هل تم التخلي عن منطقتنا؟... ردود فعل عنيفة على استبعاد 6 جامعات وطنية من برنامج 'صنع 10 جامعات على مستوى جامعة سيول' وفشل إنشاء كليات طب حكومية جديدة

  • دعم حزمة بقيمة 70 مليار وون لثلاث مناطق فقط (بوسان والمناطق الجنوبية والوسطى)... ست جامعات وطنية مستبعدة تعترض بـ 'تمييز واضح'

  • مخاوف من تحول سباق الاستقطاب الشرس بين الحكومات المحلية لإنشاء كليات طب حكومية جديدة إلى 'معركة وحل'

  • تصاعد الاستياء الإقليمي وتدخل الطبقة السياسية يضع السياسة الحكومية في 'ورطة محرجة'

أعلنت وزارة التربية والتعليم في 1 سبتمبر من الجهاز الحكومي في سيول عن اختيار جامعة بوسان الوطنية وجامعة جنوب الصين الوطنية وجامعة المنطقة الوسطى الوطنية كجامعات مدعومة ببرنامج 'صنع 10 جامعات على مستوى جامعة سيول' لعام 2026. [الصورة=وزارة التربية والتعليم]
أعلنت وزارة التربية والتعليم في 1 سبتمبر من الجهاز الحكومي في سيول عن اختيار جامعة بوسان الوطنية وجامعة جنوب الصين الوطنية وجامعة المنطقة الوسطى الوطنية كجامعات مدعومة ببرنامج 'صنع 10 جامعات على مستوى جامعة سيول' لعام 2026.

واجه برنامج حكومي طموح يهدف إلى تحقيق التوازن الإقليمي من خلال مبادرة 'صنع 10 جامعات على مستوى جامعة سيول' (دعم الجامعات الوطنية الرئيسية) وإنشاء كليات طب حكومية جديدة موجة شديدة من الاعتراضات. وتأتي هذه الردود الفعل العنيفة من جامعات وحكومات محلية استبعدت من البرنامج أو تخشى تعرضها للإجحاف، نظراً إلى المبالغ المالية الضخمة والأهمية الحيوية للسياسة بالنسبة لكل منطقة. يتزايد القلق بأن سياسة نبيلة الهدف لإنقاذ المناطق قد تتحول إلى نزاع إقليمي وصراع سياسي، مما يؤدي إلى تعثر البرنامج.
 

وفقاً لما أفادت به مصادر من الأوساط التعليمية والحكومات المحلية في 4 سبتمبر، قررت وزارة التربية والتعليم في 1 سبتمبر اختيار جامعة بوسان الوطنية وجامعة جنوب الصين الوطنية وجامعة المنطقة الوسطى الوطنية كأول جامعات مدعومة ببرنامج 'صنع 10 جامعات على مستوى جامعة سيول'. وبعدها مباشرة، أعربت الجامعات الوطنية الرئيسية الست المتبقية (جامعة غانغ ون الوطنية وجامعة كيونغ بوك الوطنية وجامعة كيونغ سانغ الوطنية وجامعة جيونبوك الوطنية وجامعة جيجو الوطنية وجامعة تشونغ بوك الوطنية) والمجتمعات المحلية ذات الصلة عن أسفها وطالبت بإعادة النظر الشاملة في القرار. وفي الوقت نفسه، يزداد الصراع حول مبادرة 'إنشاء كليات طب حكومية جديدة'، وهي من أهم المشاريع الإقليمية، حيث يشتد التنافس بين الحكومات المحلية على استقطابها.
 

"هل من المقرر أن تختفي منطقتنا؟"... شعور بخيبة الأمل من الجامعات المستبعدة

رد الفعل من المجتمع المحلي على نتائج اختيار برنامج 'صنع 10 جامعات على مستوى جامعة سيول' أكثر حدة مما كان متوقعاً. ستتلقى الجامعات الثلاث المختارة دعماً استثنائياً من الحكومة بقيمة حوالي 7 مليارات وون سنوياً لكل جامعة في هذا العام، وحوالي 8 مليارات وون اعتباراً من السنة المقبلة، مما يمكنها من بناء كليات متخصصة متقدمة والانطلاق نحو أن تصبح مراكز متخصصة في الذكاء الاصطناعي. من ناحية أخرى، تجد الجامعات الست التي فشلت في الاختيار نفسها مضطرة إلى مراقبة فجوة بمئات المليارات من الوون في الدعم المالي أمامها مباشرة.
 

