نائب الرئيس يؤكد ضرورة توافق الكونغرس والبيت الأبيض على إطار تنظيمي للذكاء الاصطناعي

حذر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي بانس من مطالب شركات الذكاء الاصطناعي الحكومة بفرض تنظيمات أشد على القطاع، واصفاً إياها بأنها تشبه "حصان طروادة".
وبحسب وكالة أسوشيتد برس وغيرها من وسائل الإعلام، التقى بانس بالصحفيين خلال زيارته لولاية كانساس يوم الأربعاء بالتوقيت المحلي، حيث قال: "يبدو من الغريب جداً أن عدداً كبيراً من شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة تأتي إلى الحكومة وتستحثها على تنظيمها"، مضيفاً: "يبدو الأمر لي بمثابة حصان طروادة".
يُفسَّر تصريح بانس بشأن "حصان طروادة" على أنه إشارة إلى احتمالية أن تؤدي الأنظمة الجديدة إلى رفع حواجز الدخول للسوق، الأمر الذي قد يكون مفيداً لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى والمؤسسة في السوق.
وعلق نائب الرئيس على نقاشات قادة صناعة الذكاء الاصطناعي، بينهم الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك داريو أمودي، حول ضرورة تقليل سرعة التطوير في هذا المجال، قائلاً: "نحن نشاطر هذه المخاوف أيضاً"، لكنه أردف: "يجب أن نضع تنظيمات حكيمة ونقيّم المخاطر بعناية فائقة. لا شك أن هناك مخاطر مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لكن هناك فوائد أيضاً".
وأضاف: "هناك نقطة أخرى أكد عليها الرئيس ترامب بشكل متسق، وهي أن الصين تخوض منافسة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي"، مؤكداً: "يجب أن تتصرف الولايات المتحدة بحكمة، لكن يجب أن تبقى دائماً في المقدمة".
وتابع بانس: "أعتقد أنه ليس من الضروري أن يخاف الأمريكيون من الذكاء الاصطناعي"، مشيراً إلى أن "جميع التكنولوجيات تحمل معها مخاطر وعيوب، والذكاء الاصطناعي ليس استثناءً".
وفيما يتعلق بجهة التنظيم، شدد نائب الرئيس على ضرورة توافق بين الكونغرس والإدارة التنفيذية. وقال بانس: "الطريقة الأفضل هي أن يجد الكونغرس والإدارة نقاط التقاء"، لافتاً إلى أن "كلا الحزبين فيهما أشخاص يحملون آراءً قوية، لكن من المثالي أن يتفق الكونغرس والبيت الأبيض على أي نظام تنظيمي". وأتمّ قائلاً: "هذا وحده ما يسمح بتطبيق فعلي للتنظيمات وتحقيق توافق حقيقي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
