
أعلنت هيئة خفر السواحل ببوسان أنها أجرت عمليات بحث مكثفة طوال الليل عن ستة بحارة مفقودين إثر غرق سفينة جر قبالة سواحل بوسان، لكنها لم تتمكن من العثور عليهم.
وبحسب بيان صادر عن مركز بوسان لخفر السواحل في الثالث من سبتمبر الحالي، فقد جرت عمليات البحث الليلية من السابعة مساءً من اليوم السابق وحتى السادسة صباحاً من اليوم الحالي باستخدام شموع الإضاءة، دون التمكن من اكتشاف المفقودين.
تم تقسيم منطقة غرق سفينة الجر (أ) إلى 15 قطاعاً (بمساحة 25 كيلومتراً أفقياً و12 كيلومتراً عمودياً)، وتم نشر 19 سفينة (11 من خفر السواحل، و4 من البحرية، و4 من بوسان والدفاع المدني).
استخدمت عمليات البحث الليلي حوالي 270 قنبلة إضاءة (30 منها من خفر السواحل و240 من القوات الجوية). كما تم إرسال غواصة بدون طيار (ROV) من فرقاطة البحرية يوانغيانغ للمساعدة في البحث تحت الماء.
شارك في البحث أيضاً ثلاث طائرات (واحدة من خفر السواحل واثنتان من القوات الجوية).
رغم أن درجة حرارة سطح البحر مرتفعة نسبياً، إلا أن الرياح القوية والتيارات الشديدة تسببت في صعوبات في عمليات البحث والإنقاذ.
وفقاً للمعايير الدولية للبحث والإنقاذ البحري والجوي، فإن الحد الأقصى لفترة البقاء على قيد الحياة للأشخاص المفقودين في البحر عندما تكون درجة حرارة الماء 20 درجة مئوية وما فوقها هو 40 ساعة وأكثر. بلغت درجة حرارة المياه قرب جزر أوريكدو 25.1 درجة مئوية حسب قراسات مساء اليوم السابق.
وقع الحادث في تمام الساعة 13:29 من صباح اليوم الثالث من سبتمبر عندما انقلبت سفينة جر تابعة لبوسان بحمولة 286 طناً على بعد حوالي 9 كيلومترات شرق جزر أوريكدو.
كانت سفينة الجر (أ) مقلوبة بجانب سفينة حاويات (ب) مباشرة عند اكتشافها، مع غمر جزء من الهيكل في المياه.
كان على متن سفينة الجر (أ) ثمانية بحارين، منهم ستة من الكوريين واثنان من الإندونيسيين.
تم إنقاذ أحد البحارة الإندونيسيين بواسطة سفينة تجارية كانت في منطقة الحادث، بينما تم العثور على بحار كوري واحد فاقداً للوعي داخل سفينة الجر وتم نقله إلى المستشفى حيث توفي لاحقاً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
