رئيس الفيفا إنفانتينو يتقاضى 230 مليون يوان إضافية خارج راتبه السنوي... وتغيب عن التقارير المالية

صورة جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم [الصورة: وكالة الصحافة الكورية]
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم [الصورة: وكالة الصحافة الكورية]

أفادت شبكة "إي إس بي إن" المتخصصة في الأخبار الرياضية الأمريكية، استناداً إلى وثائق من دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية (IRS)، بأن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو تقاضى مبلغ 1.72 مليون دولار (حوالي 2.3 مليار يوان كوري) كتعويض إضافي من كيان تشغيل كأس العالم 2026 المعروف بـ "FWC2026" خلال عام 2024.

 

وبحسب وكالة الصحافة الكورية المتحدة، فإن هذا المبلغ يُضاف إلى راتبه السنوي والبدلات الأساسية التي تبلغ 4.86 مليون دولار (حوالي 6.5 مليارات يوان كوري). ويثير الأمر جدلاً خاصة وأن هذا التعويض الإضافي لم يظهر في التقرير المالي السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم.

 

وتنص المادة 43 الفقرة 13 من النظام الأساسي للفيفا على ضرورة الإفصاح العلني عن رواتب المسؤولين الرئيسيين بما فيهم الرئيس.

 

وفي معرض تعليقه على هذه القضية، قال ميغيل مادورو، رئيس لجنة الحوكمة السابق بالفيفا، في حديث لوسائل إعلام أجنبية: "إذا تقاضى الشخص مبالغ مالية من كيانات مرتبطة بالفيفا ولم يفصح عنها علناً، فهذا يشكل انتهاكاً واضحاً للوائح. يجب أن يكون راتب الرئيس شفافاً تماماً".

 

من جانبها، ردت الفيفا بقول: "لم نقم بصرف رواتب مزدوجة للرئيس. جميع المعلومات المالية خضعت لمراجعة تدقيق مستقلة وتتوافق مع اللوائح المعمول بها".

 

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير نُشر الشهر الماضي (تموز/يوليو) بأن الفيفا أنشأت شركة تابعة باسم "FIFA Forward Enterprise" (FFE) متخصصة في إدارة الحقوق التجارية لكأس العالم. وذكرت الصحيفة أن الاتحاد يخطط للاحتفاظ بالسيطرة الإدارية على الشركة مع بيع حصة تصل إلى 21% من أسهمها لمستثمرين أمريكيين بهدف جمع حوالي 4.2 مليار دولار.

 

غير أن هذه الخطة واجهت معارضة قوية وتم إلغاؤها في النهاية. ومنذ ذلك الحين، استمرت حالة من الانقسام والصراع في الوسط الرياضي العالمي، مع تزايد الدعوات لاستقالة الرئيس إنفانتينو. وإذا ثبتت صحة هذه الاتهامات، فمن المتوقع أن تزداد سوء السمعة العلنية للرئيس إنفانتينو بشكل كبير في الفترة المقبلة.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.