الجلسة الاستجوابية لوزارة المناخ والطاقة في السادس من الشهر المقبل..التركيز على نتائج الحوار الوطني للطاقة النووية وانعكاسها على خطط المرافق
تأمين مصادر بديلة للفحم وبناء شبكات نقل الكهرباء في الوقت المناسب هما المفتاح

يتوقع أن تشكل توجهات إعداد الخطة الثانية عشرة لإمدادات الكهرباء القومية قضية رئيسية في جلسات الاستجواب البرلماني لهذا العام أمام لجنة المناخ والطاقة والبيئة والعمل بالمجلس الوطني. وتتمحور المسألة الأساسية حول كيفية تأمين الكهرباء اللازمة لقطاعات أشباه الموصلات ومراكز البيانات الضخمة للذكاء الاصطناعي، مع تحديد دور الطاقة النووية والمصادر البديلة اللازمة لتعويض إيقاف محطات الفحم بحلول عام 2040.
وفقاً لما أفادت به المجلس الوطني والجهات الحكومية ذات الصلة في 28 من الشهر الجاري، ستعقد جلسة الاستجواب البرلماني لوزارة المناخ والطاقة في السادس من الشهر المقبل بالمجلس الوطني. ويتوقع أن تركز هذه الجلسة بشكل أساسي على الحوار الوطني للطاقة النووية، وخفض محطات الفحم، وتوسيع الطاقة المتجددة، ومسائل تحمل التكاليف الناجمة عن توسيع شبكات نقل الكهرباء.
تشكل الخطة الثانية عشرة لإمدادات الكهرباء، التي تشمل جميع هذه القضايا الملحة، الإطار الأساسي لسياسة الكهرباء في الفترة بين 2026 و2040. وقد بدأت وزارة المناخ والطاقة الحوار الوطني للطاقة النووية في 22 من الشهر الجاري لأغراض إعداد هذه الخطة. وهذا الحوار لا يقتصر على مناقشة تأييد أو معارضة الطاقة النووية الجديدة، بل يتناول دور الطاقة النووية في مستقبل إمدادات الكهرباء. وستجري النقاشات من خلال لجنة حوار مكونة من 11 عضواً على الأقل وجلسات حوار تشاركية مع المواطنين، مع توقع جمع الآراء على مدار ثلاثة أشهر تقريباً وإعداد توصيات بشأن المسألة.
يتوقع أن تكون النقطة الخلافية في جلسة الاستجواب حول كيفية انعكاس نتائج الحوار الوطني في الحجم الفعلي للمرافق النووية وموعد البناء. وستكون من أهم مجالات التفتيش: ما إذا كانت المعلومات المقدمة للمشاركين بشأن توقعات الطلب على الكهرباء وتكاليف مصادر الطاقة المختلفة والفترات الزمنية للبناء كافية، وما هي معايير تطبيق التوصيات. كما يثير اهتماماً كبيراً المعايير التي ستستخدم في مقارنة الاستقرار الإمدادي والاقتصادية عند مناقشة دور الطاقة النووية والطاقة المتجددة.
صرح وزير المناخ والطاقة كيم سونج-وان، عند إعلانه سابقاً عن خطة بدء الحوار الوطني للطاقة النووية: "من خلال هذا الحوار، سنستمع بشكل كاف إلى آراء الجمهور المتنوعة حول دور الطاقة النووية، وسنضمن أن تنعكس النتائج بإخلاص في السياسات الطاقية المستقبلية".
يشكل التحقق من ملاءمة توقعات الطلب على الكهرباء، الذي يمثل نقطة انطلاق تكوين مزيج المصادر الكهربائية، جزءاً من مجالات الفحص. فالمشاريع الاستثمارية الضخمة مثل أشباه الموصلات ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد تختلف فيها أوقات الحاجة وأحجام إمدادات الكهرباء بناءً على سرعة تنفيذ المشاريع. فإذا جرى تقدير الطلب بشكل مرتفع جداً، فستنشأ أعباء استثمارية غير ضرورية في المرافق، وعلى الجانب الآخر، إذا جرى تقديره بشكل منخفض، سيصعب توفير الكهرباء وفقاً لجداول استثمارات الشركات.
ترتباً على ذلك، يتوقع أن تتركز الأسئلة الرئيسية على: ما إذا جرى إعداد سيناريوهات متعددة تعكس تأخير أو تعجيل الاستثمار في الصناعات المتقدمة، وعلى أي أساس جرى حساب القدرة الاحتياطية المناسبة وحجم المرافق الكهربائية الجديدة. كما ستكون مسألة ما إذا كان يمكن تعديل خطط توسيع المرافق عند حدوث فروقات بين التوقعات والطلب الفعلي من المسائل المراد النظر فيها.
لا يمكن إغفال تأثير خطة إيقاف محطات الفحم عام 2040 على إمدادات الكهرباء واستقرارها. فإذا حدث عدم توازن بين جدول خفض محطات الفحم وموعد بدء تشغيل المرافق الكهربائية البديلة، قد تنخفض القدرات الاحتياطية. وهذا هو السبب في ضرورة وضع خطة شاملة لملء الفراغ الذي ستتركه محطات الفحم، مع الأخذ في الاعتبار معاً توجهات استخدام الطاقة النووية وسرعة انتشار الطاقة المتجددة.
يتوقع أن تتناول جلسة الاستجواب: جداول إيقاف المحطات حسب نوعها، خطط تأمين المصادر البديلة، والتدابير الاحتياطية في حالة التأخر في بناء المرافق الجديدة. كما تشكل آثار إغلاق المحطات على الاقتصادات المحلية والعمالة، وآليات تحول أعمال الشركات العامة للكهرباء مجالات ذات صلة بهذه المسائل.
يمثل بناء شبكات نقل الكهرباء لربط التوسع في المرافق الكهربائية بالإمدادات الفعلية قضية رئيسية أخرى. فحتى لو تم تأمين المرافق الكهربائية، إذا لم تكن هناك شبكات نقل كافية لنقل الكهرباء إلى المناطق التي يتركز فيها الطلب، ستحدث قيود على الإمدادات. وتشكل من بين مجالات الفحص: جداول الانتهاء من مشاريع نقل الكهرباء المتأخرة، وآليات تحقيق قبول المواطنين، وإمكانية الربط بشبكة الكهرباء في الوقت المناسب مع دخول المناطق الصناعية.
يتطلب التوسع في الطاقة المتجددة أيضاً النظر المتزامن في القدرات الاستيعابية للشبكة والأهداف المرجوة. فبالإضافة إلى شبكات النقل الكافية لتوظيف الكهرباء المنتجة بشكل كامل، يتوقف الأمر على مدى توفر أنظمة تخزين الطاقة لمعالجة التغيرات في الإنتاج بناءً على الأحوال الجوية والأوقات المختلفة، وعلى المدى الذي سيجري تأمين وسائل تنظيم الطلب.
يشكل تأمين التمويل اللازم للاستثمار في توسيع شبكات الكهرباء وأنظمة تخزين الطاقة والمرافق المساعدة الأخرى تحدياً إضافياً. يتوقع أن تتناول جلسة الاستجواب: طرق تمويل الاستثمارات ذات الصلة، وتحديد الجهات المسؤولة عن تحمل التكاليف، وتأثيرات ذلك على أسعار الكهرباء والقطاع الصناعي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
