![صورة توضيحية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لتيسير فهم المقالة. [الصورة=ChatGPT]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/10/20260910104422473720.png)
رفعت امرأة صينية، بعد أن كفلت حفيدتها لمدة 15 سنة، دعوى قضائية ضد ابنها تطالبه بتعويض مالي قدره حوالي 7.2 مليون يوان صيني.
وبحسب ما نقلته وسيلة الإعلام الهونغ كونغية "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" (SCMP) مؤخراً، أعلنت محكمة الشعب بمنطقة سونغجيانغ في شنغهاي بالصين عن قضية رفعتها امرأة تبلغ من العمر 60 سنة تُدعى شو ضد ابنها ليانغ، تطالبه بمبلغ 360 ألف يوان (حوالي 7.2 مليون يوان) كنفقات على الحفيدة.
تولت شو رعاية حفيدتها بالكامل بعد انفصال ابنها عام 2014، حينما كانت الحفيدة في الرابعة من العمر. وازدادت أعباء الرعاية عليها بعدما تزوج ابنها مجدداً، فأصبحت الرعاية بالكامل على عاتق شو، بما في ذلك نفقات المعيشة اليومية والنفقات الطبية والتعليمية. رفعت شو الدعوى على ابنها متهمة إياه بعدم الوفاء بمسؤولياته كوالد.
انتهت الخصومة بتوسط من المحكمة، حيث اتفق الطرفان على أن يدفع الابن لأمه مبلغ 200 ألف يوان (حوالي 4 ملايين يوان) كتسوية.
احتج الابن بأن دخله الشهري لا يتجاوز 3 آلاف يوان (حوالي 600 ألف يوان)، مؤكداً أنه قدم الدعم في حدود إمكانياته المالية. إلا أن المحكمة أيدت موقف الجدة.
وليست هذه القضية الأولى من نوعها حيث توجد حالات أخرى لأجداد يطالبون أبناءهم بنفقات الأحفاد. ففي بكين، قدم زوجان مسناً دعوى ضد ابنهما وزوجة ابنه، مطالبين بمبلغ 320 ألف يوان (حوالي 6.4 ملايين يوان) لقاء رعايتهما للحفيدة منذ عامها الأول.
وفي الشهر الماضي، انتشرت قصة امرأة تبلغ من العمر 59 سنة من مقاطعة هونان ساعدت ابنها في رعاية أطفاله، لكنها فقدت 20 كيلوجراماً من وزنها في غضون ستة أشهر فقط وتلقت تشخيصاً بالقلق واضطراب القلق.
أثارت هذه الحالات نقاشاً واسعاً على الإنترنت حول ما يُعرف بـ "الأبوة والأمومة في سن الشيخوخة"، وتمحور النقاش حول ما إذا كانت رعاية الأحفاد من قبل الأجداد تندرج تحت بند المساعدة العائلية الطبيعية أم أنها عمل رعايي له قيمة اقتصادية.
نقلت وسيلة SCMP قولها: "في الماضي، كانت رعاية الأحفاد تُعتبر بمثابة تضحية طبيعية وتعبير عن حب الأجداد، لكن في الآونة الأخيرة بدأ الاعتراف بها كعمل رعايي له قيمة اقتصادية يستحق التعويض."
وأكد تشانغ لي يونغ، عالم اجتماع متخصص في الرعاية الاجتماعية من مقاطعة هوبي، في حديثه إلى وسيلة SCMP، على ضرورة "تقاسم الأسر للنفقات وتعزيز التواصل الفعال فيما بينها، مع الحاجة إلى توسيع خدمات الرعاية العامة للأطفال."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
