تدعيم هيكل الملء المقاوم للحريق أمر حتمي...موافقة الجودة تتطلب 10 أشهر كحد أقصى
إزالة المخاوف من تأخر تشغيل غرفة الإنتاج النظيفة...توقع تحسن الحماية من الصواعق والحرائق

أعلنت هيئة التدقيق في الخامس عشر من الشهر الجاري عن هذا الموقف من خلال نشر "حالة استشارة أولية تتعلق بتدعيم هيكل الملء المقاوم للحريق والموافقة على الاستخدام المؤقت مع مراعاة الخصوصيات في مصانع الرقائق الإلكترونية".
يجري حالياً في مجمع يونجين لصناعة الرقائق الإلكترونية العمل على مشروع بناء مصنع رقائق إلكترونية يستهدف تشغيل غرفة الإنتاج النظيفة بحلول فبراير 2027. وكان المصنع بحاجة إلى تدعيم هيكلي لأجزاء من الملء المقاوم للحريق بعد تثبيت معدات حماية موسعة من الصواعق، حيث تم تركيب ألواح معدنية ومواد سيليكون عازلة للحريق في الأجزاء المخترقة لهذا الهيكل.
يُستخدم هيكل الملء المقاوم للحريق بغرض منع انتشار الحرائق عبر الفراغات في الحواجز المقاومة للحريق. غير أن استكمال اعتماد جودة الهيكل المدعم المتوقع أن يستغرق ستة إلى عشرة أشهر أثار مخاوف من تأخر المشروع، الأمر الذي دفع بلدية يونجين إلى طلب استشارة أولية من هيئة التدقيق حول إمكانية الموافقة على الاستخدام المؤقت قبل استكمال اعتماد الجودة.
خلصت هيئة التدقيق بعد مراجعة القوانين ذات الصلة بما فيها قانون البناء وأغراض نظام الموافقة على الاستخدام المؤقت والضرورة العامة إلى أن الموافقة على الاستخدام المؤقت ممكنة.
أوضحت هيئة التدقيق: "في حالة التحقق الموضوعي من أن هيكل الملء المقاوم للحريق المدعم يتمتع بخصائص مقاومة للحريق مساوية أو تزيد عن معايير وزارة البناء والأراضي والنقل واللوجستيات، تصبح الموافقة على الاستخدام المؤقت ممكنة حتى قبل استكمال اعتماد الجودة".
تم الأخذ في الاعتبار أن مصانع الرقائق الإلكترونية معرضة بشكل خاص لمخاطر الصواعق التي تؤثر ليس فقط على المعدات الإنتاجية بل على كامل العملية الصناعية، مما يجعل تثبيت معدات حماية موسعة من الصواعق ضرورة حتمية. وتبين أن ضمان أقصر مسار لموصلات تفريغ التيار الكهربائي من الأرض إلى الأقطاب التأريضية تحت الأرض يستلزم حتماً اختراق هيكل الملء المقاوم للحريق وتدعيمه.
كان من العوامل المساعدة على هذا القرار أيضاً قيام وزارة البناء والأراضي والنقل واللوجستيات بتيسير اللوائح المتعلقة بحواجز الحماية من الحريق بين الطوابق مع مراعاة خصوصيات مصانع الرقائق الإلكترونية المتمثلة في تكرار تعديلات الأنابيب. كما تم الأخذ في الحسبان أن تأخر تشغيل غرفة الإنتاج النظيفة بسبب اجراءات اعتماد الجودة قد يترتب عليه تأخر متسلسل في الاستثمارات الأخرى للشركات المتعاقدة والمزودة، مما ينعكس على القطاع برمته.
أفادت هيئة التدقيق: "نتوقع أن تُسهم هذه الاستشارة الأولية في دعم تشغيل منشآت إنتاج الرقائق الإلكترونية في الموقت المناسب والحفاظ على سلامة المعدات من أخطار الصواعق والحرائق. وسنسعى إلى مستقبل نتجاوز فيه تأخر المشاريع الوطنية ذات الأهمية الاستراتيجية بسبب الغموض في تطبيق القوانين والقيود الإدارية، من خلال معالجة استباقية للمشاكل".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
