رئيس الوزراء الكوري يؤكد على أهمية العلاج والتأهيل في مكافحة المخدرات بجانب الملاحقة والتحقيق

  • اجتماع "مائدة مفتوحة" مع متخصصين من جهات التحقيق والعلاج والتأهيل

  • نقاش حول توسيع البرامج الوقائية للشباب ودعم إعادة التأهيل للمفرج عنهم

رئيس الوزراء الكوري هان سونغ سوك يشارك في فعالية
رئيس الوزراء الكوري هان سونغ سوك يشارك في فعالية "مائدة مفتوحة" مع عاملي مكافحة المخدرات في مكتب رئيس الوزراء بمنطقة جونغرو بسيول في 13 من الشهر الجاري [الصورة: مكتب رئيس الوزراء]

أكد رئيس الوزراء الكوري هان سونغ سوك على ضرورة بناء نظام تعاون متكامل بين الجهات المعنية للتصدي لظاهرة المخدرات، مشددًا على أن "مكافحة المخدرات لا تقتصر على التحقيقات والملاحقة القضائية، بل تستوجب أيضًا الاهتمام بالعلاج وإعادة التأهيل".
 
عقد رئيس الوزراء أمس الفعالية الرابعة من "المائدة المفتوحة" مع المتخصصين والعاملين في مجال مكافحة المخدرات في مكتب رئيس الوزراء بسيول، حيث تم بحث استراتيجيات شاملة لمكافحة المخدرات تغطي مراحل التحقيق والملاحقة والوقاية والتثقيف وصولاً إلى العلاج وإعادة التأهيل.
 
حضر الفعالية عناصر من الشرطة والنيابة العامة والجمارك المتخصصة في التحقيق والملاحقة الجنائية في قضايا المخدرات، إلى جانب موظفين تنفيذيين من الجهات الحكومية ذات الصلة، وخبراء متخصصين في علاج الإدمان، وعاملين في إعادة التأهيل ممن تغلبوا على الإدمان بأنفسهم وساعدوا آخرين على الشفاء.
 
أعرب رئيس فريق التحقيق في جرائم المخدرات بشرطة مقاطعة جيونجي الشمالية عن توقعاته بأن نظام التحقيق السري المقرر تطبيقه في مايو 2027 سيسهم في جمع الأدلة المتعلقة بجرائم المخدرات بفعالية أكبر. وأعلن التزام جهاته بعدم الاكتفاء بملاحقة المجرمين، بل بالاهتمام أيضًا بعلاج وإعادة تأهيل مرتكبي جرائم المخدرات.
 
شدد مدير مستشفى إنشيون سارانغ للعلاج على ضرورة التنسيق العضوي بين السياسات الحكومية المختلفة في مجال مكافحة المخدرات بناءً على الخبرات الميدانية المكتسبة. وأبرز عامل إعادة التأهيل هان تشانغ غيل، الذي تغلب على إدمانه وأصبح الآن يساعد الآخرين على التعافي، أهمية برامج إعادة التأهيل، قائلاً: "اكتشفت أن الناس لا يفشلون في الإقلاع عن المخدرات لأنهم غير قادرين، بل لأنهم لا يعرفون الطريقة الصحيحة".
 
توصل المشاركون إلى اتفاق حول ضرورة تعزيز البرامج الوقائية والاهتمام المجتمعي، خاصة مع تسارع انتشار جرائم المخدرات بين صفوف الشباب والمراهقين مؤخرًا.
 
شدد رئيس الوزراء على أن "التثقيف بشأن إدمان المخدرات يتعلق بالبقاء الحي للطلاب"، مطالبًا بـ "توسيع برامج التثقيف الموجهة للآباء والطلاب على حد سواء".
 
كما جرى بحث برامج إعادة التأهيل بعد الإفراج عن مدمني المخدرات لتسهيل إعادة دمجهم في المجتمع. اقترح المشاركون ضرورة إنشاء أنظمة دعم شاملة تغطي توفير السكن والفرص الوظيفية، بحيث يستمر تأثير برامج التعافي من الإدمان التي تُطبق في المنشآت الإصلاحية حتى بعد الإفراج عن السجناء.
 
تناول النقاش أيضًا دور جهة التنسيق المركزية المسؤولة عن تنسيق السياسات المختلفة الموزعة بين عدة وزارات. اتفق المشاركون على ضرورة تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية من خلال مجلس سياسات مكافحة المخدرات وغيره، بهدف ربط بلا انقطاع بين برامج الوقاية والملاحقة والعلاج وإعادة التأهيل.
 
قال رئيس الوزراء: "استشعرت من خلال هذا اللقاء حماس ومسؤولية العاملين في مجال مكافحة المخدرات"، مضيفًا أنه "يتعين علينا إطلاق حملات توعية وطنية لتسليط الضوء على أهمية العلاج وإعادة التأهيل".
 
أردف قائلاً: "سننظر في طرق تمكّن الحكومة من تنفيذ المشاريع التي تضطلع بها مختلف الوزارات بسرعة، وذلك من خلال متابعة تقدم تنفيذها".
 

 




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.