لجنة الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي: عام من وضع أساسات التحول في مجال الذكاء الاصطناعي... نتائج ملموسة للمواطنين قريباً

  • لجنة الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي تعقد تقرير نتائج الذكرى السنوية الأولى لتأسيسها وتعلن عن إنجازاتها وخططها المستقبلية

  • خطة جمهورية كوريا الجنوبية للعمل في مجال الذكاء الاصطناعي من بين الإنجازات... نقص واضح في النتائج الملموسة للمواطنين

  • ها جونغ-وو يؤكد على التعاون الموحد: 'النتائج الملموسة ستكون واضحة من العام المقبل'

صورة للمراسل بارك جونغ-هو
عقدت لجنة الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي تقرير نتائجها بمناسبة مرور سنة على تأسيسها بتاريخ 8 من الشهر الجاري. [الصورة: المراسل بارك جونغ-هو]
 
أكدت لجنة الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في جمهورية كوريا الجنوبية أن السنة الماضية كانت بمثابة فترة حاسمة لوضع أساسات التحول الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدة عزمها على تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطنون. وقالت اللجنة إنها ستلعب دور "المنسق" لضمان التنفيذ العضوي لمشاريع حكومية كبرى تشمل ثلاثة مشاريع ضخمة وسبعة مشاريع "سيد" (SEED).

عقدت اللجنة اجتماعاً في 8 من الشهر الجاري بمقر سيول سكوير لتقديم تقرير نتائجها بمناسبة مرور سنة على تأسيسها، حيث أعلنت عن الإنجازات الرئيسية التي حققتها خلال الاثني عشر شهراً الماضية وخططها المستقبلية. حضر الاجتماع نائب الرئيس التنفيذي ها جونغ-وو، رؤساء اللجان الفرعية العشر، رؤساء لجنتي خاصتين، قادة فرق العمل المتخصصة، والعديد من الأعضاء من القطاع الخاص.

منذ تأسيسها في سبتمبر من العام الماضي، اضطلعت اللجنة بدور مركز التحكم في سياسات الذكاء الاصطناعي في جمهورية كوريا الجنوبية، حيث عملت على ربط الخبرات المتخصصة من القطاع الخاص مع قدرات الحكومة السياسية. وفي فبراير من هذا العام، وافقت على "خطة جمهورية كوريا الجنوبية للعمل في مجال الذكاء الاصطناعي" التي تتضمن ثلاثة محاور سياسية، واثني عشر مجالاً استراتيجياً، وتسعة وتسعين مهمة تنفيذية، وثلاثمائة وستة وعشرين توصية سياسية، مما دعم صياغة واستقرار وتنفيذ الاستراتيجيات الرئيسية في مجال الذكاء الاصطناعي.

قال نائب الرئيس التنفيذي ها جونغ-وو: "خلال السنة الأولى من تأسيس اللجنة، وضعنا الأساسات اللازمة لتحقيق التحول الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي." وأضاف: "وسننتقل الآن إلى مرحلة تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطنون بشكل مباشر." وأشار ها جونغ-وو إلى أن جمهورية كوريا الجنوبية تتمتع بالقدرة الكامنة لبناء نظام بيئي متكامل للذكاء الاصطناعي بفضل تقنياتها المتقدمة وبنيتها التحتية وقدرتها على المنافسة في مجال التصنيع، مؤكداً على ضرورة السعي نحو ترسيخ مكانة البلاد كقوة عظمى في مجال الذكاء الاصطناعي.

أبرز ها جونغ-وو أن أكبر إنجاز حققته اللجنة خلال السنة الماضية هو "تأمين معالجات الرسومات (GPU)". وقال إن توفير هذه المعالجات قدم مساعدة كبيرة لشركات الناشئة في البحث والتطوير، حيث كانت تواجه صعوبات كبيرة في الحصول عليها محلياً في السابق.

غير أنه اعترف بأن النتائج الملموسة التي يمكن للمواطنين مشاهدتها لم تكن كافية خلال السنة الأولى من عمل اللجنة. وأشار إلى أن النتائج التي سيلاحظها المواطنون من المتوقع أن تظهر ابتداءً من العام المقبل، مؤكداً أنه سيتم الإفصاح عن نسبة التنفيذ الإجمالية للمهام التسعة والتسعين لاحقاً.
 
في ضوء المنافسة على الهيمنة في مجال الذكاء الاصطناعي التي تشتد بين الولايات المتحدة والصين حالياً، أكد ها جونغ-وو على أهمية "الفريق الموحد (One team)". وقال: "تقدم الولايات المتحدة الدعم لشركات الذكاء الاصطناعي من خلال القوانين والأنظمة، بينما تدعم الصين نمو القطاع من خلال دور حكومتها المركزي." وشدد على ضرورة توحد جهود الحكومة والقطاع الخاص الكوري للتصدي للمنافسة العالمية.
 
قال نائب الرئيس التنفيذي إن لجنته ستقوم بدور "المنسق" بين الأطراف المختلفة. وأوضح أن الهيكل الحالي يتشكل من مجموعة ثلاثية تضم مستشار الرئاسة لمستقبل الذكاء الاصطناعي، ورئيس الوزراء بصفته وزيراً للعلوم والتكنولوجيا والاتصالات، واللجنة ذاتها، مضيفاً: "سيقوم مستشار الذكاء الاصطناعي بدوره كجهاز استشاري رئاسي بتنفيذ واختبار استراتيجيات ذكاء اصطناعي على نطاق أوسع، بينما تركز وزارة العلوم والتكنولوجيا والاتصالات على إعداد السياسات التفصيلية وتطوير المشاريع وتنفيذها. أما لجنة الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي فستعتمد على خبرات المتخصصين من القطاع الخاص في تخطيط وتنسيق مشاريع الذكاء الاصطناعي الحكومية الشاملة."

ستقوم اللجنة بتطوير "خطة جمهورية كوريا الجنوبية للعمل في مجال الذكاء الاصطناعي" بشكل مستمر بما يتماشى مع تطور بيئة الذكاء الاصطناعي السريعة، وستعمل على ضمان التنسيق العضوي بين المشاريع الحكومية الكبرى بما فيها الثلاثة مشاريع الضخمة والسبعة مشاريع "سيد". كما أكدت على نيتها في تطوير أساليب عمل اللجنة بما يركز على المشاريع والنتائج المحققة.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.