قائلة إنه "شخص موجود للرئيس فقط".
 
قالت: "تولى المشاركة في تأسيس اجتماع إلغاء الاتهامات، وقاد جهود حماية السلطة القضائية من الرقابة، وكان هو من ألغى صلاحيات التحقيق الإضافي للمدعين العامين". وتساءلت: "إذا كان الشخص الذي يجب عليه قيادة وزارة العدل والنظام القضائي برمته في الدولة بنزاهة وحياد هو هذا الشخص، فمن سيصدق أن هذه الإدارة ستكون نزيهة وحيادية؟"




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.