سفير كوريا الجنوبية لدى الأمم المتحدة: تدابير متابعة انفجار المنطقة منزوعة السلاح لم تُحدَّد بعد... التصريحات في الجمعية العامة لها صدى أكبر

  • وزارة الخارجية: قيد دراسة الفائدة العملية للتدابير والرد الفعّال

السفير تشا جي-هون، ممثل كوريا الجنوبية الدائم لدى الأمم المتحدة، يُدلي بتصريحاته خلال جلسة الفحص البرلماني في بعثة كوريا الجنوبية بالأمم المتحدة في نيويورك في 13 من هذا الشهر بتوقيت محلي.[الصورة: وكالة يونهاب]
السفير تشا جي-هون، ممثل كوريا الجنوبية الدائم لدى الأمم المتحدة، يُدلي بتصريحاته خلال جلسة الفحص البرلماني في بعثة كوريا الجنوبية بالأمم المتحدة في نيويورك في 13 من هذا الشهر بتوقيت محلي.[الصورة: وكالة يونهاب]

أعلن السفير تشا جي-هون، ممثل كوريا الجنوبية الدائم لدى الأمم المتحدة، أن التدابير المتابعة لانفجار المنطقة منزوعة السلاح (DMZ)، الذي ثبت أنه من صنع كوريا الشمالية، لم يتم تحديدها بعد.

وذكرت الأوساط السياسية في 14 من هذا الشهر أن السفير تشا صرّح خلال جلسة فحص برلمانية لجنة الشؤون الخارجية والتوحيد بالكونجرس عُقدت في نيويورك في اليوم السابق بقوله: "لم يتم اتخاذ قرار استراتيجي حكومي بشأن هذا الموضوع حتى الآن". وكانت سلطة بوزارة الخارجية قد التقت بالصحفيين في اليوم نفسه، وأوضحت أنها "قيد دراسة الفائدة العملية للتدابير، مثل إرسال رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي، وتقيّم أي من هذه التدابير قد يكون أكثر فعالية في الرد عليها".

وحين انهالت انتقادات من نواب الكتلة المعارضة بشأن عدم كفاية الرد الكوري على الصعيد الأممي بخصوص استفزاز كوريا الشمالية بنشر الألغام، قال السفير تشا: "أنتم تقولون بأننا هواة بلا خبرة، لكنني أعتقد أن التصريحات في الجمعية العامة لها صدى فعلي أكبر من الرسائل المُرسلة إلى مجلس الأمن الدولي".

وفي سياق متصل، ألقى السفير تشا كلمة خلال جلسة النقاش العام في اللجنة الأولى (نزع السلاح والأمن الدولي) بالجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، التي عُقدت في 8 من هذا الشهر بتوقيت محلي، قال فيها: "انفجرت لغام في المنطقة منزوعة السلاح في 21 من الشهر الماضي، مما أدّى إلى إصابة ثلاثة جنود. وأظهرت التحقيقات المشتركة التي أجراها الجيش الكوري وقيادة الأمم المتحدة العسكرية، بناءً على التحليلات الجنائية، أن الانفجار سببه لغم نشرته كوريا الشمالية عن قصد جنوب خط الفاصل العسكري". وأضاف: "هذا انتهاك واضح لاتفاقية الهدنة. نحن نحث كوريا الشمالية بقوة على وقف أعمال تصعيد التوترات وتقديم اعتذار علني واتخاذ خطوات مسؤولة". وأكّد قائلاً: "ندعو كوريا الشمالية للعودة إلى طاولة الحوار لمنع مزيد من تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية واستعادة الثقة".

غير أن كوريا الشمالية ردّت على تصريحات السفير تشا مباشرة بالإشارة إلى وزير التوحيد جونغ دونغ-يونغ، وأصرّت على أن انفجار المنطقة منزوعة السلاح كان بمثابة عملية تمثيلية ذاتية. وفي أعقاب هذا الجدل، أصدر الوزير جونغ بياناً في مؤتمر صحفي عُقد في مقر الحكومة في سيول في 12 من هذا الشهر قال فيه: "يبدو أنهم استشهدوا بتصريحي بأنني لم أتمكن من التحديد بدقة"، مؤكداً أن "الحكومة تسير على مسار موضوعي محايد، بعيداً عن اللهجة المنخفضة أو العالية تجاه كوريا الشمالية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.