قال الرئيس ترامب، في السادس من سبتمبر/أيلول الجاري بالتوقيت المحلي، عبر منصته الإعلامية "تروث سوشيال": "عدم التوازن بين الدولار الأمريكي والدولار الكندي غير مقبول. لقد حدث هذا لسنوات، لكننا لن نقبله بعد الآن".
وتعتمد كلا الدولتين على وحدة نقدية تُسمى "الدولار". وحالياً، يتداول سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي عند مستوى يقارب 1.38 دولار كندي للدولار الواحد. وتتبنى كلا الدولتين نظام أسعار صرف عائم يتم تحديده وفقاً للعرض والطلب في سوق الصرف الأجنبي.
لم يوضح الرئيس ترامب المقصود تحديداً بـ "عدم التوازن". غير أن تعليقه يبدو موجهاً نحو ضعف الدولار الكندي الحالي مقابل الدولار الأمريكي.
كان الدولار الكندي يتداول في أوائل عقد العشرينيات على أساس متقارب تقريباً من الدولار الأمريكي بنسبة 1:1، لكنه أظهر ضعفاً عاماً منذ ذلك الحين. وبحسب البنك المركزي الكندي، ارتفع متوسط سعر صرف الدولار الكندي مقابل الدولار الأمريكي من 1.25 دولار كندي عام 2021 إلى 1.40 دولار كندي في العام الماضي.
يترتب على انخفاض قيمة الدولار الكندي تحسن القدرة التنافسية لأسعار المنتجات الكندية في السوق الأمريكية.
جاء تعليق الرئيس ترامب حول أسعار الصرف وسط تصعيد النزاع الجمركي بين الولايات المتحدة وكندا. فقد فرضت الإدارة الأمريكية، في الثاني والعشرين من الشهر الماضي، رسوماً جمركية بنسبة 50 بالمئة على واردات كندية بقيمة تقارب 20 مليار دولار. وأعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أنه سيفرض رسوماً جمركية انتقامية على منتجات أمريكية بالحجم ذاته اعتباراً من الثامن من سبتمبر/أيلول الجاري.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
