فيتنام تخسر أمام ماليزيا 0-1 في تحديد المركز الثالث... نهاية البطولة بظل الإصابات ومشاكل اللياقة البدنية
المدير الفني كيم سانج سيك: "النتيجة مخيبة للآمال، وأتحمل المسؤولية بصفتي مدرباً"

اعترف المدير الفني كيم سانج سيك، القائد الفني لمنتخب فيتنام لكرة القدم، بمسؤوليته عن النتائج المخيبة للآمال التي حققها فريقه في بطولة الاتحاد الآسيوي للفيفا 2026. وخسر منتخب فيتنام، البطل الدفاع عن الألقاب، أمام ماليزيا في مباراة تحديد المركز الثالث، مما أدى إلى إنهاء مشاركته في البطولة بخيبة أمل. وتسببت النتائج في انتقادات حادة من قبل المعلقين المحليين بشأن أداء الفريق وإدارة اللاعبين.
وفقاً لوسائل الإعلام المحلية مثل VnExpress، خسر منتخب فيتنام أمام ماليزيا بنتيجة 0-1 في مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة الاتحاد الآسيوي للفيفا 2026 التي أقيمت يوم أمس في ملعب بونكارنو في جاكرتا، إندونيسيا. وكان منتخب فيتنام قد حقق المركز الثاني في المجموعة (ب) بعد خسارته أمام تايلاند بنتيجة 0-2 في دور المجموعات، ثم عانى من خسارة أخرى في مباراة تحديد المركز الثالث.
قال المدير الفني في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة إن اللاعبين بذلوا قصارى جهودهم، لكن ظروف الإعداد وحالتهم البدنية لم تكن كافية. وأضاف: "بذل اللاعبون قصارى جهودهم، لكن وقت الإعداد كان محدوداً جداً، وكان العديد من اللاعبين لم يصلوا إلى حالتهم البدنية المثالية بنسبة 100 في المائة. رغم ذلك، كانت أداء الفريق مخيبة للآمال، وأتحمل المسؤولية بصفتي مدرباً عن هذه النتيجة بالكامل."
واجه منتخب فيتنام فعلاً صعوبات حقيقية في الإعداد للبطولة. فقد تدرب الفريق للمرة الأولى قبل مغادرته إندونيسيا بيوم واحد فقط، واللعب بعد أربعة أيام من الوصول إلى الأرض المحلية. وأصيب عدد من اللاعبين الرئيسيين مثل تان تشونج وكوانج هاي وفان هاو، مما حرم الفريق من خدماتهم. بالإضافة إلى ذلك، لم يتمكن لاعبون آخرون من أساسيين من استعادة لياقتهم البدنية الكاملة بسبب الجدول الزمني المكثف للمباريات. وعاد مهاجم الفريق الأساسي نغوين سوان سون إلى الوطن للعلاج بعد المشاركة في مباراة واحدة فقط.
كان الفارق في الدقة هو العامل الحاسم في مباراة ماليزيا. سجل منتخب فيتنام 14 محاولة تصويب أكثر من ماليزيا التي حاولت 7 مرات، لكن عدد الرميات الخطرة لم يتجاوز 4 محاولات فقط. في المقابل، حقق منتخب ماليزيا هدفاً من 3 محاولات تصويب خطرة. جاء الهدف الحاسم من قدم فيرغوس تيرني الذي دخل كمستبدل في الشوط الثاني. دخل تيرني الملعب في الدقيقة 60 من الشوط الثاني، وسدد كرة قريبة من منطقة الجزاء بعد حوالي 100 ثانية فقط من دخوله، حيث مرت الكرة ما بين ساقي بوي هوانج فيتنام قبل أن تدخل الشباك.
اقتربت فيتنام من الحصول على فرصة ركلة جزاء في الدقيقة 73 من الشوط الثاني، لكن تم إلغاء القرار. عندما سقط لي فان دو داخل منطقة الجزاء بعد تدخل من هايكال، أشار الحكم الرئيسي إلى ركلة جزاء. إلا أنه بعد مراجعة الفيديو، قرر الحكم أن مدافع ماليزيا لمس الكرة أولاً، فألغى قرار ركلة الجزاء. أشار المدير الفني إلى ذلك قائلاً: "أعتقد أن القرار كان محبطاً، لكن هذا جزء من كرة القدم ويجب أن نقبله."
غير أن تفاعل المعلقين المحليين على وسائل التواصل الاجتماعي كان حاداً وسلبياً. قال أحد المعلقين: "هذه النتيجة لا تعكس بالضرورة القوة الحقيقية لمنتخب فيتنام. لو خسرنا أمام الفلبين لكان يجب أن نرحل من دور المجموعات." وأشار معلق آخر إلى الفجوة بين الأداء في البطولات الإقليمية والقدرة التنافسية على المستوى القاري. قال: "في دورة ألعاب جنوب شرق آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي والبطولات تحت 23 سنة، نجتمع أفضل لاعبينا ونحقق ميداليات، لكن عندما نذهب إلى البطولات القارية وتصفيات كأس العالم، ينخفض مستوى أدائنا بشكل حاد." وأضاف أن مشاكل الإصابات واللياقة البدنية والجدول الزمني تظل مشاكل متكررة.
ظهرت أيضاً انتقادات موجهة مباشرة إلى المدير الفني. قال أحد المعلقين: "إذا لم تكن هناك خطة للتعامل مع الهزيمة، فعلى المدير الفني أن يتحمل المسؤولية." وأثار معلق آخر مسألة إدراج لاعبي نجوك باو وفان دو، معتبراً أن لاعبي فيتنام يفتقرون إلى مهارة التصويت من مسافات متوسطة. كما ظهرت انتقادات قوية من عدة جهات تطعن في قدرة المدير الفني على إدارة الفريق والتعامل الاستراتيجي مع المباريات.
وفي هذا السياق، أعرب المدير الفني عن نيته التركيز على الاستعداد لبطولة كأس آسيا 2027. ستعيد فيتنام استدعاء الفريق الوطني في نوفمبر أثناء فترة الفيفا الدولية لخوض مباراتي ودية، قبل أن تشارك في معسكر تدريبي خارج البلاد في ديسمبر. وبعد ذلك، ستشارك فيتنام في بطولة كأس آسيا التي ستقام في المملكة العربية السعودية من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027.
قال المدير الفني: "حان الوقت لننظر إلى عام 2027. يجب أن نكون مستعدين بشكل أفضل في بطولة كأس آسيا وأن نقدم أداءً أفضل." وأضاف: "يجب أن نتعلم من تجاربنا هذا العام، وعلينا أن نستمر في مراقبة اللاعبين الجيدين واختيارهم. علينا أن نبحث عن مزيد من المواهب الشابة ونطورها في الفريق الوطني حتى نتمكن من بناء فريق جيد يجمع بين عدة أجيال."
من جانب آخر، فشل منتخب فيتنام في تحقيق النتائج المتوقعة في هذه البطولة بعد الحفاظ على مكانته كأفضل منتخب في منطقة جنوب شرق آسيا. وحيث أن المدير الفني قد أشار مباشرة إلى مشاكل فترة الإعداد والإصابات واللياقة البدنية، فإن كيفية استقرار تشكيل الفريق وتحسين الأداء قبل بطولة كأس آسيا تبدو الآن أمراً حاسماً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
