البنك المركزي الكوري ينشر تقرير السياسة النقدية والائتمانية لشهر سبتمبر
تركز السوق على أسهم سامسونغ إلكترونيكس وإس كي هاينيكس يؤثر على التقلبات

أصدر البنك المركزي الكوري تحليلاً يشير إلى أن الاستثمارات المتزايدة في صناديق المؤشرات المرفوعة (ETF) في سوق الأسهم المحلية قد عملت على توسيع تقلبات أسعار الأسهم. وأفاد التحليل بأن تراكم المراكز المرفوعة المحلية والدولية، إلى جانب توسع الاستثمار بالاستدانة من قبل المستثمرين الأفراد، أدى إلى زيادة نطاق ارتفاع وانخفاض الأسعار.
أوضح البنك المركزي في تقرير السياسة النقدية والائتمانية الذي نشره يوم الخميس أن تقلبات الأسهم المحلية هذا العام بلغت مستويات أعلى من فترات الأزمات السابقة وأعلى أيضاً مقارنة بالدول الرئيسية.
قيّم البنك المركزي الاستثمارات المتزايدة في صناديق المؤشرات المرفوعة بناءً على توقعات ارتفاع الأسعار على المدى الطويل كعامل يوسع تقلبات سوق الأسهم المحلية من حيث العرض والطلب. وأشار التقرير إلى أن الاستثمارات التي يمولها المستثمرون الأفراد بالاستدانة توسعت إلى مستويات تاريخية، وعندما تمت تصفية هذه المراكز لاحقاً، أدت إلى تضخيم الحركات الصعودية والهبوطية لأسعار الأسهم.
أظهرت البيانات أن توسع الاستثمارات المرفوعة الأجنبية في سوق الأسهم المحلية ساهم أيضاً في زيادة التقلبات. فمع زيادة الاستثمارات المرفوعة الموجهة نحو الأسهم المحلية في الأسواق المالية الدولية، زادت عمليات التحوط من المخاطر في السوق المحلية من خلال المعاملات النقدية والعقود الآجلة، مما أدى إلى آثار انتشار غير متوقعة على السوق المحلي.
لكن تقرير البنك المركزي لاحظ أنه في الفترة الأخيرة، بعد انخفاض حاد في أسعار الأسهم المحلية، تمت تصفية جزء كبير من المراكز المرفوعة، مما أدى إلى تخفيف بعض التقلبات. أوصى البنك المركزي بضرورة تعزيز المراقبة والفحص المتعلق بصناديق المؤشرات المرفوعة والاستثمارات الممولة بالاستدانة.
كما تبين أن ظاهرة التركز على قطاع أشباه الموصلات أثرت أيضاً على التقلبات المرتفعة في سوق الأسهم المحلية. مع توسع التوقعات بطفرة عالمية في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، تركزت الارتفاعات السعرية على عدد قليل من شركات أشباه الموصلات، وارتفعت حساسية الأسعار تجاه التغيرات في الآفاق الاقتصادية لقطاع الذاكرة شبه الموصلة.
بعد يونيو، شهد انخفاض حاد في أسعار أسهم الشركات ذات الصلة، مما أدى إلى انخفاض كبير في مؤشرات الأسهم المحلية. عندما ارتفع مؤشر كوسبي من 8000 إلى 9000 نقطة، بلغت نسبة مساهمة سامسونغ إلكترونيكس وإس كي هاينيكس في ارتفاع المؤشر 99.0% بإجمالي، بمساهمة 44.7% و54.3% على التوالي.
على النقيض من ذلك، عندما انخفض مؤشر كوسبي من 9100 إلى 5500 نقطة، بلغت نسبة مساهمة سامسونغ إلكترونيكس وإس كي هاينيكس في الانخفاض 69.3%، بمساهمة 29.8% و39.6% على التوالي.
رأى البنك المركزي أنه بالنظر إلى درجة التركز العالية للسوق على قطاع أشباه الموصلات وعدد محدود من الشركات، من الضروري الانتباه إلى احتمالية انتقال التغييرات في الأوضاع الاقتصادية لقطاع معين بسرعة إلى سوق الأسهم بأكملها.
أكد البنك المركزي على ضرورة تحسين البنية الأساسية لسوق رأس المال على المدى الطويل من خلال تخفيف التركز على قطاعات وشركات معينة وتوسيع قاعدة المستثمرين، بهدف تعزيز قدرة السوق على المقاومة في مواجهة الصدمات الداخلية والخارجية.
قال نائب محافظ البنك المركزي بارك جونغ-وو في الإحاطة الإعلامية يوم الخميس: "على الرغم من انخفاض حجم صناديق المؤشرات المرفوعة، فإن الوضع لا يستدعي الاطمئنان، وعلينا الاستمرار في مراقبة الوضع عن كثب."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
