من بين 1200 متقدم... فقط 250 طالباً حقيقياً سيستفيدون من التعويضات؟ وزير التعليم: 'تطبيق صارم لسجلات النظام'

  • اختيار 250 متقدماً فقط من أصل 1200 لم يتمكنوا من تقديم طلباتهم... الاستفادة الفعلية ستقتصر على هذا العدد

  • 'لمنع الإضرار بالعدالة والإنصاف، سيقتصر التعويض على الحالات المثبتة بسجلات حاسوبية موضوعية فقط'

وزير التعليم تشوي كيو-جين يرد على استفسارات أعضاء لجنة التعليم بالبرلمان في 16 سبتمبر بشأن أزمة توقف نظام استقبال طلبات القبول الموحد للعام الدراسي 2027. [الصورة: وكالة يونهاب]
وزير التعليم تشوي كيو-جين يرد على استفسارات أعضاء لجنة التعليم بالبرلمان في 16 سبتمبر بشأن أزمة توقف نظام استقبال طلبات القبول الموحد للعام الدراسي 2027. [الصورة: وكالة يونهاب]
من المتوقع أن يقتصر عدد الطلاب الذين سيستفيدون فعلياً من التعويضات بعد تعطل نظام استقبال طلبات القبول الموحد للعام الدراسي 2027 على حوالي 250 طالباً فقط. وأوضح وزير التعليم تشوي كيو-جين معايير محددة للتعويض تقتصر على الطلاب الذين تثبت سجلات حاسوبية واضحة عطلهم، وليس جميع المتقدمين البالغ عددهم حوالي 1200 طالب.
 
أدلى وزير التعليم تشوي كيو-جين بهذه التصريحات يوم 16 سبتمبر خلال حضوره جلسة لجنة التعليم بالبرلمان، حيث قدم تقريراً عن حالة أزمة نظام استقبال الطلبات. وأوضح الوزير أن من بين حوالي 1200 طالب لم يتمكنوا من تقديم طلباتهم حتى بعد تمديد المهلة الأصلية، فإن عدد المستفيدين الفعليين من التعويضات بناءً على البيانات الحاسوبية الموثقة سيصل إلى حوالي 250 طالباً فقط، أي ما يمثل حوالي 20% من إجمالي الطلاب الذين لم يتمكنوا من التقديم.
 
يعود السبب في تقليص عدد المستفيدين بشكل حاد إلى معايير تعويض صارمة تضعها وزارة التعليم والهيئة الكورية لتعليم الجامعات.
 
تطبق وزارة التعليم معايير صارمة لتصفية الطلاب غير المتضررين فعلياً، وتتمثل في: △ وجود سجل خطأ في نظام التقديم في وقت حدوث العطل (الساعة 5:50 مساءً من يوم 11 سبتمبر) △ وجود سجل فعلي لمحاولات تقديم الطلب في الجامعة المطالبة بالتعويض (من حيث الكتابة والحفظ والتقديم ومحاولة الدفع) △ في حالة وجود سجلات متعددة لمحاولات التقديم، يتم الاعتراف بآخر محاولة تعديل أو كتابة فقط.
 
أكد الوزير من جانبه في تقريره أن "إجراءات التعويض تقتصر على الحالات التي يمكن التحقق الموضوعي من عدم إكمال تقديم الطلب فيها"، مؤكداً على هذا المسار.
 
يُفسّر تشديد وزارة التعليم لمعايير التعويض بهذا الشكل الكبير كرد فعل قوي على مخاوف "العدالة والإنصاف" التي ظهرت بعد قرار التمديد الشامل. الهدف هو منع الطلاب غير المتضررين فعلياً من محاولة تغيير تخصصاتهم بعد التحقق من نسب التنافس، وما يعرف بـ"التحويل المتأخر لاختيار تخصصات ذات معدلات قبول أقل".
 
أكد الوزير أن "أولى أولويات إجراء التعويض هي ضمان العدالة والإنصاف بين الطلاب وسلامة عملية القبول الجامعي"، مشدداً على أن تطبيق معايير صارمة كان ضرورياً لا محالة لتجنب أي مزاعم بالإضرار بالعدالة والشفافية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.