وزير الدفاع الفلبيني ينتقد الصين لانتهاكها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار

  • تصعيد الخلاف حول بحر الصين الجنوبي في حوار سيول الأمني... رد فلبيني علني على إنكار الصين لحكم التحكيم

وزير الدفاع الفلبيني جيلبرتو تيودورو يتسلم مذكرة من ملحق عسكري صيني خلال حوار سيول الأمني في الثامن من سبتمبر، ويرد عليها بقوة بشأن نزاع بحر الصين الجنوبي.[الصورة: يوتيوب وزارة الدفاع]
وزير الدفاع الفلبيني جيلبرتو تيودورو يتسلم مذكرة من ملحق عسكري صيني خلال حوار سيول الأمني في الثامن من سبتمبر، ويرد عليها بقوة بشأن نزاع بحر الصين الجنوبي.[الصورة: يوتيوب وزارة الدفاع]
انتقد وزير الدفاع الفلبيني جيلبرتو تيودورو، خلال حوار سيول الأمني في الثامن من سبتمبر، موقف الصين بشأن بحر الصين الجنوبي بعد أن تسلم مذكرة من السلطات الصينية، واصفاً سياستها بأنها "تمس اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وتدوسها بالأقدام". وتحولت جلسة المناقشات الأمنية متعددة الأطراف، التي تركز على الاستقرار والتعاون في النظام الدولي، إلى منصة لمناظرة حادة حول نزاع بحر الصين الجنوبي.
  شارك تيودورو كمتحدث في الجلسة الأولى من حوار سيول الأمني بعنوان "التصميم المشترك من أجل نظام دولي مستقر"، والذي استضافته وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في فندق ذا جراند رولتة بسيول. وأكد الوزير على أهمية الامتثال لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، قائلاً: "ومع ذلك، نرى عدداً من الدول لا تمتثل لها. هذا عمل غير قانوني". وفسرت التصريحات على أنها موجهة نحو الصين، التي تتنازع مع الفلبين على بحر الصين الجنوبي.
  أثناء كلام تيودورو، تم تسليمه مذكرة، مما زاد حدة الأجواء في القاعة. وتضمنت المذكرة ادعاءات مفادها أن حكم التحكيم بشأن بحر الصين الجنوبي غير قانوني وليس له قوة ملزمة.
  رد وزير الدفاع الفلبيني قائلاً: "يبدو أن هذه مذكرة من جانب الصين"، وقام بالكشف عن محتوى المذكرة والرد عليها. وعندما أشارت المذكرة إلى عدم قبول الصين للحكم، قال تيودورو ساخراً: "بالطبع، فقد خسرت القضية".
تابع قائلاً: "إذا كان هذا هو الموقف الذي نقلته الصين إلي، فهذا يعني دوس اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار بالأقدام"، واصفاً هذا السلوك بأنه افتقار إلى الحد الأدنى من المجاملة تجاه الدولة المضيفة كوريا الجنوبية.
  شدد تيودورو انتقاداته قائلاً: "هذا لم يعد منطقة رمادية. إنها إكراه فعلي وتنمر واعتداء". وأضاف: "سأحتفظ بهذه الورقة كتذكار يبرهن أمام جمهور حر مدى استعجالية الصين وافتقار موقفها إلى الإقناع".
  اتضح أن الشخص الذي طلب تسليم المذكرة كان ملحقاً عسكرياً يعمل بالسفارة الصينية لدى كوريا الجنوبية. وقد طلب الملحق من موظفي تنظيم الفعالية تسليم المذكرة إلى وزير الدفاع الفلبيني خلال جلسته، وقام موظفو التنظيم بتسليمها بعد أن أخطأوا في التعرف على الملحق وظنوا أنه من الجانب الفلبيني.
  يعود جذر الخلاف إلى حكم التحكيم الصادر عام 2016 بشأن بحر الصين الجنوبي. قدمت الفلبين في عام 2013 طلب تحكيم ضد الصين، محتجة بأن تصرفات الصين في بحر الصين الجنوبي تنتهك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. وفي عام 2016، أصدرت هيئة التحكيم حكماً ينص على عدم وجود أساس قانوني لادعاءات الصين بحقوق تاريخية واسعة. غير أن الصين رفضت الاعتراف بالحكم، وتحافظ على مطالبتها بحقوق تغطي معظم بحر الصين الجنوبي.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.