الرئيس لي: 7 ملايين مواطن بالخارج جسور تربط كوريا الجنوبية بالعالم.. دعم الجاليات استثمار وليس منة

  • كلمة في يوم الكوريين العالمي.. التعهد بتعزيز تعليم الجيل الجديد وإنشاء منصة رقمية موحدة

  • الرئيس يؤكد أهمية الجاليات الكورية في نمو اقتصاد البلاد

الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة في حفل إحياء الدورة العشرين ليوم الكوريين العالمي في منطقة سونغدو بمدينة إنتشون في 28 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة في حفل إحياء الدورة العشرين ليوم الكوريين العالمي في منطقة سونغدو بمدينة إنتشون في 28 سبتمبر. [الصورة=وكالة يونهاب]

أكد الرئيس لي جاي-ميونغ أن 7 ملايين مواطن كوري يعيشون في 181 دولة حول العالم يمثلون "7 ملايين نقطة التقاء محلية تربط جمهورية كوريا بالعالم"، مشددًا على أن دعم الحكومة للجاليات الكورية "ليس منة أحادية الجانب بل هو استثمار لتقوية الترابط المتبادل".

 

قال الرئيس في كلمته بمناسبة الدورة العشرين ليوم الكوريين العالمي التي أقيمت في منطقة سونغدو بمدينة إنتشون: "دعم الحكومة للجاليات الكورية ليس هبة أحادية الاتجاه نقدمها للعاملين في الخارج، بل هو استثمار مشترك لضمان أن تظل جمهورية كوريا والجاليات الكورية مصدر قوة لبعضهما البعض، وللحفاظ على شبكات الترابط الممتدة عبر أنحاء العالم للأجيال القادمة".

 

وأضاف الرئيس: "حكومة السيادة الشعبية تعيد صياغة سياسة الجاليات من منظور جديد"، موضحًا أنه سيتخذ من معاناة الجاليات الكورية نقطة انطلاق لإصلاح النظم والسياسات.

 

وشدد الرئيس على أهمية الاستماع لأصوات الجاليات الكورية في صنع السياسات، قائلاً: "نستقبل على نطاق واسع الاقتراحات والشكاوى من الجاليات الكورية في جميع أنحاء العالم، والتقي بأبناء الجاليات مباشرة خلال كل جولة خارجية لي، ونصغي لأصواتهم من الميدان، وسأتأكد من عدم انتهاء تلك الأصوات عند مجرد تقديم "اقتراحات" بل تتحول إلى سياسات وميزانيات وتنفيذ فعلي".

 

وتعهد الرئيس بتعزيز التعليم للجيل الجديد من المواطنين بالخارج، مؤكدًا: "سنزيد الدعم الموجه لتعليم الجيل القادم من الجاليات الكورية بحيث يشعر أطفالنا أينما عاشوا بالفخر بهويتهم وجذورهم الكورية".

 

كما أعلن عن خطة لإنشاء "منصة رقمية موحدة للمواطنين بالخارج" لتيسير الحصول على الخدمات الحكومية وتوحيد المعلومات السياسية والجاليات الكورية، وقال: "سنعمل على تحسين نظام الانتخابات للمواطنين بالخارج ليتمكنوا من ممارسة حقوقهم كأصحاب سيادة بيسر أكبر".

 

وأكد الرئيس أن حكومته ستعزز دعم عودة الجاليات الكورية والاستقرار في الوطن، مشددًا على أهمية رعاية حياة وذاكرة الجاليات المشتتة بما فيهم المتبنون كوريون. وقال: "سنعتني بعودة الجاليات الكورية واستقرارهم بعناية فائقة، وسنصون بعطف حياة وذاكرة الجاليات المشتتة بما فيهم المتبنون كوريون، باعتبارهم جزءًا من تاريخ جمهورية كوريا".

 

وأشار الرئيس إلى أن "أسبوع الكوريين العالمي" الذي ينطلق اليوم سيضم مشاركين من الاتحادات الكورية في جميع أنحاء العالم ورجال الأعمال من الجاليات، والجيل الجديد والمتبنون الكوريون وجاليات سخالين الكورية والعائدون، وخبراء من مختلف المجالات. وأوضح أن هذا هو الحدث الأول من نوعه.

 

وشدد الرئيس على الدور الكبير الذي لعبته الجاليات الكورية في نمو جمهورية كوريا اقتصاديًا وعسكريًا، حيث بات الاقتصاد ضمن أكبر 10 اقتصادات عالمية والقوة العسكرية ضمن أقوى 5 دول عسكريًا، ونموذجًا في الديمقراطية وقوة ثقافية عالمية. وقال: "كان للمواطنين بالخارج دور كبير في هذا النمو المذهل".

 

وأضاف الرئيس: "لولا المواطنون في الخارج الذين بنوا حياتهم في أراضٍ غريبة، وتحملوا الأحكام المسبقة والتمييز، وكسبوا ثقة المجتمعات المحلية بالصدق والمسؤولية، ما كانت جمهورية كوريا لتحقق هذا النمو المزهر. حياة هؤلاء المواطنين هي جزء لا يتجزأ من تاريخ جمهورية كوريا".

 

واختتم الرئيس كلمته بقول: "إذا ربطنا 7 ملايين مواطن بالخارج مع 52 مليون مواطن داخل الوطن كوحدة واحدة لتشكيل جمهورية كوريا أكبر وأقوى، فسنستطيع أن نسير بقوة نحو أن نصبح دولة تحظى بمزيد من ثقة العالم، ودولة تساهم في مستقبل أفضل للبشرية جمعاء. لنبني معًا 'جمهورية كوريا التي لا تُستبدل بأخرى'".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.