وزير الإدارة الآمنية الكوري يؤكد خلو مرشح رئيس مكتب الجرائم الكبرى من المشاكل الفلسفية بشأن إصلاح النيابة العامة

  • يؤكد وزير الإدارة الآمنية أن لجنة ترشيح رئيس مكتب الجرائم الكبرى أجرت تحقيقات كافية في المرشح

وزير الإدارة الآمنية والسلامة يون هو-جونغ يجيب على أسئلة أعضاء لجنة الشؤون القانونية والقضائية في البرلمان الكوري في جلسة عامة في التاسع من الشهر الحالي. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
وزير الإدارة الآمنية والسلامة يون هو-جونغ يجيب على أسئلة أعضاء لجنة الشؤون القانونية والقضائية في البرلمان الكوري في جلسة عامة في التاسع من الشهر الحالي. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]


أكد وزير الإدارة الآمنية والسلامة الكوري يون هو-جونغ أن مرشح رئيس مكتب تحقيق الجرائم الكبرى الأول كيم جي-يونغ «لا يعاني من أي مشاكل في الفلسفة الأساسية لإصلاح النيابة العامة وحماية حقوق المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية»، ردًا على انتقادات بشأن معارضته السابقة لتقليص صلاحيات التحقيق لدى النيابة العامة.

جاء تصريح الوزير يون خلال جلسة عامة بلجنة الشؤون القانونية والقضائية في البرلمان الكوري، ردًا على سؤال من النائب يون سانغ-هيون من الحزب الحاكم بشأن ما إذا كان المرشح الذي عارض تقليص صلاحيات النيابة في الماضي يتشارك الفلسفة الأساسية لإصلاح النيابة العامة.

وكان كيم جي-يونغ، في منصبه السابق كرئيس قسم الشؤون الجنائية بالنيابة العامة العليا عام 2022، قد أعرب عن معارضته لإلغاء صلاحيات المراجعة والتحقيق الإضافية للنيابة العامة في سياق ما يُعرف بـ «الحرمان الكامل من صلاحيات التحقيق للنيابة العامة». وقد أثار هذا الموقف انتقادات تشير إلى أنه لا يتوافق مع أهداف إصلاح النيابة العامة الذي يسعى إلى فصل التحقيق عن الملاحقة القضائية.

وردًا على ذلك، قال الوزير يون: «تلقينا تقارير بأن لجنة ترشيح رئيس مكتب تحقيق الجرائم الكبرى قد أجرت تحقيقات شاملة وكافية بشأن المرشح كيم»، مضيفًا: «يمكن الحصول على توضيحات مباشرة وكافية بشأن القضايا المحددة خلال جلسات الاستماع البرلمانية للتحقق من الكفاءة».

وبشأن موقف المرشح السابق المتعلق بصلاحيات المراجعة والتحقيق الإضافية، قال الوزير: «كان يشغل منصب رئيس قسم الشؤون الجنائية في النيابة العامة العليا في ذلك الوقت، وبما أن رئيس هذا القسم عادة ما يتحمل مسؤولية التنظيم الذي يتعامل بشكل أساسي مع المراجعة والتحقيق الإضافية، فإن موقفه كان بصفته رئيس القسم وليس موقفًا شخصيًا».

وفيما يتعلق بالانتقادات بشأن عدم كفاية الموارد البشرية والمعدات والأنظمة المعلوماتية للعدالة الجنائية لمكتب تحقيق الجرائم الكبرى قبل انطلاقه المقرر في الثاني من أكتوبر، أكد الوزير: «لا توجد مشاكل تعيق الانطلاق الطبيعي».

وأضاف يون هو-جونغ: «تم توفير المعدات الأساسية والأنظمة الأساسية المطلوبة»، موضحًا: «بخصوص الموارد البشرية، لم يكن الهدف ملء جميع المناصب في وقت الإنشاء، بل كان المخطط الحصول على الموارد البشرية المحولة من النيابة العامة أولاً، ثم تعيين الموارد المفتقودة من خلال التوظيف ذي الخبرة، لذا لا توجد مشاكل كبيرة».

وبشأن الانتقادات المتعلقة بعدم نقل عدد كاف من موظفي النيابة العامة إلى مكتب تحقيق الجرائم الكبرى الذي يتعامل مع التحقيقات في جرائم كبرى متخصصة مثل الفساد والجرائم الاقتصادية والمخدرات وعقود الدفاع، قال الوزير: «الهدف لم يكن ملء جميع المناصب حصرًا بموظفين من النيابة العامة»، مؤكدًا: «قد تم تأمين موارد بشرية كافية بحسب تقديراتنا».





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.