الرئيس لي ينهي قمة لوميير وينتقل إلى باريس لعقد قمة مع ماكرون

  • إحياء الإكليل في قوس النصر والاستقبال الرسمي...وغداء خاص وقمة موسعة في الأجندة

  • كوريا الجنوبية وفرنسا تعلنان خطة استثمار مشتركة بقيمة مليار يورو في الإنتاج السينمائي والبصري

الرئيس لي جاي-ميونغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتبادلان المصافحة في السابع من سبتمبر بالتوقيت المحلي في مؤسسة ماغ في سان بول دو فانس حيث تعقد قمة لوميير الدولية للسينما والمحتوى البصري. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتبادلان المصافحة في السابع من سبتمبر بالتوقيت المحلي في مؤسسة ماغ في سان بول دو فانس حيث تعقد قمة لوميير الدولية للسينما والمحتوى البصري. [الصورة=وكالة يونهاب]
انتقل الرئيس لي جاي-ميونغ إلى باريس عبر مطار نيس كوت دازور بعد إنهائه جدول أعماله في قمة لوميير في سان بول دو فانس بفرنسا يوم السابع من سبتمبر بالتوقيت المحلي. وسيعقد الرئيس لي قمة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، حيث سيناقشان سبل تطوير العلاقات الثنائية وآليات التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين.
 
قام الرئيس لي بإلقاء خطاب الافتتاح بصفته الرئيس المشارك لقمة لوميير في مؤسسة ماغ بسان بول دو فانس، ثم شارك في حوار مع صناع الأفلام الكوريين وحضر غداء رسمي وجلسة حوارية متخصصة في مجال السينما والمحتوى البصري، وأجرى لقاءات مع الشركات الأعضاء في رابطة الصور المتحركة الأمريكية (MPA).
 
أعلن الرئيس لي خلال قمة لوميير عن مشروع تعاون مشترك بين كوريا الجنوبية وفرنسا يقضي باستثمار كل منهما مبلغ خمسمائة مليون يورو في صناعة السينما والمحتوى البصري، وأكد على ضرورة توسيع نطاق الإنتاجات المشتركة والاستثمارات من خلال الجمع بين المحتوى المحلي والرأسمال العالمي وشبكات التوزيع الدولية.
 
وفي باريس، سيقوم الرئيس لي في الثامن من سبتمبر بإحياء الإكليل عند قوس النصر وحضور حفل الاستقبال الرسمي، متبوعاً بغداء خاص وقمة موسعة مع الرئيس ماكرون في قصر الإليزيه. وستتضمن أجندته كذلك مائدة عمل اقتصادية كورية-فرنسية وحفل عشاء رسمي للضيف على مستوى رئيس دولة.
 
في التاسع من سبتمبر، سيجري الرئيس لقاء مع رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية وغداء مع الجالية الكورية في فرنسا ولقاء مع الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، قبل أن يتوجه صوب بلاده.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.