نائب وزير المالية: دمج 109 مؤسسات حكومية يركز على تعزيز الوظائف لا تقليص التكاليف

  • ضمان استمرار العمل للموظفين مع حماية المزايا... احتمالية تغيير مراكز الإدارة العليا

  • دراسة إدارة ديون شركة النفط والأصول المتعثرة عبر شركة تابعة منفصلة

مؤتمر صحفي حول نقل الإدارة والمؤسسات الحكومية وإصلاح وظائف المؤسسات الحكومية في مبنى الحكومة بسيول في منطقة جونغرو في 3 سبتمبر. من اليسار إلى اليمين: هو جانغ نائب وزير المالية والاقتصاد، يون هو-جونغ وزير الإدارة والأمن، هان سونغ-سوك رئيس الوزراء، كيم يون-ديوك وزير البنية التحتية والنقل. [الصورة = يونهاب نيوز]
مؤتمر صحفي حول نقل الإدارة والمؤسسات الحكومية وإصلاح وظائف المؤسسات الحكومية في مبنى الحكومة بسيول في منطقة جونغرو في 3 سبتمبر. من اليسار إلى اليمين: هو جانغ نائب وزير المالية والاقتصاد، يون هو-جونغ وزير الإدارة والأمن، هان سونغ-سوك رئيس الوزراء، كيم يون-ديوك وزير البنية التحتية والنقل. [الصورة = يونهاب نيوز]

أعلن هو جانغ، نائب وزير المالية والاقتصاد بكوريا الجنوبية، في السابع من سبتمبر أن إصلاح الوظائف الحكومية الذي يستهدف تقليص 109 مؤسسات حكومية "لا يحقق حالياً توفيرات كبيرة في التكاليف"، مؤكداً أن الإصلاح يركز على إعادة توزيع استراتيجي لموارد القطاع العام بدلاً من مجرد تقليل عدد المؤسسات.
 
قال النائب خلال ظهوره في برنامج البث الإعلامي الحكومي "مصنع الحقائق": "الهدف ليس إضعاف دور القطاع العام أو مجرد خفض التكاليف"، موضحاً أن "الإصلاح يهدف إلى إعادة توزيع الموارد تحضيراً للمستقبل، وإدخال نظام يمكنه كبح الانتشار الروتيني للقطاع العام".
 
وأضاف: "ستكون هناك آثار إيجابية طويلة الأجل في تعزيز الإنتاجية بالقطاع العام وكبح اتجاه الزيادة في التكاليف"، مؤكداً: "ندعوكم لأن تقيموا هذا الإصلاح ليس من حيث عدد المؤسسات المخفضة، بل من حيث كيفية تعزيز الوظائف وإعادة توزيع الموارد لتسهم في الاقتصاد المستقبلي".
 
أعلنت الحكومة في الثالث من سبتمبر عن "خطة تعزيز إصلاح وظائف المؤسسات الحكومية" التي تستهدف تقليص 109 مؤسسات، تمثل حوالي 20% من إجمالي المؤسسات الحكومية الخاضعة للإشراف. تشمل الخطة تقليص 15 مؤسسة من خلال إعادة هيكلة استراتيجية، و11 مؤسسة من خلال توحيد الوظائف المتشابهة والمتداخلة، و83 مؤسسة من خلال دمج الشركات التابعة والمؤسسات الصغيرة.
 
أعاد النائب تأكيد مبدأ ضمان استمرار العمل لموظفي المؤسسات المستهدفة بالدمج والإغلاق، قائلاً: "من الواضح أن المبدأ هو عدم تعريض الموظفين لأي نقصان في الراتب أو المزايا نتيجة الدمج والإغلاق"، مشيراً إلى أن "الحكومة ستعد خطط دعم تشمل تعديل أنظمة الرواتب وزيادة جزئية في حدود مزايا الرعاية الاختيارية". سيتم أيضاً توفير حوافز من خلال إدراج نتائج الدمج في التقييم الإداري للمؤسسات الحكومية.
 
