الرئيس يرد على انتقادات وسائل التواصل بشأن تعديل ضريبة الملكية ويؤكد شمولية الحزمة الضريبية
الصادرات تحقق قفزة بنسبة 68.7%.. الحكومة تستهدف العودة لمعدل النمو الكامن 3%
وكتب الرئيس على منصة إكس (تويتر سابقاً) في مساء اليوم الثاني: "هناك انتقادات بشأن عدم التسق والتراجع عن الإصلاح"، مشيراً إلى أن هذه الانتقادات تفتقد الرؤية الشاملة لخطة إعادة الهيكلة الضريبية.
أوضحت الحكومة أنها تراجعت عن خطتها الأولية لخفض الخصم الأساسي لضريبة الملكية الشاملة للعقارات السكنية غير المأهولة بالسكان متوسطة وقليلة السعر من 1.2 مليار وون إلى 900 مليون وون. كما تراجعت عن الخطة لرفع سقف الزيادة السنوية في عبء الضريبة من 150% إلى 200%، وقررت الحفاظ على معدل 150%.
أشار الرئيس إلى أن الانتقادات تغفل التغييرات المطبقة على ضريبة الملكية الشاملة للعقارات السكنية غير المأهولة بالسكان عالية السعر والعقارات متعددة الملكية والعقارات فائقة السعر. وأضاف أن التقييم الناقص لا يشمل تقليل الإعفاءات الضريبية على الأرباح الرأسمالية للعقارات السكنية غير المأهولة بالسكان والعقارات فائقة السعر وملاك العقارات المتعددة.
أكد الرئيس أنه لا يمكن اعتبار الحفاظ على سقف 150% الحالي غير عادل بينما يُنظر إلى خيار رفعه إلى 200% وحده باعتباره عادلاً، موضحاً أن الأمر يتعلق برغبات مختلفة وخيارات سياسية متنوعة.
قال الرئيس: "هذا مجرد مسألة اختيار سياسي تتقاطع فيه التفضيلات المختلفة".
دعا الرئيس إلى فحص الحزمة الضريبية بأكملها بدلاً من التركيز على الادعاءات المتطرفة. وطلب من الجميع النظر أيضاً في أسباب تراجع أسعار العقارات في مناطق مثل قطاع غانغنام.
قال الرئيس: "يجب أن ننظر إلى محتوى السياسة بأكملها وليس فقط الادعاءات الشديدة، وأن نفهم لماذا تنخفض أسعار العقارات في مناطق مثل غانغنام الآن. ولو أننا حافظنا منذ البداية على 1.2 مليار وون و 150%، هل كان سيكون هناك انتقاد؟"
أضاف: "في عصر ما بعد الحقيقة، آمل أن نستعيد سياسة حقيقية تضع الحقيقة والشعب والدولة في المركز وتتنافس على ما هو أكثر توافقاً مع المصلحة الوطنية. هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه بشكل ماس إلى سياسة حقيقية وتنافس شريف بدلاً من الحملات المضللة والتشويه والانتقاد العمياء".
في السياق ذاته، شارك الرئيس عدة مقالات حول نمو الصادرات على منصة إكس، معلناً عن أهداف النمو الاقتصادي للحكومة.
قال الرئيس: "الإنجازات الحالية في مجال الصادرات هي ثمرة جهود متضافرة من رجال الأعمال والعمال والموظفين الحكوميين"، وأوصف الوضع الحالي بأنه "تحول درامي" مقارنة بفترة توليه المنصب قبل سنة.
أردف الرئيس قائلاً: "لكن لا تزال الطريق طويلة أمامنا. نحتاج إلى العودة إلى معدل النمو الكامن 3% والوصول إلى دخل فردي بقيمة 50 ألف دولار، وهذا يتطلب مسيرة أطول".
وفقاً لمقالات الصادرات التي شاركها الرئيس، بلغ إجمالي الصادرات في الشهر الماضي 98.25 مليار دولار، بزيادة قدرها 68.7% مقارنة بالشهر ذاته من السنة السابقة. وتجاوزت الصادرات 90 مليار دولار للشهر الثالث على التوالي.
بلغ إجمالي الصادرات المتراكمة من يناير إلى أغسطس الحالي 693.4 مليار دولار، أي ما يعادل 97.7% من إجمالي الصادرات السنوية للعام الماضي البالغة 709.3 مليار دولار. إذا أضافت البلاد 306.6 مليار دولار من الصادرات خلال الأشهر الأربعة المتبقية، فستتجاوز الصادرات السنوية تريليون دولار للمرة الأولى في التاريخ.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
