اعتماد الخطة الوسيطة والطويلة الأجل السابعة (2026-2030) مبكراً
تعزيز قدرة المنصات المحلية وحماية حقوق الملكية الفكرية وتعديل نماذج العقود الموحدة
إضافة تدابير لتعزيز منشئي المحتوى عبر يوتيوب والفيديوهات القصيرة
تعتزم الحكومة توفير أساس متين لنمو منشئي المحتوى والشركات الإنتاجية والمنصات الرقمية وقطاع إنشاء المحتوى بأكمله.
أعلنت وزارة الثقافة والرياضة والسياحة اليوم عن "الخطة الوسيطة والطويلة الأجل السابعة لتعزيز صناعة البث والمحتوى المرئي (2026-2030)".
تم إعداد هذه الخطة بشكل استباقي قبل سنتين من انتهاء الخطة السادسة (2023-2027) لعكس بيئة الصناعة سريعة التغير في مجال محتوى البث والفيديو ضمن الخطة الاستراتيجية لتعزيز القطاع.
أجرت الوزارة أكثر من 18 جولة تشاور مع الصناعة والزيارات الميدانية، وأعدّت أربع استراتيجيات دفع رئيسية و12 مهمة تفصيلية لتحقيق الأهداف التالية بحلول عام 2030: △ إيرادات الصناعة 30 تريليون وون △ إيرادات تصدير المحتوى 3.06 مليارات دولار △ توسيع نسبة الشركات الإنتاجية التي يتجاوز حجم مبيعاتها 10 مليارات وون بمعدل مضاعف (من النسبة الحالية البالغة 13.9% إلى 27.8%).
ترى الوزارة أن تأمين حقوق الملكية الفكرية للشركات الإنتاجية هو مفتاح استدامة صناعة البث والمحتوى المرئي، وستعمل على زيادة الدعم المالي المخصص للإنتاج اللازم لضمان حقوق الملكية الفكرية للدراما وأشكال المحتوى غير الدراما. ستعمل الوزارة على توسيع الدعم المالي بما في ذلك الصناديق والقروض والحوافز الضريبية، بحيث تتمكن الشركات الإنتاجية من تمويل حوالي 50% من متوسط تكاليف الإنتاج بشكل مستقل. يبلغ متوسط تكلفة إنتاج الدراما حوالي 10 إلى 15 مليار وون لعشر حلقات.
ستصنف الوزارة أيضاً صناعة منشئي المحتوى عبر يوتيوب وغيره كمصدر جديد لحقوق الملكية الفكرية الأصلية وكنوع استراتيجي لنشر "المحتوى الكوري" عالمياً، وستقدم دعماً شاملاً لجميع مراحل التطور.
في سياق المنافسة الشديدة على الهيمنة بين منصات توزيع محتوى البث والفيديو عالمياً، ستوسع الوزارة الدعم لتعزيز قدرة المحتوى المحلي والعالمي على منصات الفيديو على الطلب المحلية. ستستمر في دعم تحسين جودة الصوت والصورة للأعمال السابقة، وكذلك دعم الترجمة والدبلجة للدخول المباشر إلى الأسواق الخارجية.
ستوسع الوزارة دعم الإنتاج المشترك بين الشركات الإنتاجية المحلية والمحطات والاستوديوهات الأجنبية، وستوسع دعم حوافز الإنتاج لتفعيل التصوير المحلي للأعمال العالمية الكبرى مثل "أفنجرز: عصر ألترون (2015)" و"الفهد الأسود (2018)". ستعمل الوزارة أيضاً على تطوير معرض البث والمحتوى المرئي الدولي ليصبح فعلاً أكبر حدث في آسيا، وإعادة استضافة مؤتمر الدراما الآسيوي، لتعزيز موقع كوريا الجنوبية كمركز عالمي لإنتاج محتوى البث والفيديو.
لعكس بيئة محتوى الفيديو المتغيرة، ستضع الوزارة إطاراً تشريعياً موحداً لتعزيز محتوى الفيديو شاملاً البث والفيديو على الطلب والأفلام والرسوم المتحركة والمحتوى المرئي الجديد (محتوى منشئي المحتوى والفيديو القائم على الذكاء الاصطناعي والشخصيات الافتراضية وغيرها). ستبني درجات دعم منهجية لتطوير المواهب في صناعة البث والمحتوى المرئي: اكتشاف مواهب جديدة وتعزيز قدرات العاملين الحاليين وتطوير قادة صناعة الفيديو على الطلب.
ستضع الوزارة تدابير تفضيلية لشركات الإنتاج لزيادة استخدام "الاستوديو الافتراضي (المقع في مكعب الاستوديو بمدينة ديجيون)" الذي افتتح في ديسمبر من العام الماضي، وستجدد بالكامل استوديو المساحة الرقمية السحرية (DMS) الواقع في منطقة سانغام بسيول بمعدات تصوير وما بعد الإنتاج الحديثة.
لعكس بيئة الصناعة المتغيرة بسبب ظهور منصات الفيديو على الطلب وتعزيز ثقافة العقود العادلة، ستعمل الوزارة على تعديل نماذج العقود الموحدة في مجال البث، كما ستسعى إلى وضع نماذج عقود موحدة لمنشئي المحتوى لحماية حقوقهم.
ستعمل الوزارة على تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية من خلال الاستفادة الفعّالة من نظام الحجب الطارئ للمواقع غير القانونية (الذي بدأ العمل به في مايو 2026) وتعزيز التنسيق الدولي لمعالجة مشاكل انتهاك الملكية الفكرية في الخارج. بالإضافة إلى ذلك، ستضمن الوزارة حقوق المجموعات الضعيفة في الوصول لخدمات الفيديو على الطلب من خلال تطبيق صك الثقافة المتكامل، وستستمر في دعم إنتاج المحتوى مع ترجمة صوتية وتوصيفات مرئية لتحسين إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
