
وأفادت مصادر قطاعية في السابع من سبتمبر بأن نقابة شركة البترول أصدرت بياناً رسمياً جاء فيه: "تم اتخاذ قرار حاسم يتعلق مباشرة بأمن الطاقة الوطني دون تجميع آراء الموظفين بالمؤسسات العامة المعنية بشكل صحيح". وأضافت النقابة أن "خطة الاندماج هذه فقدت أساسها الإجرائي القانوني، وقد تترتب عليها آثار سلبية على النظام البيئي لقطاع الطاقة الوطني".
طعنت النقابة أيضاً في "الاستراتيجية الموحدة للطاقة في قطاعات البترول والغاز" التي طرحتها الحكومة. وأوضحت أن البترول والغاز يختلفان في هياكل أعمالهما ودورهما، بما في ذلك التنقيب والتطوير والتخزين والاستيراد والتوزيع، وبالتالي فإن الاندماج المادي دون دراسة كافية قد يضر بتخصص كل مؤسسة.
انتقدت النقابة أيضاً غياب تجميع آراء الموظفين خلال سعي الحكومة لتنفيذ الاندماج، مؤكدة أن هذه القضايا التي تؤثر على استمرار الشركة وعمل الموظفين وظروفهم الوظيفية تستوجب نقاشات كافية مع جميع الأطراف المعنية.
وجهت النقابة انتقادات إلى الإدارة التنفيذية للشركة، طالبة إياها بتحمل مسؤولية ملموسة، قائلة: "إن لم تكونوا على علم بحقيقة السعي لتنفيذ الاندماج مسبقاً، فهذا يعكس عدم كفاءة، وإن كنتم تعلمون ولم تتخذوا إجراءات، فعليكم الكشف عن تفاصيل هذه العملية وأسبابها".
طالبت النقابة رئيس الشركة بعقد اجتماع بصيغة "تاون هول" على الفور يضم جميع الموظفين، وكشف تطورات مسار الاندماج والخطط المستقبلية للتعامل معه.
أعلنت النقابة أنها "ستواصل معارضتها لخطة الاندماج بعزم وإصرار من أجل حماية أمن الطاقة الوطني واختصاص شركة البترول وحقوق البقاء الوظيفي لجميع الموظفين".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
