الرئيس لي يؤكد التحضير المشترك لثلاثين سنة قادمة مع آسيا الوسطى... "روح الحرير القديم ضرورية أكثر من أي وقت"

  • في افتتاح المؤتمر: "الاقتصاد والأمن مرتبطان بالسلاسل الإمدادية والطاقة والأسواق والتكنولوجيا"

الرئيس لي جاي-ميونغ يغادر بعد الانتهاء من جلسة التصوير التذكاري مع قادة الدول المشاركة في قمة كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى الأولى المنعقدة في أحد فنادق سيول في 16 من هذا الشهر. من اليسار إلى اليمين: شوكت ميرزيويف رئيس أوزبكستان، إمومالي رحمان رئيس طاجيكستان، قاسم جومارت توكايف رئيس كازاخستان، الرئيس لي، صادر جعفاروف رئيس قيرغيزستان، سردار بيردي محمداوف رئيس تركمانستان. [الصورة: وكالة الأنباء الموحدة]
الرئيس لي جاي-ميونغ يغادر بعد الانتهاء من جلسة التصوير التذكاري مع قادة الدول المشاركة في قمة كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى الأولى المنعقدة في أحد فنادق سيول في السادس عشر من سبتمبر. من اليسار إلى اليمين: شوكت ميرزيويف رئيس أوزبكستان، إمومالي رحمان رئيس طاجيكستان، قاسم جومارت توكايف رئيس كازاخستان، الرئيس لي، صادر جعفاروف رئيس قيرغيزستان، سردار بيردي محمداوف رئيس تركمانستان.

أكد الرئيس لي جاي-ميونغ أن "كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى يجب أن تستعدّا معاً للثلاثين سنة القادمة، بناءً على أساس التعاون الذي تراكم على مدى الثلاثين سنة الماضية".

 

وأدلى الرئيس بهذا التصريح خلال كلمة الافتتاح في القمة الأولى المشتركة بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى، التي عقدت في أحد فنادق سيول، حيث وصفها بأنها "يوم مميز شهدت اجتماع قادة كوريا الجنوبية ودول آسيا الوسطى الخمس في منصة واحدة للمرة الأولى".

 

شارك في هذه القمة قادة دول آسيا الوسطى الخمس: أوزبكستان وتركمانستان وكازاخستان وطاجيكستان وقيرغيزستان. وتعتبر هذه القمة متعددة الأطراف الأولى من نوعها بين كوريا الجنوبية ودول آسيا الوسطى.

 

حدّد الرئيس لي السلاسل الإمدادية والطاقة والأسواق والتكنولوجيا كمحاور أساسية للتعاون في هذه القمة.

 

وقال الرئيس: "يشهد العالم اليوم عصراً من التحول الكبير حيث يصبح الاقتصاد والأمن مترابطين بشكل وثيق في مجالات السلاسل الإمدادية والطاقة والأسواق والتكنولوجيا. وقد أصبحت روح طريق الحرير في آسيا الوسطى، التي ربطت بين الشرق والغرب والشعوب والتكنولوجيا والثقافات، ضرورية أكثر من أي وقت مضى."

 

وأشار الرئيس بشكل خاص إلى الجاليات الكورية (الكوريين القدماء) كرمز يعكس الصلات التاريخية بين الجانبين.

 

وأضاف قائلاً: "قبل حوالي تسعين سنة، استقرّ إخواننا من الجاليات الكورية في آسيا الوسطى وأدوا دوراً فعّالاً كجسر قوي يربط بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى. وبناءً على هذه الروابط التاريخية العميقة، طورت كوريا الجنوبية ودول آسيا الوسطى الخمس علاقات متنوعة وموثوقة تشمل التجارة والاستثمار والصناعة والبنية التحتية والتعليم والثقافة."

 

وأكد الرئيس أن "المميزات التي تتمتع بها كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى ستوفر فرصاً لامحدودة لحل التحديات المشتركة بينهما"، مؤكداً على ضرورة التعاون المتكامل والمتبادل.

 

كما طرح الرئيس رؤية لتطوير التعاون الثنائي التقليدي إلى تعاون إقليمي يشمل جميع دول آسيا الوسطى.

 

وقال: "أنا مقتنع بأنه عندما يتسع تعاوننا ليتجاوز الدول الفردية ليشمل المستوى الإقليمي، سنتمكن من تعجيل المستقبل المشترك المزدهر. وآمل أن تكون لقاءنا اليوم نقطة مرجعية مهمة تقودنا نحو قفزة جديدة."

 

وتجدر الإشارة إلى أن هذه القمة ترقي منتدى التعاون بين كوريا الجنوبية وآسيا الوسطى، الذي تأسس عام 2007، إلى مستوى الحوار على مستوى القمة. وتخطط الحكومة لتعزيز التعاون الثنائي المخصص مع كل دولة في مجالات المعادن الحرجة والطاقة والبنية التحتية للسكك الحديدية والنقل، بالإضافة إلى توسيع التعاون على المستوى الإقليمي في مجالات الخدمات اللوجستية وتغير المناخ والذكاء الاصطناعي والرقمنة وتطوير المواهب والكوادر البشرية.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.