اندلع جدل حاد بين الحزبين الحاكم والمعارض بشأن دفتر ملاحظات كيم مين-سوك، رئيس حزب الديمقراطية مع بعضنا البعض، المتعلق بمرشحي منصب عمدة سيول. اعتبر الحزب الديمقراطي الجدل "هجوماً متعسفاً"، في حين اتهمه الحزب الكوري العام للقوة بـ"الضغط على السلطة القضائية".
أصدر المتحدث الرسمي لحزب الديمقراطية إي يونغ-وو بياناً كتابياً موجهاً إلى الحزب الكوري العام للقوة جاء فيه: "يتشبثون بسطر واحد من ملاحظات الرئيس ويثيرون ضجة كبيرة، ويحرفون توقعاً سياسياً بسيطاً ليجعلوه ضغطاً على السلطة القضائية. ندعوهم إلى التوقف عن هذا الهجوم المتعسف والنظر أولاً إلى سلوكياتهم الخاصة".
أضاف المتحدث: "إن ما فعلوه حقاً يستحق الاستغراب. فالنائب المستقل هان دونغ-هون، عندما كان وزيراً للعدل، طلب منه النائبة نا كيونغ-وون من الحزب الكوري العام للقوة سحب الدعوى القضائية في قضية المسار السريع. وهذه قضية كانت النائبة نا نفسها تخضع للمحاكمة فيها".
واستطرد: "الأكثر خطورة هو أن النائبة نا ظهرت في برنامج يوتيوب متطرف يميني وكررت الزعم بأنه يمكن سحب الدعوى القضائية في هذه القضية اعتماداً على تطور الأوضاع السياسية. مع أن الحزب الكوري العام للقوة صارم جداً تجاه سطر واحد من ملاحظة، فلماذا يكونون متساهلين جداً مع أعمالهم؟ الشعب يراقب بيقظة هذا الازدواج المقيت في المعايير. نناشدهم أن يطبقوا نفس المعايير على حلفائهم إذا أرادوا الحديث عن الإنصاف والإجراءات القضائية".
من جانبه، انتقد بارك سونغ-هون، المتحدث الرسمي الأول للحزب الكوري العام للقوة، دفتر الملاحظات قائلاً: "تنبأ بنتيجة محاكمة جارية بتعسف وتصرف كما لو أن انتخابات بديلة كحتمية لاستقطاع مرشحي عمدة سيول، وقاد الحملة الرامية إلى الضغط على السلطة القضائية وتضليل الرأي العام". وأشار إلى أن هذا يأتي في وقت حكمت محكمة الدرجة الأولى على عمدة سيول أوه سيه-هون بإبطال ولايته بسبب انتهاكات قانون تمويل الحملات الانتخابية.
أضاف بارك: "البدء بتفعيل الآلات الحاسبة لتقسيم السلطة يشكل انتهاكاً لاستقلالية السلطة القضائية وضغطاً سياسياً عليها. التنبؤ بشكل تعسفي بالنتائج قبل صدور الحكم وترتيب المسرح الانتخابي يمثل فكراً مناهضاً للدستور ويضر بأساس سيادة القانون. ما يجب على الرئيس أن ينظر إليه الآن ليس دفتر الملاحظات المليء بتوقعات انتخابية متسرعة، بل يجب أن يرى حياة الشعب المعاني وأن ينتقل إلى مواقع الحياة اليومية للناس".
كان دفتر الملاحظات الذي يتضمن قائمة بمرشحي عمدة سيول قد ظهر للعلن في التاسع من سبتمبر. وفي اليوم التالي، ظهر كيم على قناة اليوتيوب الرسمية لحزب الديمقراطية "ديمكراتيك تي في" في برنامج "ديمتي 07" للتوضيح قائلاً: "لم أناقش الموضوع معهم، ولم أستشعر آراءهم. هذا مجرد تفكيري الشخصي وأنا آسف على أنه التقط في الصورة". ومع ذلك، أوضح كيم موقفه قائلاً: "أعتقد أن احتمالية إجراء انتخابات بديلة لمنصب عمدة سيول تبلغ 99.99%. لدي مسؤولية عن الانتخابات العامة ومسؤولية عن الانتخابات البديلة، لذا من الطبيعي أن أقوم بالاستعدادات".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
