هيئة الرقابة المالية: التحقق المتبادل بين الشركات والمستشارين ضروري لأسهم الشركات غير المدرجة

هيئة الرقابة المالية
[الصورة=هيئة الرقابة المالية]

تم رصد عمليات احتيال استثماري متعددة، بما في ذلك تنظيم متعدد المستويات قام ببيع أسهم شركات غير مدرجة بقيمة تقارب 500 مليار وون لمستثمري أفراد، مما يستدعي توخي المستثمرين الحذر.
أعلنت هيئة الرقابة المالية في السابع من الشهر الجاري: "مع ارتفاع اهتمام المستثمرين بسوق الأسهم المحلي، يتزايد الاهتمام باستثمارات الأسهم غير المدرجة التي تتوقع عوائد عالية قبل الإدراج. غير أن الأسهم غير المدرجة تتسم بمعلومات محدودة وتداول غير نشط، مما يرفع مخاطر الاستثمار فيها بشكل كبير، لذا يجب على المستثمرين توخي الحذر الشديد".
في الواقع، قامت منظمة تسويق أسهم متعددة المستويات تعرّف بـ (المجموعة أ) ببيع أسهم شركات غير مدرجة بقيمة تقارب 500 مليار وون من خلال شركات تابعة لها، عبر الهاتف وتطبيق "كاكاو توك" وغيرها، لمستثمري أفراد على مدى سنوات عديدة. غير أنه لم يتم تقديم أي إشعار بتسجيل الأوراق المالية (انتهاك قانون أسواق رأس المال)، وحكمت المحكمة على ممثل المجموعة بالسجن والغرامة، والقضية حالياً قيد الاستئناف.
على الرغم من أن المجموعة (أ) كانت شركة غير مرخصة ولم تحصل على إذن من السلطات المالية، إلا أن المستثمرين وقعوا فريسة للشركات المسؤولة عن البيع التي تحمل أسماء مثل "شركاء أو أو" و"استثمارات أو أو"، وهي أسماء يسهل الخلط بينها وبين مؤسسات استثمارية متخصصة.
هناك أيضاً حالة ثبت أنها كاذبة تتعلق بشركة غير مدرجة توعدت بالإدراج في سوق "كوسداك" من خلال تطوير عقار مبتكر لعلاج السرطان.
قام الرئيس التنفيذي والمالك الأساسي لشركة (ب) العاملة في قطاع الأدوية والتكنولوجيا الحيوية ببيع أسهم بقيمة 5 مليارات وون لمستثمري أفراد، مروجاً لها بالقول: "المنتج قيد التطوير حالياً عبارة عن عقار مبتكر لعلاج السرطان، وقد بات الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية والإدراج في كوسداك وشيكاً"، غير أن الشركة لم تستخدم وثائق شرح الاستثمار المنصوص عليها في قانون أسواق رأس المال. علاوة على ذلك، كانت الشركة نفسها على علم بعملية بيع الأسهم هذه، لكنها لم تنفذ الإجراءات الضرورية مثل تقديم إشعار تسجيل الأوراق المالية.
كانت شركة (ب) تعاني من خسائر تشغيلية وغيرها من المخاطر الاستثمارية العالية، غير أن المستثمرين لم يحصلوا على معلومات كافية عن هذه المخاطر قبل اتخاذ قرار الاستثمار، مما أسفر عن خسائر فادحة لهم.
أوصت هيئة الرقابة المالية المستثمرين بـ "ثلاثة عناصر يجب التحقق منها قبل الاستثمار في أسهم غير مدرجة"، وهي: البحث عن معلومات الشركة في نظام الإفصاح الإلكتروني للهيئة، والتحقق المتبادل من خلال بوابة معلومات المستهلك المالي وغيرها للتأكد من أن جهة الترويج للاستثمار مسجلة كشركة مالية رسمية، والتحقق المباشر من قرب الإدراج.
صرحت هيئة الرقابة المالية بأن "الأسهم غير المدرجة غالباً ما تكون مستثناة من التزامات الإفصاح، مما يجعل من الصعب التحقق الموضوعي من الحالة المالية ومحتوى العمليات التجارية للشركة. وتستغل بعض الجهات هذه الثغرات لاستقطاب المستثمرين من خلال مطالبات يصعب التحقق منها مثل تطوير تقنيات جديدة أو الشروع في أعمال تجارية جديدة أو خطط إدراج كاذبة".
أضافت أن "الأسهم غير المدرجة تتمتع بمدى محدود من البنية التحتية والمشاركين في التداول، مما يجعل من الصعب بيعها في الوقت المرغوب، وقد يضطر المستثمر للبحث المباشر عن مشترٍ. وفي حالة تأخر خطط الإدراج أو إلغاؤها، قد يواجه المستثمرون صعوبة في استرجاع أموالهم لفترات طويلة أو قد يتعرضون لخسائر كبيرة".
لذلك، أكدت الهيئة على أن المستثمرين يجب أن "يتحققوا مباشرة من معلومات الشركة من خلال نظام الإفصاح الإلكتروني، وأن يبحثوا في قائمة 'معلومات الاكتتاب العام' للتحقق من إشعارات تسجيل الأوراق المالية ووثائق الاكتتاب بحجم محدود. وينبغي للمستثمرين التحقق المتبادل من معلومات الشركة من خلال بوابة معلومات المستهلك المالي ورابطة رأس المال الاستثماري الكوري، وإذا تمت الترويج لـ 'إدراج وشيك' أو ما شابه، يجب التأكد منها بشكل قاطع من خلال مواد موضوعية إضافية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.