لقاء بروان-بيفيه: دور البرلمان في قفزة نوعية للعلاقات الكورية-الفرنسية
"الثورة الفرنسية أثرت بشكل مهم في فتح كوريا عهداً للسيادة الشعبية"
![الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة تشجيعية في حفل غداء حواري للجاليات الكورية في إحدى فنادق باريس يوم 9 سبتمبر (التوقيت المحلي). [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/09/20260909221134641041.jpg)
التقى الرئيس لي جاي-ميونغ برئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية ياييل بروان-بيفيه، وأكد على ضرورة اضطلاع البرلمان بدور فعّال في تطوير الديمقراطية وتحقيق قفزة نوعية في العلاقات بين كوريا الجنوبية وفرنسا.
أعلن المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية كانج يو-جونغ، في بيان كتابي أصدره اليوم (التوقيت المحلي)، أن الرئيس التقى برئيسة الجمعية بروان-بيفيه وتطرق إلى أهمية اهتمام وتعاون البرلمان الفرنسي في هذا الشأن.
رحّبت رئيسة الجمعية الوطنية بزيارة الرئيس للجمعية، قائلة: "تتمتع هذه الزيارة بأهمية كبيرة إذ تعكس الاهتمام الخاص للرئيس بدور البرلمان الذي يمثل الديمقراطية".
قال الرئيس: "في بيئة عالمية تتعرض فيها الديمقراطية للتهديد، يشكل تجسيد إرادة الشعب في السياسة جوهر الديمقراطية، وللبرلمان دور حيوي غاية الأهمية في هذه العملية".
كما تناول الرئيس تأثير الثورة الفرنسية على تطور الديمقراطية في كوريا الجنوبية. قال: "لعبت الثورة الفرنسية دوراً مهماً في نشر قيم الحرية والمساواة والسيادة الشعبية، وأثرت بشكل عميق في انطلاق كوريا الجنوبية نحو عهد السيادة الشعبية".
أضاف أن الخلفية التي مكّنت كوريا الجنوبية وفرنسا من التطور المستمر كدول ديمقراطية نموذجية في المجالات الاقتصادية والصناعات المتقدمة يكمن في القيم الأساسية للديمقراطية المتمثلة في الحرية والمساواة، التي شكلت قاعدة قوية لهما.
شخّص الرئيس إمكانيات كبيرة لتوسيع التعاون بين البلدين في مجالات متنوعة تشمل التبادل التجاري والاستثمارات والتكنولوجيا المتقدمة والسياسات الاجتماعية. وأكد قائلاً: "لتحقيق قفزة نوعية في العلاقات بين الدولتين، نحتاج إلى دور البرلمان والتعاون الرائد والعميق بين برلمانيّ البلدين".
أبدت رئيسة الجمعية اهتماماً بسياسات الحكومة الكورية من أجل تطوير الديمقراطية. وعرض الرئيس الإصلاحات المؤسسية التي تسعى كوريا الجنوبية لتحقيقها بهدف تعكس آراء الشعب بأمانة في السياسة الحكومية.
ناقش الجانبان أيضاً سبل توسيع التبادل الثقافي والتعاون الإنساني. واتفقا على ضرورة تفعيل التبادل والتواصل بين برلمانيّ البلدين لرفع العلاقات الكورية-الفرنسية إلى مستوى أعلى.
قال المتحدث الرسمي كانج: "يعتبر هذا اللقاء بمثابة منصة لتوسيع التعاون الثنائي، الذي تجسدت ملامحه من خلال قمتين رئاسيتين عقدتا هذا العام، إلى مستوى البرلمان، وفرصة لجذب اهتمام وتعاون البرلمان الفرنسي بما يضمن تحويل هذه الإنجازات إلى تعاون عملي ملموس يشعر به الشعبان".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