غير أن مديري المؤسسات وأعضاء مجالس الإدارة والموظفين التنفيذيين استثنوا من ضمان استمرار العمل. قال النائب: "عند تأسيس مؤسسة جديدة أو إغلاق مؤسسة قائمة، قد يطرأ تغيير على مراكز الموظفين التنفيذيين"، موضحاً أن "كل وزارة ومؤسسة ستعد خطط توزيع فعالة للموارد البشرية".
 
رداً على انتقادات النقابات العمالية بعدم إجراء تشاور كافٍ خلال وضع الخطة، قال النائب: "أجرينا تشاورات بين الحكومة والعمل لأكثر من خمس مرات"، مؤكداً أن الحكومة ستتابع تشاورات متوازية بين وزارة المالية ووزارة العمل والنقابات الرئيسية من جهة، وبين الوزارات المختصة والمؤسسات والنقابات المحلية من جهة أخرى.
 
بخصوص المخاوف من أن تنتقل ديون شركة النفط إلى شركة الغاز عند دمج الشركتين، قدم النائب حلاً يقضي بإدارة ديون شركة النفط والأصول الخارجية المتعثرة من خلال شركة تابعة منفصلة. قال: "نفكر في إدارة ديون شركة النفط والأصول الخارجية المتعثرة عبر شركة تابعة منفصلة، وبيع الأصول بشكل تدريجي وفقاً لظروف السوق".
 
أضاف: "سنضع آليات حماية لضمان عدم الإضرار غير العادل بمصالح مساهمي شركة الغاز"، مؤكداً أن الهدف من دمج الشركتين ليس مجرد تحسين الهيكل المالي، بل تعزيز قدرات القطاع العام للطاقة وقوته التفاوضية مع الخارج.
 
بشأن ديون شركة الفحم الكورية البالغة حوالي 2.6 تريليون وون والمقرر تصفيتها، قال النائب إن الحكومة ستعد موارد التصفية من خلال التشاور مع الوزارات المعنية. ستقوم الحكومة بتعديل القوانين ذات الصلة بما فيها قانون شركة الفحم الكورية لبدء إجراءات التصفية، مع تأجيل تحديد تفاصيل توزيع التمويل إلى وقت لاحق.
 
رداً على المخاوف من أن تنتقل المقار الرئيسية السابقة للمؤسسات إلى مناطق أخرى بسبب الدمج، قال النائب: "لن تقرر الحكومة بشكل أحادي الجانب موقع المقر الرئيسي".
 
بشأن خطة فصل شركة الإسكان والأراضي الكورية (إل إتش) إلى قسم التطوير وقسم الرعاية السكنية وإدارة الأصول، أوضح النائب أن هذا يختلف عن العودة إلى النظام السابق المنفصل لشركة الأراضي وشركة الإسكان. قال: "الهدف هو تعزيز الطابع العام لشركة إل إتش من خلال تخصيص جزء من الأرباح التطويرية في حساب منفصل من صندوق الإسكان والمدن لدعم قسم الرعاية السكنية".
 
تم تأجيل دمج شركة مطار إنتشون الدولية وشركة المطارات الكورية، مع البدء بالتعاون الوظيفي بينهما. ستشكل الحكومة لجنة استراتيجية للمطارات لإعداد خطط تعاون تتعلق بتوزيع الرحلات الدولية وتشغيل المرافق والموارد البشرية، ثم تقيّم دمج الشركتين على المدى المتوسط والطويل. سيتم توحيد مهام الأمن المقسمة حسب المطار وإنشاء مؤسسة متخصصة منفصلة في الأمن الجوي.
 
ختم النائب بقوله: "هذا الإعلان ليس نهاية بل بداية"، مؤكداً: "عندما تعد كل وزارة خريطة الطريق لإصلاح الوظائف لكل مؤسسة وخطط تعديل الهياكل التنظيمية والأعداد، ستقوم وحدة دفع إصلاح وظائف المؤسسات الحكومية التي تضم الوزارات المعنية بالمراجعة الدورية لحالة التنفيذ".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.