كيم مين-سوك: انطلاق هيئة التحقيق في الجرائم الخطيرة والنيابة العامة يختتم إصلاح النيابة العامة

  • كيم مين-سوك: سيتم تنفيذ إصلاحات شاملة للشرطة لاستئصال كافة الفساد والممارسات المخالفة

رئيس الحزب الديمقراطي كيم مين-سوك يتحدث خلال الجلسة العليا للحزب المنعقدة بالبرلمان في 2 أكتوبر. [الصورة: وكالة يونهاب]
رئيس الحزب الديمقراطي كيم مين-سوك يتحدث خلال الجلسة العليا للحزب المنعقدة بالبرلمان في 2 أكتوبر. [الصورة: وكالة يونهاب]

أعلن كيم مين-سوك، رئيس الحزب الديمقراطي، عن بدء العمل الرسمي لهيئة التحقيق في الجرائم الخطيرة والنيابة العامة، خلفيتي النيابة العامة السابقة، وأكد على أهمية فصل السلطات في نظام العدالة الجنائية. وأضاف أنه سيتم التدقيق السريع في القوانين ذات الصلة لتحقيق هذا الفصل.

قال كيم خلال الجلسة العليا للحزب المنعقدة بالبرلمان صباح اليوم: "ينتهي عصر النيابة العامة ويبدأ عصر هيئة التحقيق في الجرائم الخطيرة والنيابة العامة. نشكر الشعب على دعمه لإصلاح النيابة العامة". وتابع: "سيعمل الحزب الديمقراطي على إقرار القوانين المتعلقة بفصل الحقوق في التحقيق والمقاضاة، وتنظيم الهياكل التنظيمية بسرعة لضمان استقرار نظام العدالة الجنائية الجديد".

انتقل كيم بعدها للحديث عن إصلاح شامل لأجهزة الشرطة، التي تسلمت صلاحيات التحقيق من النيابة العامة السابقة. وقال: "سنرفع قدرات الشرطة في التحقيقات وننشئ نظام رقابة وتفتيش على صلاحيات الشرطة. وسننهي كل الممارسات السيئة مثل الحماية المتبادلة والتستر على القضايا والإغلاق التعسفي للتحقيقات وتسريب المعلومات".

أشار كيم أيضاً إلى مشروع الاستثمار الاستراتيجي المعلن عنه بشأن العلاقات مع الولايات المتحدة، وأعرب عن التزام الحزب بالمراقبة المستمرة لضمان تحقيق الفوائد الاقتصادية الفعلية.

قال كيم: "يتضمن المشروع المعلن أمس عدم زيادة الأعباء الجمركية على شركاتنا مع دمج مميزات البلدين لتوسيع التعاون الاقتصادي. أرى أن هذا إيجابي لأنه يقلل مخاطر الاستثمار ويوفر آليات حماية". وأردف: "تم توزيع الأرباح بالتساوي حتى استعادة رؤوس الأموال المستثمرة، كما تم تأمين حقوق الموافقة على المسائل الحاسمة المؤثرة على الاستثمار. نشكر جهود الحكومة في إجراء هذه المفاوضات".

ختم كيم بقوله: "ستعمل قيادة الحزب والحكومة على المراقبة المستمرة لضمان أن تترجم نتائج هذه المفاوضات إلى تطور اقتصادي وتعزيز قدرات شركاتنا التنافسية، والحفاظ على 'العقلانية التجارية' التي تم التركيز عليها باستمرار في المفاوضات". وناشد المعارضة بقوله: "نطالب بوقف الهجمات السياسية بلا أساس والتي تضر بالمصالح الوطنية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.