مع زيادة واردات النفط واللغاز الطبيعي الكندي، التركيز على التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف
![وزير الخارجية الكوري تشو هيون يرد على أسئلة النواب خلال جلسة استجواب حكومي في لجنة الشؤون الخارجية والتوحيد بالبرلمان الوطني يوم 6 أكتوبر. [الصورة = وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/07/20261007112827179385.jpg)
أجرى وزير الخارجية الكوري تشو هيون محادثة هاتفية صباح يوم 7 أكتوبر مع نظيرته الكندية أنيتا آناند (Anita Anand)، بحثا خلالها سبل تطوير العلاقات بين البلدين. كما تناول الطرفان آفاق توسيع التعاون العملي في مجالات الدفاع والصناعات الدفاعية والطاقة والمعادن الحرجة والذكاء الاصطناعي.
وأفادت وزارة الخارجية بأن "وزير الخارجية تشو لاحظ التوسع الاستراتيجي الأخير الذي تشهده كندا مع الشركاء الإقليميين الرئيسيين، وأشار إلى أن حكومة كوريا الجنوبية، انطلاقاً من تحالفها القوي مع الولايات المتحدة، تسعى إلى تعزيز التعاون حسب القضايا المختلفة مع دول وسيطة موثوقة وقادرة مثل كندا".
وأضافت الوزارة: "اتفق الوزيران على مواصلة توسيع التعاون العملي في مجالات الدفاع والصناعات الدفاعية بناءً على 'شراكة التعاون الأمني والدفاعي بين كوريا الجنوبية وكندا'. وأعربا عن تطلعهما إلى إجراء نقاشات بناءة بشأن التعاون في مجالات التكنولوجيا المتقدمة كالذكاء الاصطناعي خلال 'اللجنة المشتركة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار' المقررة عقدها في سيول في نوفمبر المقبل".
وشددت وزارة الخارجية على أنه "في ضوء الزيادة المستمرة في واردات النفط والغاز الطبيعي المسال من كندا، اتفق الطرفان على توسيع التعاون من أجل ضمان الإمدادات المستقرة من الطاقة، لا سيما حول مشاريع البنية التحتية للطاقة الرئيسية التي تنفذها كندا. كما تعهد الطرفان بمواصلة المناقشات حول التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في ما يتعلق بتشكيل سلاسل توريد المعادن الحرجة".
من جانبه، أشار وزير الخارجية تشو إلى الإسهامات الكبيرة للشركات الكورية في تعزيز القدرة التنافسية الصناعية الكندية من خلال استثمارات ضخمة في القطاعات الاستراتيجية الكندية مثل البطاريات والمواد المتقدمة. وطلب من الحكومة الكندية توفير الاهتمام والدعم اللازمين لضمان استمرار الشركات الكورية في أنشطتها الاستثمارية والتجارية بسلاسة خلال جهود تعزيز القدرة التنافسية الصناعية وتحسين بيئة الاستثمار.
كما اتفق الوزيران على مواصلة التواصل الوثيق بما يضمن أن "علاقة الشراكة الاستراتيجية الشاملة" بين البلدين تسفر عن نتائج تعاون حقيقية وملموسة يشعر بها المواطنون في كلا البلدين. وبحث الطرفان أيضاً آراءهما بشأن الأوضاع في المناطق الرئيسية كمنطقة الشرق الأوسط والمشهد العالمي العام، وأعادا التأكيد على التزامهما بالتعاون المستمر من أجل السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
