شركة لوتيه للتأجير تتبعها شركة إس كي للتأجير في النظر في نقل الانتماء للاتحاد
وفقاً لمصادر من القطاع بتاريخ 16 سبتمبر، قامت شركة لوتيه للتأجير بالانسحاب من اتحاد شركات التأجير الوطني في أوائل الشهر الحالي، وانتقلت للانتماء إلى الاتحاد المتحدة لجمعيات تأجير السيارات الكورية. وتدرس شركة إس كي للتأجير كذلك الانتقال، ومن المتوقع أن تتم تغيير انتماؤها قريباً.
يعكس هذا التحول رأي هاتين الشركتين بأن اتحاد شركات التأجير الوطني، الذي يتخذ من سيول مركزاً له، لا يمثل مصالح شركات التأجير المتخصصة بشكل كافٍ. وبينما تعارض الاتحاد المتحدة لجمعيات تأجير السيارات الكورية التيسير التنظيمي لحد التعامل في تأجير السيارات من قبل شركات التمويل المتخصصة، لا يبدي اتحاد شركات التأجير الوطني أي حركة ملحوظة في هذا الخصوص.
تسعى الشركات المالية إلى توسيع أنشطتها في قطاع تأجير السيارات من خلال تيسير التنظيمات. وتناقش أوساط مالية آليات تمكّن شركات التمويل المتخصصة من تجاوز نسبة أنشطتها الأساسية الحالية البالغة 100 في المئة. ويفرض التنظيم الحالي لشركات التمويل المتخصصة قيوداً على متوسط أرصدة أصول التأجير بحيث لا تتجاوز متوسط أرصدة أصول الإيجار الأساسية، وأي تيسير لهذه التنظيمات سيوسّع من مجال عمل الشركات المالية التابعة في قطاع تأجير السيارات. وهذا ما يفسر تأكيد الاتحاد المتحدة لجمعيات تأجير السيارات الكورية على أن "نسبة النشاط الأساسي تمثل آخر درع حماية من التوسع غير المالي للشركات المالية".
تتمتع الشركات المالية برافعة مالية قوية وتتسع حصتها في السوق. وقد تجاوزت بالفعل نفوذها شركات التأجير المتخصصة. فوفقاً للاتحاد المتحدة لجمعيات تأجير السيارات الكورية، بلغت حصة شركات التمويل المتخصصة من سوق تأجير السيارات المحلية 45.32 في المئة بنهاية يوليو الماضي، متفوقة على شركات التأجير المتخصصة التي حققت نسبة 43.08 في المئة. بمعنى آخر، تحتل 17 شركة مالية تابعة حوالي نصف سوق تأجير السيارات المحلي. يُقدر عدد شركات التأجير العاملة في كوريا الجنوبية بحوالي 1200 شركة.
ردّاً على توسع الشركات المالية في قطاع تأجير السيارات، تسرّع أكبر شركتا تأجير في البلاد من وتيرة إعادة الهيكلة بموجب نظام صناديق الاستثمار العام. تركز شركة إس كي للتأجير على تحسين الهيكل المالي وتبسيط الهيكل الحوكمي. وستقوم الشركة في 29 سبتمبر بدمج شركة الأغراض الخاصة التي أنشأتها شركة أفينيتي لاستحواذها على شركة إس كي للتأجير (كارينا موبيليتي سيرفيسز). يُتوقع أن يؤدي الدمج إلى تبسيط الهيكل الحوكمي وزيادة كفاءة الإدارة، مع خفض نسبة الديون من خلال وراثة رأسمال كارينا.
تقترب شركة لوتيه للتأجير أيضاً من نقطة الانتقال إلى نظام صناديق الاستثمار العام. تخطط الشركة لإنهاء الصفقة مع شركة تي بي جي خلال شهر أكتوبر، بعد الحصول على موافقة لجنة الممارسات التجارية العادلة والمرور بالإجراءات اللاحقة مثل الجمعية العامة للمساهمين. ويُناقش أيضاً احتمالية توسيع نطاق العمل بدمج محفظة الاستثمارات الحالية لشركة تي بي جي، بما في ذلك كاكاو موبيليتي، مع قدرات شركة لوتيه للتأجير في تشغيل وصيانة المركبات.
يتوقع المحللون أن استمرار توسع الشركات المالية سيزيد من العبء التنافسي على شركات التأجير المتخصصة. قال أستاذ كيم فيل-سو من قسم المتنقلات المستقبلية بجامعة دايريم: "بين الشركات المالية وقطاع التأجير المتخصص، ليس الفرق محصوراً في حصة السوق وحسب، بل في نقطة انطلاق التنافس نفسها". وأضاف: "إذا تم تيسير حد التعامل في التأجير، فقد يؤدي الأمر إلى تركيز السوق حول المجموعات المالية بدلاً من تفعيل المنافسة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
