شرط إنفاق المبلغ داخل الولايات المتحدة.. لا تفاصيل عن مصدر التمويل وآلية الصرف
تكلفة إجمالية تتجاوز تريليون دولار
"تخيلوا اسمي على ورقة الاقتراع".. استشراف لدعم الانتخابات النصفية
![الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة: أسوشيتد برس ويونهاب نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/10/20260910131749145114.jpg)
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأول (9 من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي) أنه سيدفع 5000 دولار (حوالي 670 ألف وون كوري) لكل مواطن أمريكي بالغ إذا فازت الجمهورية بمقاعد مجلسي الشيوخ والنواب معاً في الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل.
ووفقاً لوكالة رويترز وغيرها من وسائل الإعلام، أعلن الرئيس ترامب عن هذا الوعد خلال خطابه في المؤتمر الجمهوري الوطني الذي عُقد في مدينة دالاس بولاية تكساس، حيث قال: "إذا فازت الجمهورية في مجلس النواب ومجلس الشيوخ معاً، فسأدفع توزيعات أرباح بقيمة 5000 دولار لكل مواطن أمريكي بالغ".
وأضاف الرئيس ترامب أن هذه الطريقة تشبه كثيراً "الطريقة التي توزع بها الشركات الناجحة أرباحاً نقدية على مساهميها"، مؤكداً: "هذا هو وعدي". وأضاف شرطاً بقوله: "يجب استخدام هذا المال داخل الولايات المتحدة". وتابع: "إذا انتصرت الجمهورية، فأنتم تنتصرون معنا، وستحصلون على 5000 دولار. سيُطلق على هذا اسم 'توزيع أرباح ترامب'".
حالياً تسيطر الجمهورية على مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس الفيدرالي، إلا أن الانتخابات النصفية المقبلة تتوقع أن تشهد منافسة شرسة بين الجمهوريين والديمقراطيين على السيطرة على مقاعد المجلسين.
لم يكشف الرئيس ترامب عن مصدر تمويل هذه التوزيعات أو آلية الصرف التفصيلية، مما يثير تساؤلات حول جدوى تنفيذ الوعد والأساس القانوني له. وقدّرت وكالة أسوشيتد برس أن دفع 5000 دولار لكل البالغين في الولايات المتحدة سيتطلب تمويلاً يتجاوز تريليون دولار.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يطرح فيها إدارة ترامب سياسات تقدم دعماً نقدياً مباشراً للأمريكيين. ففي يوليو الماضي، أعلنت الإدارة عن إطلاق ما يُسمى بـ "حساب ترامب" (حساب ادخار استثماري مؤجل الضريبة للأطفال الأمريكيين)، وتعهدت بدفع مبلغ 1000 دولار لمرة واحدة لكل طفل وُلد خلال فترة رئاسة ترامب.
وأثناء خطابه أمس الأول، استحث الرئيس ترامب الناخبين على دعم المرشحين الجمهوريين، قائلاً: "تخيلوا أن اسمي موجود على ورقة الاقتراع". ويأتي هذا المؤتمر الجمهوري كمحاولة من الحزب للحفاظ على سيطرته على الكونغرس في الانتخابات النصفية، بوضع الرئيس ترامب في موقع الصدارة.
فيما يتعلق بالحرب مع إيران، أشار الرئيس ترامب مجدداً إلى احتمالية شن هجوم على ما يُعتقد أنها منشأة نووية تحت الأرض تُعرف باسم "جبل المعاول". وقال: "قد يتعين علينا فعل ذلك مجدداً. هناك مكان آخر يُدعى 'جبل المعاول'". وأشار إلى إمكانية توجيه ضربات إضافية إلى الموقع.
جاء هذا التصريح بعد أن نشرت مؤسسة الدراسات الاستراتيجية والقضايا الدولية (CSIS)، وهي مركز فكري أمريكي بارز، تحليلاً في نفس اليوم يشير إلى ارتفاع حاد في أنشطة البناء في جبل المعاول منذ بداية العام الحالي. وقد أشار الرئيس ترامب مراراً وتكراراً في الماضي إلى احتمالية توجيه ضربات إلى هذا الموقع.
وقال الرئيس: "لأن شخصاً ما قال إن هناك بعض الحركة في ذلك المكان، قد نضطر إلى ضربه أيضاً". وأضاف: "نرى كل شيء بفضل قوة الفضاء لدينا. يمكننا أن نرى حتى الملصقات على ملابس الإيرانيين".
كما أعاد الرئيس ترامب التأكيد على ادعاء بأن الولايات المتحدة "تسيطر على مضيق هرمز"، وقال بسخرية: "سنطلق عليه اسم 'مضيق ترامب'. أعتقد أن القيادة الإيرانية ستستمتع به أيضاً".
وموجهاً كلامه إلى النظام الإيراني، قال الرئيس: "إنهم يتشبثون بالسلطة بيأس، ويأملون أن نخسر الانتخابات النصفية. إنهم يريدون التفاوض بشدة".
بخصوص "حرب التعريفات الجمركية" مع كندا، قال الرئيس: "قد تسير الأمور على ما يرام. كندا تريد حقاً التوصل إلى اتفاق. إنهم يحاولون التفاوض". وأضاف: "لكن تلك البحيرة (بحيرة أونتاريو) ستُدعى 'بحيرة أمريكا'".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
