فحص استثمارات مصانع الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي المادي والرقائق والتحول الرقمي... نقاش مكثف لـ 40 رئيس تنفيذي لمدة 8 ساعات
تعزيز التحقق من السيناريوهات وتركيز الموارد على المجالات الواعدة... التشديد المتكرر على "السرعة والقدرة على التنفيذ"
![صورة كو غوانج-مو، الرئيس التنفيذي لمجموعة إل جي [الصورة = إل جي]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/17/20260917082740638295.jpg)
أعادت مجموعة إل جي النظر في هيكل نظام صنع القرارات الاستثمارية للمجموعة تماشياً مع عصر الذكاء الاصطناعي. وحددت مصانع الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي المادي ومواد ورقائق أشباه الموصلات كمجالات رئيسية للمنافسة، كما اتخذت خطوات لتعزيز استراتيجيتها وقدرتها على التنفيذ بما يمكّنها من اتخاذ قرارات استثمارية سريعة وفقاً لتطور السوق والتكنولوجيا.
أعلنت مجموعة إل جي في السابع عشر من الشهر الجاري أنها عقدت اجتماع رؤساء الشركات في السادس عشر في معهد إل جي إنهوا في إيتشون بمحافظة كيونغي-دو، بحضور كو غوانج-مو، الرئيس التنفيذي لشركة إل جي، وحوالي 40 من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات التابعة للمجموعة. وناقشت الهيئة الإدارية الاستراتيجية الاستثمارية على مدى حوالي 8 ساعات، بمشاركة قيادات من إل جي إلكترونكس وإل جي ديسبلاي وإل جي إينوتيك وإل جي كيمياويات وإل جي إنرجي سوليوشن وإل جي يو بلس.
ركز الاجتماع على فحص الإنجازات الاستثمارية السابقة والاستراتيجيات المستقبلية بشأن مصانع الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي المادي ومواد ورقائق أشباه الموصلات والتحول الرقمي للذكاء الاصطناعي. جاء ذلك انطلاقاً من الرؤية بأن الذكاء الاصطناعي يغيّر بسرعة ليس فقط هيكل الصناعة بل أيضاً طرق التصنيع والبحث والتطوير، مما يستدعي تطويراً متزامناً لمعايير الاستثمار والحكم السابقة.
اتفقت الهيئة الإدارية على صياغة اتجاهات عمل واضحة واستراتيجيات محفظة استثمارية في المقام الأول، ثم التحقق من سيناريوهات متعددة تعكس التغييرات في السوق والمنافسة والتكنولوجيا لرفع درجة اكتمال صنع القرارات الاستثمارية. وفي الوقت ذاته، توافقت على ضرورة تركيز الموارد والإمكانيات في المجالات اللازمة عند التقاط فرص استثمارية جديدة، وزيادة سرعة التنفيذ.
تنقل مجموعة إل جي استثماراتها في الذكاء الاصطناعي إلى بنية تحتية إنتاجية فعلية. فقد وقّعت الشهر الماضي اتفاقية تعاون استراتيجي مع نفيديا في مجالات الروبوتات ومصانع الذكاء الاصطناعي والحراك، وتخطط لبناء مصنع ذكاء اصطناعي بناءً على منصة الذكاء الاصطناعي من الجيل القادم "فيرا روبين" العام المقبل، ثم توسيع نطاقه إلى 80 ميجاواط في محافظة تشونغتشونغ الجنوبية بحلول عام 2028.
اختارت مجموعة إل جي التركيز على خلق قيمة فعلية للعملاء والمجالات الصناعية بدلاً من التكنولوجيا ذاتها، بمعزل عن الجدل السوقي المحيط بسرعة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، كشفت معهد إل جي للذكاء الاصطناعي مؤخراً عن تقنيات ذكاء اصطناعي تتنبأ بحالة المصانع وتجري عمليات الفحص في مجال التصنيع، مما يعكس توسع نطاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي من مرحلة البحث إلى الواقع الصناعي.
تحديد مجموعة إل جي مواضيع اجتماعات رؤساء الشركات بشكل فصلي هذا العام. ناقشت في مارس سرعة التنفيذ مع التركيز على التحول الرقمي للذكاء الاصطناعي، وأجرت في يونيو فحصاً لقدرتها التنافسية في البحث والتطوير من خلال "البحث والتطوير الفائز". وفي اجتماع سبتمبر هذا، وضعت الاستراتيجية الاستثمارية على رأس جدول الأعمال.
قال كو غوانج-مو، الرئيس التنفيذي: "الذكاء الاصطناعي لم يعد مجالاً يمكن الاستجابة له بشكل اختياري، بل هو المحور الأساسي الذي يحدد القدرة التنافسية المستقبلية. آمل أن تتحلى الهيئة الإدارية بسرعة عالية وقدرة على التنفيذ بلا هوادة للفوز في معارك الذكاء الاصطناعي المستقبلية."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
