حزب قوة الشعب يحذر الرئيس لي من المضي في تعيين كيم سونغ-ون: الغضب الشعبي سيطيح بك

  • جونغ جيوم-سيك: مرشح غير مؤهل يسعى للوصول إلى منصب وزير العدل عبر جلسة استماع بلا تدقيق

جونغ جيوم-سيك، رئيس فريق حزب قوة الشعب البرلماني (ثالثًا من اليسار)، يتحدث خلال اجتماع قيادة الحزب البرلماني المنعقد في البرلمان في 18 من الشهر الحالي. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
جونغ جيوم-سيك، رئيس فريق حزب قوة الشعب البرلماني (ثالثًا من اليسار)، يتحدث خلال اجتماع قيادة الحزب البرلماني المنعقد في البرلمان في 18 من الشهر الحالي. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
حذر حزب قوة الشعب الرئيس لي جاي-ميونغ يوم 18 من الشهر الحالي من أن «الغضب الشعبي سيطيح بك في اللحظة التي تقدم فيها على تعيين كيم سونغ-ون مرشحًا لمنصب وزير العدل».

قال جونغ جيوم-سيك، رئيس فريق الحزب البرلماني، خلال اجتماع قيادة الحزب المنعقد في البرلمان: «مرشح بلا مؤهلات يسعى للوصول إلى منصب وزير العدل، الذي سيلغي محاكمات الرئيس، عبر جلسة استماع بلا تدقيق حقيقي».

أشار رئيس الفريق البرلماني إلى أن حزب الديمقراطية المتحدة قام بصورة أحادية الجانب باعتماد تقرير جلسة الاستماع بشأن المرشح، قائلاً: «لم يتم حل أي من الشكوك المتعلقة بالمرشح، وأكثر من نصف الشعب يعارض تعيينه، لكن الحزب الديمقراطي يصر على دفع الأمر بقوة».

وأضاف: «على الرغم من العيوب القاتلة التي تشمل القيادة تحت تأثير الكحول والتماس الحصول على عقاقير والتعاونيات العائلية، فإن السبب في تعيين الرئيس للمرشح يعود إلى خبرته كرئيس لـ 'مجموعة إلغاء الملاحقة القضائية'، وهذا التاريخ المشين الذي تعرض للانتقاد من قبل الجميع بدا للرئيس بمثابة مؤهل موثوق به».

من جانبها، قالت يم إي-جا، رئيسة لجنة السياسة: «هذا يشبه تمامًا اللحظة الخاطئة عندما أصر الرئيس السابق مون جاي-إن على تعيين تشو كوك، وزير العدل السابق، مضيفة: «إذا اعتقد الرئيس أنه حتى لو كان الأمر مزعجًا في البداية فسيهدأ الرأي العام مع مرور الوقت، فهذا توهم».

أشارت يم إي-جا إلى أن الوزير السابق تشو استقال بعد 35 يومًا فقط من تعيينه، وكان ذلك بمثابة ضربة قاتلة لحكومة مون جاي-إن، قائلة: «ينبغي أن تبدأ المؤتمرات الصحفية بكلمة مفتوحة للشعب بأكمله تضم اعتذارًا عن سحب تعيين المرشح واعترافًا بالندم على التحول عن النهج السلطوي في إدارة الدولة».

من ناحية أخرى، انتقد جونغ جيوم-سيك الإجراء الأخير الذي اتخذته تشو مي-إي، محافظة محافظة كيونج-جي، عندما أرسلت كتابًا رسميًا إلى الإدارات المحلية بالمحافظة تطلب فيه تعليق لافتات متعلقة بعيد تشوسوك باسمها الشخصي، ثم تراجعت عن ذلك. قال: «هل تحاول استخدام أموال دافعي الضرائب في محافظة كيونج-جي للترويج الشخصي والسياسة الذاتية؟ لهذا السبب لا أشعر بأي صدق في رغبتها في معالجة الوضع المالي الصعب في المحافظة».

فيما يتعلق بانتقاد تشو مي-إي العلني لمرشح كيم جي-يونغ لمنصب رئيس مكتب التحقيق في الجرائم الخطيرة، قال جونغ: «نشهد حالة غير مسبوقة يتم فيها توجيه سلطة الرئيس في المقررات الإدارية من قبل تحريض محافظ من نفس الحزب، وهذا يشير بوضوح إلى علامات تدهور السلطة».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.