كوين تشيل سونغ: "الهدف من النمو الضخم بناء نظام بيئي صناعي مستدام داخل المناطق"
![كوين تشيل سونغ، نائب رئيس لجنة النمو الضخم بحزب الديمقراطيين المتحدين، يتحدث في ورشة العمل المنعقدة في مبنى لجان البرلمان بتاريخ 22 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/22/20260922085834569290.jpg)
كوين تشيل سونغ، نائب رئيس لجنة النمو الضخم بحزب الديمقراطيين المتحدين، يتحدث في ورشة العمل المنعقدة في مبنى لجان البرلمان بتاريخ 22 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
عقدت لجنة النمو الضخم والدعم المحلي الخاصة بحزب الديمقراطيين المتحدين ورشة عمل في 22 سبتمبر لتحديد الأطر التشريعية اللازمة لدعم تنفيذ المشاريع الضخمة الثلاثة للحكومة. أكد الحزب أن هذه المشاريع تمثل "نقطة تحول في الفهم بأن مستقبل النمو الاقتصادي لجمهورية كوريا يكمن في المناطق"، مع التأكيد على أهمية بناء البنية التحتية الصناعية وتحسين ظروف الإقامة والاستقرار في المحافظات.
قال لي كوانج جيه، نائب رئيس اللجنة الأول: "المشاريع الضخمة هي مشاريع تحمي حياة المواطنين وتجعلها أكثر ازدهاراً"، مؤكداً أن "الحزب سيسعى جاهداً لتحقيق نتائج مهمة من خلال الميزانية والتشريعات بحلول نهاية العام".
أما كيم كيونغ سو، نائب الرئيس، فأشار إلى أن التنمية المتوازنة للمناطق تمثل مفتاح النجاح الأساسي لحكومة الرئيس لي جاي-ميونغ. وقال: "أكد الرئيس لي جاي-ميونغ في مؤتمره الصحفي أن التنمية المتوازنة للمناطق هي الحل الجذري لسياسات العقارات"، مضيفاً أن "تسريع وتيرة التنمية المتوازنة للمناطق والنمو الذي تقوده المحافظات أمر بالغ الأهمية جداً لنجاح سياسات العقارات الحكومية، وإن كان من الضروري أيضاً المضي قدماً في سياسات العقارات المختلفة بما في ذلك سياسات العرض".
وأوضح كوين تشيل سونغ، نائب الرئيس أيضاً: "الهدف من النمو الضخم ليس مجرد استقطاب شركات أكثر إلى المناطق أو تأمين ميزانية إضافية"، بل هو "تغيير هيكل النمو المركزي الذي استمر حتى الآن، وتمكين المناطق من بناء استراتيجيات النمو الخاصة بها وإنشاء نظام بيئي صناعي مستدام".
وتابع: "لا يتعلق الأمر بمجرد تقاسم ثمار النمو، بل ينبغي خلق القوة التي تمكن من النمو في جميع أنحاء المناطق، وهذا هو جوهر واستراتيجية النمو الضخم"، مؤكداً أن "يجب توفير ليس فقط البنية التحتية الصناعية بل أيضاً ظروف الإقامة الشاملة بما في ذلك السكن والتعليم والثقافة لجذب ومحافظة على المواهب. وينبغي أن تعمل التشريعات والموارد المالية وإصلاحات التنظيم بالتوازي لدعم هذه الجهود".
قال لي كوانج جيه، نائب رئيس اللجنة الأول: "المشاريع الضخمة هي مشاريع تحمي حياة المواطنين وتجعلها أكثر ازدهاراً"، مؤكداً أن "الحزب سيسعى جاهداً لتحقيق نتائج مهمة من خلال الميزانية والتشريعات بحلول نهاية العام".
أما كيم كيونغ سو، نائب الرئيس، فأشار إلى أن التنمية المتوازنة للمناطق تمثل مفتاح النجاح الأساسي لحكومة الرئيس لي جاي-ميونغ. وقال: "أكد الرئيس لي جاي-ميونغ في مؤتمره الصحفي أن التنمية المتوازنة للمناطق هي الحل الجذري لسياسات العقارات"، مضيفاً أن "تسريع وتيرة التنمية المتوازنة للمناطق والنمو الذي تقوده المحافظات أمر بالغ الأهمية جداً لنجاح سياسات العقارات الحكومية، وإن كان من الضروري أيضاً المضي قدماً في سياسات العقارات المختلفة بما في ذلك سياسات العرض".
وأوضح كوين تشيل سونغ، نائب الرئيس أيضاً: "الهدف من النمو الضخم ليس مجرد استقطاب شركات أكثر إلى المناطق أو تأمين ميزانية إضافية"، بل هو "تغيير هيكل النمو المركزي الذي استمر حتى الآن، وتمكين المناطق من بناء استراتيجيات النمو الخاصة بها وإنشاء نظام بيئي صناعي مستدام".
وتابع: "لا يتعلق الأمر بمجرد تقاسم ثمار النمو، بل ينبغي خلق القوة التي تمكن من النمو في جميع أنحاء المناطق، وهذا هو جوهر واستراتيجية النمو الضخم"، مؤكداً أن "يجب توفير ليس فقط البنية التحتية الصناعية بل أيضاً ظروف الإقامة الشاملة بما في ذلك السكن والتعليم والثقافة لجذب ومحافظة على المواهب. وينبغي أن تعمل التشريعات والموارد المالية وإصلاحات التنظيم بالتوازي لدعم هذه الجهود".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
