انهيار حاد بمؤشر كوسبي بنسبة 4% في دقائق معدودة عصر اليوم الخميس

موظف يراقب أسواق الأسهم وأسعار الصرف في مقر بنك هانا الرئيسي بمنطقة جونغ بسيول في الثالث من سبتمبر. أغلق مؤشر كوسبي عند 6579.48 نقطة، بارتفاع 16.76 نقطة (0.26%) عن جلسة التداول السابقة. وأغلق سعر صرف الوون مقابل الدولار عند 1359.3 وون، بانخفاض 9.4 وون. [الصورة = وكالة يونهاب]
موظف يراقب أسواق الأسهم وأسعار الصرف في مقر بنك هانا الرئيسي بمنطقة جونغ بسيول في الثالث من سبتمبر. أغلق مؤشر كوسبي عند 6579.48 نقطة، بارتفاع 16.76 نقطة (0.26%) عن جلسة التداول السابقة. وأغلق سعر صرف الوون مقابل الدولار عند 1359.3 وون، بانخفاض 9.4 وون. [الصورة = وكالة يونهاب]

شهدت الأسواق المالية في كوريا الجنوبية، في صباح الثالث من سبتمبر، انطلاقة صعودية بفضل تراجع عائدات السندات الأمريكية طويلة الأجل. غير أن هذا الارتفاع لم يستمر طويلاً. ففي حوالي الساعة الثانية عصراً، شهد مؤشر كوسبي ومؤشر كوسداك ظاهرة غير عادية: انهيار حاد بنسبة حوالي 4% في غضون دقائق معدودة فحسب. وفي غياب أخبار سلبية واضحة، برزت تساؤلات بين المستثمرين حول أسباب هذا الانخفاض المفاجئ.
بحسب بيانات بورصة كوريا، أغلق مؤشر كوسبي في نهاية جلسة التداول عند 6579.48 نقطة، محققاً ارتفاعاً بمقدار 16.76 نقطة (بنسبة 0.26%) مقارنة بجلسة التداول السابقة. بدأ المؤشر الجلسة عند 6650.33 نقطة، بارتفاع 87.61 نقطة (بنسبة 1.33%) عن إغلاق اليوم السابق، واستمر في الارتفاع بنسبة تزيد على 1% حتى وقت قريب من الغداء. وقد كان هذا الارتفاع الصباحي بفضل الانتعاشة التي شهدتها أسواق نيويورك ليل الثاني من سبتمبر. فقد انخفضت عائدات السندات الأمريكية ذات الأجل عشر سنوات إلى ما دون 4.7%، مما دفع أسهم قطاع أشباه الموصلات للارتفاع بشكل جماعي، حيث ارتفعت أسهم شركات مثل ديل (بنسبة 15.81%) وإنفيديا (بنسبة 3.21%).
لكن الأجواء تحولت بشكل حاد حول الساعة الثانية عصراً. فقد ارتفع المؤشر إلى 6659 نقطة في الساعة 1:50 مساءً، لكنه بدأ الانخفاض المفاجئ حول الساعة 2:14 مساءً. وبحلول الساعة 2:25 مساءً، انهار المؤشر إلى 6439 نقطة. وبذلك خسر المؤشر 220 نقطة (بما يعادل 4% من أعلى مستوياته في ذلك اليوم) في غضون عشر دقائق فحسب.
شهد مؤشر كوسداك انخفاضاً حاداً مماثلاً بعد الساعة الثانية عصراً. فقد انخفض المؤشر من مستويات تزيد عن 800 نقطة إلى 782 نقطة حوالي الساعة 2:27 مساءً.
صورة من نافر سيكيوريتيز
صورة من نافر سيكيوريتيز

يبدو أن بيعاً متزامناً من قبل المستثمرين الأجانب والمؤسسات المالية كان السبب الأساسي وراء هذا الانخفاض المفاجئ. ففي حوالي الساعة 2:16 مساءً، عندما بدأ المؤشر في الانخفاض بشكل جدي، قام المستثمرون الأجانب والمؤسسات المالية ببيع صاف بقيمة 224.9 مليار وون و117.3 مليار وون على التوالي. والجدير بالملاحظة أن المؤسسات المالية استمرت في شراء صاف بقيمة 16.8 مليار وون حتى الساعة الثانية عصراً، لكنها باعت بقيمة 467.8 مليار وون في الثلاثين دقيقة التالية.
في السوق، تحار التحليلات في تفسير هذا الانخفاض الحاد في غياب أي خبر سلبي واضح قد يكون بمثابة "محفز" للبيع. قال لي كيونغ-مين، محلل في شركة تايشين سيكيوريتيز: "رغم الظروف الخارجية المواتية مع انخفاض أسعار النفط وعائدات السندات معاً، شهدت الأسواق المحلية تصحيحاً حاداً حول الساعة الثانية عصراً قبل أن تستعيد بعضاً من خسائرها. ويبدو أن توسع عمليات البيع من قبل صناديق الاستثمار وصناديق المعاشات التقاعدية في غياب أي أخبار سلبية واضحة هو ما أثار تقلبات السوق خلال الجلسة."
هناك تفسير آخر يركز على تجدد المخاوف من التطورات في منطقة الشرق الأوسط. فقد أثار تقرير عن مزيد من الهجمات الإيرانية على أهداف تابعة للقوات الأمريكية، بما في ذلك في الكويت، موجة جديدة من البحث عن الأصول الآمنة. قالت سيو سانغ-يونغ، محللة في شركة ميراي أسيت سيكيوريتيز: "مع تجدد المخاوف من التصعيد في الشرق الأوسط، تسارعت عمليات تحقيق الأرباح في الأسواق. وبسبب انخفاض حجم التداول والتقلبات في تحركات الين الياباني وغيرها من العوامل، تظهر الأسواق ضعفاً هيكلياً، مما يؤدي إلى تقلبات حادة صعوداً وهبوطاً في استجابة لأي قضايا بسيطة."




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.