تحول سوق رأس المال نحو «التمويل الإنتاجي»... «يجب أن تكون الأموال طويلة الأجل دعامة السوق»

كيم سيه وان، رئيس معهد أبحاث سوق رأس المال، يدلي بكلمته في صباح يوم 18 من هذا الشهر في فندق كونراد بمنطقة يويدو في سيول. [الصورة= المصور تشوي يون سون]
كيم سيه وان، رئيس معهد أبحاث سوق رأس المال، يدلي بكلمته في صباح يوم 18 من هذا الشهر في فندق كونراد بمنطقة يويدو في سيول. [الصورة= المصور تشوي يون سون]

ظهرت توصيات بضرورة توسيع دور سوق رأس المال للتحول نحو «التمويل الإنتاجي»، الذي يوفر رأس مال نمو طويل الأجل للشركات المبتكرة والصناعات الاستراتيجية. وتؤكد هذه التوصيات على ضرورة تعزيز الحوافز الضريبية للاستثمارات طويلة الأجل، وخلق بيئة تسمح بتدفق الأموال طويلة الأجل نحو الشركات المبتكرة مثل سوق الأسهم الموازي (كوسداك).

أشار كيم سيه وان، رئيس معهد أبحاث سوق رأس المال، في مؤتمر احتفالي بمناسبة مرور 29 سنة على تأسيس المعهد، عقد صباح أمس في فندق كونراد بمنطقة يويدو في سيول، تحت عنوان «سوق رأس المال الدافع للابتكار والنمو - مهام التحول نحو التمويل الإنتاجي»، إلى أن «هدفنا هو مناقشة الدور الذي يتعين على سوق رأس المال أن تضطلع به في عملية التحول نحو نظام التمويل الإنتاجي».

وأضاف كيم: «إذا أضفنا إلى عروض الخبراء الذين أجروا أبحاثاً على مدار أكثر من سنة الأصوات والآراء من الميدان، فإن ذلك سيشكل نقطة انطلاق للبحث عن حلول عملية قابلة للتنفيذ».

بدأت السلطات المالية العمل على تحسينات تشريعية لجذب الأموال طويلة الأجل إلى سوق رأس المال. أعلن لي أوك وون، رئيس لجنة الخدمات المالية، أن «الأموال طويلة الأجل المرتبطة بتكوين أصول شخصية، وليس المتاجرة قصيرة الأجل والاقتراض، يجب أن تشكل دعامة السوق». وتابع: «سنقوم بتحسين المنتجات والأنظمة من خلال إطلاق صندوق النمو الوطني بمشاركة المواطنين وصندوق الاستثمار الشامل للأصول الشخصية (آي إس إيه) ذو التوجه الإنتاجي، بما يجعل الاستثمار طويل الأجل خياراً معقولاً».

شدد لي على أن «النظام الضريبي المالي سيتم تعديله بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة بحيث يحصل المستثمرون على تعويضات أكبر كلما طالت فترة احتفاظهم بالأوراق المالية». وفيما يتعلق بسوق كوسداك، أعلنت السلطات المالية عن خطط لإنشاء صندوق استثمار متخصص في كوسداك ضمن صندوق النمو الوطني، مع بدء الاستثمارات في أكتوبر القادم، وتوسيع تدفق الأموال طويلة الأجل من المؤسسات والصناديق السيادية.

أكد قطاع الخدمات المالية والاستثمار على ضرورة «رأس المال الصبور» الذي يدعم الشركات عبر مراحل نموها المختلفة. قال هوانج سونج يوب، رئيس جمعية الخدمات المالية والاستثمار: «بينما أصبحت تمويل المراحل الأولى للشركات الناشئة أكثر نشاطاً، لا تزال رؤوس الأموال الصبورة التي تدعم المراحل اللاحقة من النمو ناقصة»، مضيفاً: «بقي هذا الفراغ التمويلي مشكلة عالقة لم يتم حلها حتى الآن».

أشار هوانج أيضاً إلى أهمية تحويل الأصول العقارية للأسر نحو سوق رأس المال. قال: «لتفعيل نقل الأموال من قطاع العقارات إلى سوق رأس المال بشكل جاد، يجب الاستمرار في الجهود السياسية المتسقة لخلق ثقافة الاستثمار طويل الأجل».

تضمن المؤتمر عروضات ونقاشات من قبل خبراء حول مواضيع عدة منها: تحسينات النظام الضريبي المالي، قيمة المعلومات السعرية، دور التمويل في الاقتصاد القائم على الأصول غير الملموسة، ومقارنة بين هياكل الاستثمار الجريء الكوري والأمريكي، وتفعيل الاستثمارات في الصناعات الاستراتيجية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.