تطبيق شركة وساطة تأمين يشبه الخدمة الرسمية ويجتاز مراجعة الامتثال الداخلية
الجمعيات: عدم وجود إبلاغات يعني عدم إجراء تحقيقات...فجوة في إدارة الإعلانات التأمينية

ظهرت حالات تقوم فيها جهات وسيط تأمين باستخدام أسماء تشابه الخدمة الرسمية لاستقصاء التأمين التي تديرها جمعيات التأمين، لجمع البيانات الشخصية للمستهلكين ثم استخدامها في الأنشطة البيعية للتأمين. وقد تبين أن هذه الخدمة نالت موافقة مراجعة الامتثال الداخلية لشركة وساطة التأمين نفسها قبل إطلاقها، مما يشير إلى وجود فجوة في إدارة الإعلانات التسويقية للتأمين وتنظيمها.
وفقاً لما أفادت به الجهات المالية يوم الثامن من هذا الشهر، يتم تداول تطبيق جوال باسم مشابه لخدمة البحث الرسمية عن التأمين "ابحثي عن تأميني" التي تديرها جمعية التأمين على الحياة وجمعية التأمين ضد الأضرار.
يحمل التطبيق اسم "ابحثي عن تأميني: [***]"، وإن أضيفت إليه عبارات مثل "البحث عن التأمين" بعد الاسم الرسمي، فإن الشاشة الرئيسية تضع "ابحثي عن تأميني" في المقدمة، مما قد يوحي للمستهلكين بأنها خدمة رسمية من الجمعية.
وعندما أدخل المستخدم بيانته الشخصية في التطبيق، اتصلت به مصممة تأمين تابعة لشركة وسيط التأمين واقترحت عليه إعادة تشكيل التأمين بالمجان. قالت المصممة: "وصلتنا قاعدة بيانات عملائك"، وحثته على إلغاء التأمين القديم والتسجيل في بوليصة جديدة، كما طلبت الموافقة على استخدام البيانات الشخصية. وعندما سأل عما إذا كانت الاتصالات من جهات السلطات المالية أو جمعيات التأمين، لم تقدم إجابة واضحة.
تبين أن مشغل التطبيق هو شركة وساطة تأمين. وقد ثبت أن هذا التطبيق نال موافقة مراجعة الامتثال الداخلي لمسؤول الامتثال في شركة الوساطة قبل إطلاقه. وقد رأى المراجع الداخلي أن استخدام اسم "ابحثي عن تأميني" لا يشكل أي مشكلة.
تتم ممارسات مماثلة أيضاً عبر الهاتف. فقد ظهرت حالات مؤخراً حيث يتحدث أشخاص باسم "مركز فحص التأمين" أو "مركز تحليل التأمين" قائلين إن "هناك مبالغ تأمين لم يتم المطالبة بها" أو "أصبحت مؤهلاً للحصول على خصم على قسط التأمين", ويطلبون توفير البيانات الشخصية. والأسلوب المتبع هو استخدام أسماء يسهل الخلط فيها مع المؤسسات العامة أو الجهات الرسمية المتعلقة بالتأمين لجذب المستهلكين للاستشارة، ثم تحويلهم إلى أنشطة البيع التأميني.
تُستخدم قواعد بيانات العملاء المجمعة في هذه العملية في أنشطة إعادة تشكيل التأمين. وإعادة تشكيل التأمين – التي تتضمن إلغاء العقود القائمة والانتقال إلى منتجات جديدة – قد تُجرى بشكل أساسي لتحقيق عقود جديدة، بهدف تعويض التكاليف المستثمرة في جمع قاعدة البيانات. وعندما يلغي المستهلك التأمين القديم، قد يتعرض لخسارة في قيمة استرجاع العقد، أو قد تطبق فترات انتظار وتخفيض جديدة على العقد الجديد، مما يستدعي الحذر.
تكمن المشكلة في أنه عندما تشير شركة وساطة التأمين إلى أنها حصلت على موافقة مسؤول الامتثال الداخلي، تصبح من الصعب على الجمعيات التصفية الإعلانات المطبقة مسبقاً. وقد أفادت جمعيات التأمين على الحياة والتأمين ضد الأضرار بأنها لم تتلق إبلاغات ذات صلة، وبالتالي لم تجر أي تحقيق أو مراجعة منفصلة حول هذا التطبيق. والهيكل الحالي يجعل من الصعب التأكد من استخدام أسماء مشابهة للخدمات الرسمية قبل أن يقوم المستهلك بالإبلاغ بنفسه.
قال أحد المسؤولين في القطاع المالي: "الإعلانات التي تحمل موافقة مسؤول الامتثال الداخلي لا توجد آليات كافية لتصفيتها من الخارج إلا عند تلقي إبلاغ عنها. وبما أن القطاع يجد صعوبة في مراجعة جميع إعلانات شركات الوساطة واحدة تلو الأخرى، فإن هناك حدوداً في الإدارة والإشراف."
وأضاف مسؤول من السلطات المالية: "حتى وإن حصلت شركة وساطة التأمين على موافقة مسؤول الامتثال الداخلي، فإن محاكاة الخدمات الرسمية لا تُحل المشكلة بمجرد الحصول على موافقة المراجعة الداخلية. وهناك حاجة إلى مراجعة الأساس القانوني الذي يمكن تطبيقه والتشاور مع جمعيات التأمين بشأن هذه المسألة."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