وعلى هذا الأساس، تم التأكيد على أن رؤساء الجامعات الست المستبعدة، إلى جانب رؤساء الجامعات التسع جميعاً، سيقدمون طلباً مشتركاً إلى الحكومة والبرلمان لإدراج جميع الجامعات الوطنية الرئيسية التسع في برنامج الدعم. وسيطالبون بضمان خريطة طريق لدعم جميع الجامعات الوطنية الرئيسية التسع، بما فيها الست المتبقية، اعتباراً من عام 2027، مؤكدين أن "تحقيق النمو المتوازن على المستوى الوطني يتطلب أن تقود جميع الجامعات الوطنية الرئيسية التسع التطور في مناطقها الخاصة".
 

انضمت منظمات المجتمع المدني والحكومات المحلية والطبقة السياسية في المناطق المستبعدة إلى الاعتراضات، قائلة إن "الحكومة نفسها تضع تصنيفات من الدرجة الأولى والثانية بين الجامعات الوطنية الرئيسية"، وانتقدت أن "الحكومة التي تدعي أنها تسعى لمنع اختفاء المناطق تمنح في الواقع امتيازات لمناطق محددة فقط، مما يعمق الفجوة بين المناطق".
 

إنشاء كليات طب جديدة: إما أن تكوني معنا أو عدوتنا... سباق استقطاب محموم يتحول إلى 'معركة وحل'

مبادرة 'إنشاء كليات طب حكومية جديدة' لتأسيس كليات طب جديدة في المناطق التي تعاني من نقص الأطباء تواجه أيضاً تحديات كبيرة. فالحكومات المحلية تخوض صراعاً شديداً بدون أي تنازلات على قضية من سيستضيف كلية الطب الجديدة، وهي في الواقع معركة على الموارد والنفوذ.
 

تشهد المناطق التي تسعى حالياً إلى إنشاء كليات طب تصعيداً حاداً للنزاعات. فحتى داخل محافظة واحدة، تندد المدن بعبارات مثل "يجب أن يتم بناء كلية الطب في مدينتنا"، حيث يتوحد رؤساء البلديات والنواب والمواطنون لتنظيم حملات حلق الرؤوس والتوقيعات. وقد بلغ الصراع ذروته، حيث لا يتردد البعض عن التهديد بتقديم دعاوى قضائية ضد الحكومة أو الحكومة المحلية في حالة خسارهم المنافسة. وبذلك، تحولت المبادرة النبيلة الهدف المتمثلة في سد الفجوات في الخدمات الطبية الإقليمية إلى عامل تقسيم بين السكان المحليين.
 

خيط مربوط... تدخل الطبقة السياسية يترك الحكومة في 'حيرة من أمرها'

في ظل هذا الوضع، تتعمق مخاوف الحكومة بشأن كيفية المضي قدماً في السياسة. فبدءاً من السابع من هذا الشهر بدء استقبال طلبات الالتحاق بالجامعات في مسار القبول الموحد للسنة الدراسية المقبلة، والشكاوى المتعلقة بمصداقية وعدالة السياسة لا تتوقف.
 

المشكلة الأكبر هي تدخل الطبقة السياسية. فهناك احتمال كبير جداً بأن ينضم نواب البرلمان من المناطق المستبعدة، بغض النظر عن انتماؤهم الحزبي، ويفرضون عراقيل أثناء مراجعة الميزانية البرلمانية أو يطالبون بإعادة توزيع الموارد. وبرغم تأكيد الحكومة على صرامة معايير الاختيار، يشير المراقبون إلى أن السياسة قد تتأثر بالضغوط السياسية.
 

ينصح المتخصصون في مجال التعليم الحكومة بالإسراع في تقديم خارطة طريق واضحة وحاسمة لتسوية النزاعات. وقال أحد المسؤولين في الأوساط التعليمية: "بينما تظل موضوعية المعايير مهمة، من الضروري الآن وضع خطط دعم إضافية واضحة وآليات إنقاذ لمنع الطلاب والسكان المحليين في المناطق المحرومة من السياسة من الشعور بالحرمان النسبي".
 





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.