الرئيس لي جاي-ميونغ يحضر أول احتفالية لـ 'يوم الشباب' منذ توليه منصبه.. نقاش سياسي مباشر مع 150 شاباً

  • استقطاب المشاركين عبر الموقع الرسمي.. حضور منظمات شبابية ومستشاري شباب حكوميين

الرئيس لي جاي-ميونغ يستمع إلى أسئلة الصحفيين ويطالع ملاحظاته خلال مؤتمر صحفي عُقد في قاعة الضيوف الفخرية بالمقر الرئاسي في 18 سبتمبر. [وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس لي جاي-ميونغ يستمع إلى أسئلة الصحفيين ويطالع ملاحظاته خلال مؤتمر صحفي عُقد في قاعة الضيوف الفخرية بالمقر الرئاسي في 18 سبتمبر. [وكالة يونهاب للأنباء]
سيشارك الرئيس لي جاي-ميونغ للمرة الأولى منذ توليه منصبه في احتفالية 'يوم الشباب'، حيث سيستمع مباشرة إلى تحديات الشباب في مجالات التوظيف والإسكان وغيرها.
 
سيحضر الرئيس لي احتفالية يوم الشباب لسنة 2026 بعنوان 'من الشباب' والمقررة في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم 19 سبتمبر في قاعة الضيوف الفخرية بالمقر الرئاسي.
 
سيشارك في هذه الاحتفالية حوالي 150 شخصاً، منهم الشباب المختارون عبر الموقع الرسمي، ومسؤولون من المنظمات الشبابية، ومستشارو الشباب في الحكومة، وأعضاء لجنة تنسيق سياسات الشباب، وشخصيات متميزة في مجال سياسات الشباب. وستشارك من جانب الحكومة رئيس الوزراء وسكرتير المقر الرئاسي والمستشار الرئاسي لمستقبل الشباب وآخرون.
 
ستنقسم الاحتفالية إلى جزأين: الأول بعنوان 'للشباب' والثاني بعنوان 'من الشباب'. وسينقل الرئيس في الجزء الأول رسالة مفادها أن الشباب هم مستقبل الدولة، وأن المشاكل التي يواجهها الشباب هي مسؤولية جماعية يجب على المجتمع حلها معاً. كما ستُقدم جوائز للأشخاص المتميزين الذين ساهموا في تطوير سياسات الشباب وتعزيز حقوق الشباب.
 
أما الجزء الثاني فسيُجرى على شكل منصة مفتوحة حيث يقدم الشباب رؤاهم ويتحدثون بحرية. وسيقدم المشاركون عرضاً فردياً واحداً وأربعة عروض جماعية يعبرون فيها عن تصورهم للمجتمع الذي يحلمون به وآراءهم حول المجالات الأساسية لسياسات الشباب مثل التوظيف والإسكان.
 
سيقوم الرئيس بعد الاستماع إلى العروض بإجراء حوار مفتوح مع المشاركين ومناقشة آرائهم. وقد ركزت المقر الرئاسي على الانحراف عن طريقة التعامل مع جداول أعمال محددة مسبقاً، والتركيز بدلاً من ذلك على الاستماع المباشر إلى أحوال الشباب ومقترحاتهم السياسية.
 
صرح المقر الرئاسي بالقول: "من خلال هذه الاحتفالية، نعتزم الاستماع بشكل أقرب إلى أصوات الشباب، والسعي المستمر لضمان انعكاس آراء الشباب بصورة فعلية في السياسات المستقبلية".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.