برنامج تدريبي مكثف بمدة 5 ساعات لـ 20 من الأطباء والباحثين حول كتابة الكتب والأوراق البحثية في عصر الذكاء الاصطناعي
تطبيقات الكتابة الذكية من تطوير الدكتور كانج شي-تشول تتيح الكتابة المتزامنة باللغتين الإنجليزية والعربية مع التحقق من الانتحال والاستشهادات والمصادر
ربط إمكانيات الذكاء الاصطناعي بالعاصمة مع الجامعات الإقليمية والمستشفيات الجامعية لتوسيع قاعدة التعاون الأكاديمي الصناعي الطبي
وسط انتشار سريع للذكاء الاصطناعي في مجال الطب الإكلينيكي وتطوير العقاقير الجديدة، وتوسعه ليشمل البحث الطبي والكتابة العلمية وعموم مجالات البحث الطبي، بدأت محاولات جادة لربط إمكانيات تقنيات الذكاء الاصطناعي بالعاصمة مع الجامعات والمستشفيات الجامعية الإقليمية وقدراتها البحثية والطبية، بهدف بناء نظام بيئي متكامل للذكاء الاصطناعي الطبي في كوريا الجنوبية.
أعلنت شركة جينيوسيس للذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية (الرئيس التنفيذي لي هي-وون) وأكاديمية جينيوسيس للذكاء الاصطناعي في الثاني من تشرين الأول الجاري عن تنفيذ برنامج تدريبي بعنوان 'مجموعة بحثية لمشاركة المعلومات في الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة - كتابة الكتب والأوراق البحثية في عصر الذكاء الاصطناعي' في معهد العلوم الحيوية بمستشفى جامعة جنوب جيونلا الوطنية يوم 30 من الشهر السابق، موجهاً لنحو 20 من الأطباء والباحثين.
نُفذ البرنامج التدريبي، الذي تشرف عليه وحدة المشاريع المتخصصة بمستشفى جامعة جنوب جيونلا الوطنية، على مدى 5 ساعات، وكان موجهاً بالأساس نحو التطبيق العملي بدلاً من مجرد استعراض طرق استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تدرب المشاركون على كيفية دمج معارفهم المتخصصة وبياناتهم مع الذكاء الاصطناعي لإنتاج كتب وأوراق بحثية.
تمثلت الأدوات الأساسية للبرنامج في 'تطبيق الكتابة' و'تطبيق الأوراق البحثية'، اللذين طورهما الدكتور كانج شي-تشول (جينيوسيس للذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية). مارس المشاركون جميع مراحل العملية الإبداعية بدءاً من اختيار الموضوع وتصميم البنية الأساسية والكتابة والتعامل مع المراجع والاستشهادات وحتى التحقق من المصادر.
وقد اتبع البرنامج نظاماً متطوراً بلغتين يتمثل في إكمال النسخة الإنجليزية أولاً ثم توليد النسخة الكورية، مما يضمن الحصول على نسختين باللغتين في الوقت ذاته. وكما تم وضع آليات تحقق من مخاطر الانتحال والأسلوب غير الطبيعي في النصوص المُنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى أدوات التحقق من المصادر.
لا يقتصر هذا البرنامج التدريبي على جلسة واحدة، بل يشكل جزءاً من مشروع طويل المدى يهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل الطبي والبحثي الإقليمية. أطلقت جينيوسيس برامج تدريبية مماثلة في جامعة جنوب جيونبوك من قبل، وتعتزم توسيع هذه المبادرة لتشمل المزيد من الجامعات الإقليمية والمؤسسات الطبية والبحثية.
يمكن أن يوفر ربط القدرات التقنية للذكاء الاصطناعي بالعاصمة مع الكفاءات البحثية الطبية والعلمية الطبيعية المتراكمة في الجامعات الإقليمية أساساً متيناً يمكّن الباحثين الإقليميين من تحويل نتائج أبحاثهم إلى أوراق علمية بسرعة أكبر ونشرها على الساحة الأكاديمية الدولية. إن الدمج بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والأنظمة المتخصصة للكتابة يمكن أن يقلل بشكل كبير من الوقت والتكاليف المستغرقة في الكتابة باللغة الإنجليزية والتحقق من متطلبات الإرسال.
قال الدكتور كانج: "ينبغي أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة تساعد المؤلف على الكتابة بدقة وحس المسؤولية أكثر، وليس أداة لاستبدال الكتابة. إن خبرة المشاركين المباشرة في إكمال والتحقق من النسخ باللغتين الإنجليزية والكورية تمثل إنجازاً كبيراً".
يتمثل الهدف الذي تسعى إليه جينيوسيس في بناء نظام بيئي متكامل للتعاون الأكاديمي الصناعي يربط بين الذكاء الاصطناعي والطب والجامعات والشركات والعاصمة والمناطق الإقليمية. وتشرح الشركة أن نمو الذكاء الاصطناعي الطبي كصناعة يتطلب ربطاً عضوياً بين خبرات العمل الإكلينيكي والبيانات البحثية والمعارف المتخصصة بالجامعات وقدرات التقنية لشركات الذكاء الاصطناعي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
