الوزارة تؤكد الاعتراف بالحاجة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة
أوضحت وزارة العلوم والتكنولوجيا والاتصالات أنه "لم يتم البتّ في أي قرار" بشأن الإشاعات المتداولة حول إيقاف مشروع نموذج الذكاء الاصطناعي الأساسي المستقل. وأكدت الوزارة أنها تعتزم المضي قُدماً وفقاً للخطة المرسومة بإجراء تقييمات مرحلية بنهاية السنة الحالية للفرق الثلاث المشاركة حالياً، بهدف اختيار فريقين منها.
في الثامن والعشرين من سبتمبر، نشرت بعض الوسائل الإعلامية أنباءً تفيد بأن الوزارة تنوي إيقاف المشروع وإنشاء شركة ذات غرض خاص لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة. غير أن وزارة العلوم والتكنولوجيا والاتصالات ردّت بتأكيد أن "إيقاف المشروع أو إنشاء شركة ذات غرض خاص لم يتم البتّ فيهما".
وبناءً على ذلك، ستستمر عملية تقييم نماذج الفرق الثلاث - معهد أبحاث الذكاء الاصطناعي التابع لمجموعة إل جي وشركة إس كيه تليكوم وشركة أبستيج - حتى نهاية العام. وتخطط الوزارة لاختيار فريقين نهائيين في نهاية السنة.
بموازاة ذلك، أوضحت الوزارة أنها ستقوم بتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة بمعزل عن هذا المشروع. وقالت الوزارة: "نحن ندرك بعمق الحاجة إلى توفير دعم مكثّف لتطوير أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي على الصعيد العالمي".
مع ذلك، فإن الآليات التفصيلية للتنفيذ، بما في ذلك إنشاء شركة ذات غرض خاص، من المتوقع أن تتضح بعد أن يقرّ البرلمان موازنة السنة المقبلة. وقد نقلت التقارير أن الوزارة تناقش حالياً مع القطاع الخاص طرقاً متعددة للمشاركة والتعاون.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
