نائبة برلمانية تجري عرضاً توضيحياً بنظارة ذكية في جلسة الاستجواب البرلماني: "لا توجد لوائح تنظم إدخال نظارات ذكية"
وزير الدفاع يعترف بعدم وجود قوانين تنظم دخول السيارات الكهربائية الصينية إلى المقرات العسكرية
قامت النائبة تشون بارتداء نظارة ذكية خلال جلسة الاستجواب وأعلنت: "أقوم بتصوير فيديو في هذه اللحظة". شرحت أن المنتجات المصنعة من قبل شركة متا تظهر مؤشراً خارجياً عند بدء التصوير، بينما بعض المنتجات الصينية تسمح بالتصوير دون أي مؤشر خارجي يكشفها.
أكدت النائبة تشون: "ألسنا الآن داخل مقر وزارة الدفاع؟" وأشارت إلى أن النظارة الذكية تسمح بالتقاط صور وفيديوهات وتسجيل صوتي بطريقة يصعب على المحيطين اكتشافها. أثارت النائبة قلقاً إضافياً بشأن إمكانية نقل البيانات المرئية والمستندات ذات الصلة إلى خوادم أجنبية عند استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي للاستعلام عن هوية الأجهزة المختلفة.
تساءلت النائبة: "هل يمكنني ارتداء نظارة ذكية فقط لأنني أتيت بصفتي عضواً برلمانياً لإجراء استجواب برلماني؟" وسألت عما إذا كان يمكن تطبيق ضوابط لمنع إدخال هذه الأجهزة على كبار الضباط والجنود والمدنيين. أجاب وزير الدفاع كانغ شين-تشول: "يجب حجب جميع هذه الأمور ويجب اتباع إجراءات معينة". غير أن النائبة تشون أشارت إلى أنه لا توجد لوائح حالية في وزارة الدفاع تنظم إدخال النظارات الذكية، مما يجعل من الصعب منع الأشخاص من دخولها كنظارات عادية.
أظهرت النائبة تشون أيضاً صوراً للسيارة الكهربائية من طراز بي واي دي التي استخدمتها للدخول إلى مقر الوزارة، وقالت: "لم يقف أحد في طريقي للدخول إلى منطقة وزارة الدفاع". استفسرت النائبة عما إذا كانت هناك لوائح تحد من دخول السيارات الكهربائية الصينية إلى المنشآت العسكرية. رد وزير الدفاع كانغ شين-تشول بقوله: "لا توجد لوائح حالياً" و"نحتاج إلى معالجة هذه الأمور".
أكدت النائبة تشون أن المشكلة لا تقتصر على السيارات الكهربائية الصينية وحدها، بل تتعلق بأمن "السيارات المتصلة" - وهي السيارات المتصلة بالإنترنت والقادرة على تبادل البيانات. أشارت إلى أن السيارة التي استقلتها مزودة بـ 12 كاميرا وتتمتع بتفعيل بيانات الشبكة الخلوية. حذرت من أن قدرات التصوير وجمع بيانات الموقع الجغرافي في هذه المركبات قد تشكل قنوات لتسرب المعلومات من داخل المنشآت العسكرية.
أكدت النائبة تشون أن تراكم سجلات مواقع مركبات القادة العسكريين قد يكشف أنماط حركة الجيش، وأن بعض السيارات المجهزة بميزة التحكم بالكاميرا عن بعد قد تسمح برصد أوضاع المنشآت العسكرية من خارجها. قالت النائبة: "إذا قمنا فقط بركن السيارة داخل الوحدة العسكرية، فلن تصبح المعلومات متاحة تلقائياً؟" وحثت على اعتبار السيارات الكهربائية بمثابة "هواتف ذكية بعجلات".
انتقدت النائبة تشون تأخر الاستجابة لتهديدات النظارات الذكية والسيارات المتصلة مقارنة بالضوابط الأمنية المطبقة على الهواتف المحمولة. دعت إلى تطبيق ضوابط أمنية للتحكم في جمع المعلومات إذا كان ممكناً، أو استبعاد هذه الأجهزة والمركبات من المناطق الحساسة إذا تعذر التحكم فيها. أكدت أن "الأمن العسكري يواجه تهديداً مستمراً في الوقت الفعلي" مع استمرار انتشار النظارات الذكية والسيارات الكهربائية الصينية.
أقر وزير الدفاع كانغ شين-تشول بإدراكه للمخاطر المرتبطة بهذه التطورات، والتزم بإعداد تدابير مؤسسية وتقنية شاملة. أوضح أن الوزارة تراجع خيارات تحديد الدخول للأجهزة القادرة على جمع المعلومات، وتستكشف أيضاً استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد ما إذا كان الأفراد الداخلون يحملون أجهزة جمع معلومات.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
